القائمة الرئيسية

الصفحات

عندما يغلف الصداقة الحب

فى يوم من الأيام قام أستاذ فاضل بتهنئتها على جروب دفعة بمناسبة ما والجميع يهنئها  بهذه المناسبة 
 إلا أنا فأنا حينها لم أكن أعرفهاولكن لاحظت هذا المنشور 
 فأخذنى الفضول ودخلت صفحتها الشخصية لكى أعرف من هذه التى قام الدكتور بتهنئتها على جروب الدفعة وليس صفحتها الشخصية 
لابد أنها تكون مختلفة إلى حد ما فجذبنى شئ إليها 
وتصفحت صفحتها عجبنى تفكيرها جداً 
عزمت أن أتكلم معها وأقرّب منها رغم أننى حذره جداً فى حياتى وفى تعاملى مع الآخرين ولكن لم أعرف لماذا فعلت هذا 
وأثناء تصفحى صفحتها وجدت رابط صراحة فأرسلت لها رسالة 
فقامت بالرد على رسالتى وقالت صاحبة الرساله ترسل لى عبر الخاص 
فاستجمعت قواى وأرسلت لها لم أنكر أنني كنت خائفة فى البداية لم أعرف من أى شئ 

عندما يغلف الصداقة الحب


ولكن هذا الشعور كان يراودنى
وبدأت الحديث معها
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- أنا صاحبة رسالة صراحه 
- أهلا عزيزتى كيف حالك 
- بخير الحمد لله
- أدام الله الحمد ياعزيزتى 

بدأ الحوار

دار حوار كبير بيننا 
وعرفت فى اى فرقة أكون أنا ، واستفسرت منها عن أشياء كثيرة فى الدراسة بحكم أنها تكبرنى فى العمر 
وقدمت لى كل شئ بصدر رحب لم تتذمر يوم ولم تجعلنى أشعر بأننى ثقيلة عليها
فى كل يوم كانت علاقتنا تزداد عن اليوم الذى قبله أصبحت لى بمثابة أخت وانا لها كذلك 
عندما وثقت بها ووثقت بى أصبحنا نأخذ بأيد بعض إلى الخير ،اتفقنا أن من وجدت نفسها كادت أن تسقُط فتلجأ إلى الأخرى .
كنا عوناً لبعض على كل شئ فيه خير .
لم أنكر أنها كانت كتومة إلى حد ما 
كانت لا تحب أن تحمل همها لأحد 
رغم أننى كنت ألجأ إليها فى كل شئ لأننى كنت أتأكد أنها سوف تساعدنى ولن تُضلنى كنت أحكى لها كل شئ يضايقنى وكنت أشعر أننى أحدّث نفسى لا أحدّث بشر ،
ولكن هى كانت عكس ذلك فى البداية شعرت أنه عدم ثقة بى ،
ولكن عندما تحدثت معها أوضحت لى أن هذه طبيعتها
فكنت عندما تمر بأزمة إن أحبت أن تبوح عما بداخلها كنت أستمع لها جيداً ، وإن أبت ألا تحكى فكنت أحترم هذا فيها وأحاول بكل الأساليب أن أخفف عنها لأننى لم أتعود أن اراها على هذا الحال 
فكنت أعشق روحها وعنادها معى 
فكان يومى لا يحلو إلا بحديثى معها ومشاكسات كل منا للأخرى .
كنت أحاول إسعداها بكل الطرق فمثلها لا يستحق أن يحزن فالسعادة خلقت من أجلها 
كنت أعشق التزامها الذى يمتزج بالأخلاق الجميلة .
وفى يوم من الأيام أرسلت إلى رسالة
وقالت رغم أننى فى البداية كنت فى حالة خوف منكِ لأننى لم أكن أعرفك 
وبعد معرفتى لكى أثبتِ لى أننى كنت على خطأ
فأنتى يا جميلتى حقاً خير صديقة لى 
تأخذين بيدى دون أن تشعرى فعندما كنتِ تشتكى لى تقصيرك وتطلبى منى المتابعة فكنت أحاول بقدر الإمكان أن أكون على قدر بهذه المسئوليه وكنت أجتهد معكِ فى الإلتزام فحقًا ياعزيزتى 
كنتِ أنتى عوناً لى دون أن تدرى 
أعشق حبكِ لى ياعزيزتى وخوفكِ على فى كل وقت 
فحقاً انتى نعم الصديقة التى تخاف على صديقتها من كل مكروه كنتى دائما  تقفى بجانبى بدون مقابل أو إنتظار عائد كنتِ تفعلى لى كل شئ ورغم ذلك كنتِ سعيدة 
لم أرى منك أى حقد أو ضجر فى يوم من الأيام 
بل كنتِ تفعلى لى الكثير وأنتِ فى غاية السعادة 
كنتِ تتفننى بكل الطرق التى تسعدنى وترسمى الإبتسامة على شفتى
عندما أرى نجاحى فى شئ كنت ادعوا لكى وقتها من كل قلبى على ما فعلتيه من أجلى 
كنتِ دائما تجعلى لى نصيب من دُعائك 
وكنتِ أنتِ كذلك فى دعائى دائماً 
فالصديقة الصالحة رزق وعطاء من الله 
إليكى سلامى ياعزيزتى .
عندما رأيت رسالتها هذه صار قلبى يرتجف ودموعى تسيل على خدى من شدة السعادة بكلامها 
أصبح لسانى عاجز عن التعبير عن هذا الكلام
فكل ما بيدى لكى أن أدعو الله دومًا أن يجمعنى بيكِ فى الجنة ويظلنا يوم القيامة تحت عرشه 
ويقول هاتين الفتاتين ألتقيا فى الدنيا وأعانوا بعض على عبادتى 
فأشهدكم يا ملائكتى أننى قد غفرت لهم من شدة حبهم لى ولأنفسم وانى رحيم وسوف أجعلهم سوياً فى جنتى
فأظل ياصديقتى اساندكِ وتساندينى
 فالعيش فى الجنة لا يحلو بدونك .
فتخيروا الصديق لأنه إما إلى الجنة أو النار سوف يكون صديق
فالصداقة مثل الزهرة كلما سقيتها بالصحبة الصالحة أزهرت .

هبه ابوجبل 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات