القائمة الرئيسية

الصفحات

إيمانه حطم غرورى :الفصل الثاني

 منى : ماتقوليش كدا يا إيمان أنا عيونى ليكى بس طمنينى انتوا رايحين فين ؟
إيمان : أحمد تعبان شويه ورايحين نكشف عليه علشان نطمن .
منى : ألف سلامة عليه ماتقلقيش ياحبيبتى إن شاء الله خير .
" منى "جارة إيمان من عشر سنوات وهى تسكن فى الشقة المجاورة لها ومنذُ أن أصبحت جارتها إعتبرتها إيمان أخت وصديقة لها لأنها لم يكن لديها إخوة فقد توفى والديها وأخواتها الإثنين فى حادث سيارة بعد زواجها من أحمد بخمس سنوات .




إيمانه حطم غرورى :الفصل الثاني



وصلت إيمان وأحمد إلى المستشفى وكان لابد من عمل فحص شامل لحالته .
دكتور يوسف : قولى بقى يابشمهندس بتشتكى من إيه ؟
حكى أحمد لدكتور على الأعراض التى يشعر بها
فتغيرت ملامح وجه  أثناء كلام أحمد .
فلاحظت إيمان ذلك عليه .
رفع الدكتور يوسف سماعة التليفون وطلب مجئ فريق طبى له فى الحال وطلب من إيمان أن تنتظر فى الخارج لكى يتم فحص أحمد .
رفضت إيمان طلب الدكتور فى البداية ولكن أمام إصرار الدكتور خرجت وانتظرت فى الخارج ولكنها خرجت بجسدها فقط وروحها مازالت فى الداخل مع زوجها وكانت فى حيرةٍ وقلقٍ وعقلها يفكر والشيطان تملكها وأصبح يخيل لها الكثير وكادت من كثرت الاوهام والتفكير أن تجن .
إنتشلها  أحمد من تفكيرها بقوله : الجميل سرحان فى إيه ؟
ههههههه هاسرح فى مين غيرك ، يعنى أنت مش عارف إنك شاغل كل تفكيرى ولاإيه !

هههههههه إيه الرضى ده كله ؟!
وبعدين ماتخدنيش فى الكلام وقولى إيه حصل جوه والدكتور قالك إيه ؟!
قال ياستى إني لازم أعمل الأشعة والتحاليل دى .
طيب مستنى إيه ؟ يالا نروح نعملهم .
قام المختص بسحب عينة التحاليل منه وطلب منهم الإنتظار فى الخارج أو الذهاب لعمل الأشعة لحين يتم فحصها
، طيب هتاخد وقت كتير يادكتور؟ قالتها إيمان .
بعد ساعتين هتكون جاهزة إن شاء الله .
ذهب أحمد وإيمان إلى عمل الأشعة وأستغرقت وقتاً لأنها كانت صعبةً وتحتاج لدقةٍ
وبعد خمس ساعات قد انتهيا من عمل الأشعة والتحاليل وأخذا التقارير وعادا بها إلى الدكتور يوسف مرة أخرى .
إيمان : طمنا يادكتور فى إيه ؟!
نظر إلى التقارير ثم نظر إليها مرة أخرى وابتسم ابتسامة يعلوها الحزن والأسي لايعرف ماذا يقول لها فما رآه قد ألجم لسانه فرد الحمدلله كله تمام .
#أحمد : أمال إيه سبب الصداع المستمر ده يادكتور ؟!

شوية إرهاق وضعف عام بس يابشمهندس قالها دكتور يوسف وهو يضحك لكى لايظهر عليه أثر الحزن .
لم تقتنع إيمان بكلام الدكتور لأنها كانت تقرأ ملامح وجهه جيداً منذ أن استلم التقارير .
إيمان تريد أن تعرف الحقيقة ولكن وجود أحمد منعها من ذلك ، فكان لابد أن تفعل شئ لإخراج أحمد فمثلت أنها فى حالة إغماء .
ففهم الدكتور أنها تريد أن يخرج أحمد .
فقال مخاطبا أحمد : بعد إذنك يابشمهندس ممكن تجيب عصير للمدام أو أى شئ تاكله لأنه واضح إن عندها هبوط .
خرج أحمد ولم يدرك شئ ولم يعرف خبايا القدر له .
إيمان : دكتور صارحنى فى إيه أحمد ماله وليه ملامح حضرتك اتغيرت لما شوفت التقارير ؟

التقارير

الدكتور : بصى يامدام أنا مش هكدب  عليكِ لان الوضع مايستحملش تأخير ، زوج حضرتك حالته خطرة ولازم يبدأ العلاج فوراً .
يعنى إيه يادكتور ؟!
أحمد ماله عنده إيه وليه بتقول كدا ؟!
للأسف البشمهندس عنده كانسر فى المخ وفى أخر مرحلة
وفى حالته دى مش هيعيش أكثر من ٦شهور .
نزل الخبر كالصاعقة على إيمان ولم تستطع النطق ودموعها تحجرت داخل عينيها لم تستطع النزول .
أنا آسف يا مدام إنى بقولك كدا بس لازم أكون صريح معاكِ .

فجأه

أغمى عليها فى الحال وفى هذه المرة لم يكن الإغماءُ مستعارًا مثل المرة الماضية ، وبعد فترة استعادت وعيها .
وعندما رآها أحمد فى هذه الحالة جن جنونه عليها فى إيه يادكتور إيمان مالها إيه حصل
عندما سمعت هذه الكلمات منه أجهشت فى البكاء .
حبيبتى طمنينى مالك فى إيه يا بابا إيه مزعلك انتى كويسه يامونتى اطمنى أنا جانبك .
نظرت إليه وقالت أنا بخير اطمن .
حدثت نفسها فقالت ليتك تعلم أن تعبى لم يكن تعبَ مريضٍ ولكنه تعبُ محبٍ يخافُ فقدَ حبيبه ، ليتك تعلم أن حزنى هذا عليك ، ليتك تعلم ماحل بى عندما سمعت أسوءَ خبرٍ فى حياتى ، خبر فقدان شريك عمرى .
كيف يحلُ لى العيش إن فقدتك ولم تشف من هذا المرض اللعين .
لمتابعة الفصل الثالث اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات