القائمة الرئيسية

الصفحات

إيمانه حطم غرورى (1)

كان المهندس أحمد من أمهر المهندسين فى الشركة وكان يحب عمله ومخلصًا فيه جداً
وكان محبوبًا من جميع العاملين فى الشركة لأنه كان يمثل لهم الصاحب الوفى قبل المهندس المسئول وكان معروفًا بين الجميع بحسن الخُلق .
كان معروف عن شركة الشمس بأنها من أفضل الشركات من حيث التنفيذ والموظفين وكان صاحبها المهندس (مؤمن الشيخ ) من أكثر الناس خُلقاً وتواضعاً فى التعامل مع موظفيه .
المهندس مؤمن : مالك يابشمهندس مش عاجبنى الفتره دى خالص ؟
إيمانه حطم غرورى (1)



المهندس أحمد : لا مافيش يابشمهندس أنا الحمدلله كويس .
المهندس مؤمن : كويس إزاى يابشمهندس ! إنت مش شايف نفسك ولا إيه التعب ظاهر عليك جداً 
المهندس أحمد : دول بس شويه صداع بيجو كل فتره كدا
وأكيد  من التعب والإرهاق يعنى وزى ماحضرتك عارف إن طبيعة شغلنا تعب وكدا .
المهندس مؤمن : طيب ماتجهدش نفسك إحنا يهمنا راحتك برضو أهم من أى شغل ولو حاسس نفسك مش هتقدر تكمل تقدر تروح البيت ترتاح .المهندس أحمد : حاضر .
أحمد يجلس على مكتبه ويشعر بصداع شديد قد سيطر عليه .
وبعدين بقى فى الصداع المستمر إلى مش بيروح ده ومش عارف ليه سبب لا حول ولا قوة إلا بالله .
يفتح أحمد درج المكتب ويتناول قرص مسكن كالعادة ظنناً منه أنه صداعٌ عادى .
وفى يَومٍ من الأيام أثناء العمل اشتد الصداع على أحمد لدرجة أنهُ أصبح غيرُ قادرٍ على تحمله .
أستأذن من المهندس مؤمن ، وبعد أن سمح له ذهب إلى البيت .
وبعد أن وصل البيت شعرت زوجته إيمان بالقلق عليه
لأنه غير معتادٍ المجئ إلى البيت أثناء وقت العمل .
فأستقبلته وقالت له أحمد خير
فى إيه وإيه اللي جابك دلوقتى دى مش عادتك يعنى ؟!
حكى لها ماحدث معه وما كان يشعر به خلال الفترة الماضية .
طلبت منه إيمان فور سماعها كلامه الذهاب إلى المستشفى لعمل الفحوصات اللازمة حتى يطمئن على صحته .
ولكن كان داخلها شعور بالحزن عليه لم تعرف لماذا هذا الشعور استوطن قلبها فى اللحظة التى  سمعت كلامه فيها .
خرجت إيمان وأحمد للذهاب إلى المستشفى لعمل الفحوصات اللازمة.
ولكن قبل أن تغادر المنزل .

أحمد !

نعم يا إيمان .
ثوانى هاوصى أم معتز  على وليد ووائل وورد علشان تاخد بالها منهم لمايرجعوا من المدرسة .
طيب يا إيمان بس ماتتأخريش
حاضر ياحبيبى .
" وليد " فى الصف الثالث الإعدادي ، من الشخصيات التى تتسم بالهدوء والعقل وكان صاحبَ خُلقٍ حسنٍ رغم صغرِ سنه ، فالقرآن يربى صاحبَه
وكان يتمنى أن يصبح مهندساً مثل أبيه .
أما " وائل " فكان فى الصف السادس الإبتدائي وكان يتسم بالذكاء وكانت علاماتُ الذكاء واضحةً عليه جداً ولكنه كان يتصفُ بالشقاوة والمرح ورغم ذلك كان محبوبًا من الجميع لخفة دمه .
أما " ورد " أو " ست البنات " كما كان كان يناديها والدها
كانت فى الصف الثالث الإبتدائي ، و كانت صاحبة الدلال ، الجميع يدللها فكانت لها معاملة خاصة من الجميع لكونها الصغيرة ، وكان والدها يحبها كثيراً وكان دلاله  لها من نوع خاص . رغم أن إيمان كانت تحذره من تدليله الزائد لها .
بلاش ياأحمد الدلع الزياده ده للبنت أخرته مش حلوه .
فكان يبتسم وهو يقول لها
إيه ! أُم ست البنات هاتغير من ست البنات قلب أبوها ولا إيه
خدى بالك انها بنتك يامونتى ها .
كانت إيمان تقول وهى تبتسم مين دى اللي تغير ؟!
إنتى يامونتى .
لا أنا ما باغرش .
هههههههههههه ماهو واضح خالص أنك مش بتغيرى
طبعاً ما باغيرش . فإن كانت ست البنات تملك قلب أبيها
فأنا أملك أبيها كله .
منى مفاتيح الشقه معاكِ أهه خلى بالك منها وخدى بالك من الولاد لما يرجعوا من المدرسة،
والغدا أنا مخلصاه جهزيه ليهم بس.
معلش هتعِبك معايا .
لمتابعة الفصل الثاني اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات