القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء 14 عشق بطعم الدماء 

ظنها قوية مصابرة لكنها فاجئته بشجاعتها وجرأتها في تحدي المصاعب وكانت له خير رفيق. 

الجزء 14 عشق بطعم الدماء




معتصم _إيمان


# أخطأت بذنب عظيم فهل سيغفر لها ذلتها أم سيبتعد كي يكون عقابها في بعده عنها، وهل ستستسلم لقراره أم ستمنعه من البعاد. 

#مختار_هبة

تابعوا معي أحداث هذا الفصل لمعرفة ما سيفعله كل ثنائي منهما. 



الجزء الرابع عشر

وقفت بالسيارة في المكان الذي اختاره معتصم كما أمرها وظلت تراقب ذلك المبنى المكون من ثلاث طوابق يحيط به سياج متوسط الطول، تقضم اظافرها خوفًا على زوجها الذي اقتحم هذا البناء والذي يعد مختبر تابع لأحدى شركات الدواء العالمية، تذكرت تفاصيل المهمة، وهى استعادة وصفة عقار قد تم سرقتها على يد طبيب مساعد للطبيب المصري مخترع هذا العقار من مختبر دواء تابع للجيش المصري وبيعها لجاسوس مقابل مليوني دولار بعدما رفض الطبيب مخترع العقار بيعه لليهود مقابل ملايين من الدولارات وسلمه لبلده كي يتم تصنيعه بها، وضع الجاسوس وصفة العقار على ميكروفيلم واستطاع الهرب به لنيوزيلاندة لتسليمها لذلك المختبر كي يتم تسجيل براءة اختراع لطبيب إسرائيلي كي ينسب الفضل والشهرة والمجد لدولتهم كما اعتادوا من قبل بسرقة مجهود الغير، اتفق على تسليمهم فور وصوله حتى يتمكنوا من تصنيع العقار وتوزيعه في سوق الدواء العالمي بأسم تلك الشركة العالمية التابعة لهم، ظل معتصم يومان يستقصي معلومات حول وصول الجاسوس بالميكروفيلم واستطاع أن يحدد ميعاد تسليمه لهم، وهو اليوم فقرر شن هجوم مباغت والحصول على الميكروفيلم مهما كلفه ذلك، رفعت يدها تنظر بالساعة وبدأ القلق يتسرب لداخلها بعدما وجدته قد تعدى الساعة وهو مازال بداخل المبنى، حاولت السيطرة على خوفها وظلت تراقب الطريق لهناك عله يظهر بين لحظة وأخرى حتى استمعت لصوت اعيرة نارية في الهواء ورأت بعدها سيارة دفع رباعي قادمة بأتجاهها. 

ومن ناحية أخرى وقف معتصم يهندم ملابس احد افراد الأمن التابع للمختبر عليه، فقد تحصل عليها بعدما غافل إحدى كاميرات المراقبة وهى تدور في محيط المكان وتسلق السياج بسهولة ثم تسلل بخفة مخفضًا جذعة بين الشجيرات المزروعة في فناء المبنى، ووقف متخفيًا حتى ظهر أحد رجال الأمن ممن يدورون بالمكان لتأمينه، ثم جاء من خلفه وضربه على مؤخرة رأسه وسحبه بعد أن فقد وعيه لأحدى الغرف والتي تستخدم كمستودع لتخزين الأثاث القديم، ارتدى الكاب الخاص بالزي واحكمه على وجهه كي يخفيه عن الكاميرات فهمهما بلغ اتقان تنكره الأ أن الأجهزة الحديثة تستطيع إظهار الوجه الحقيقي، فتح الباب ببطئ ونظر يسارًا ويمينًا ثم خرج بهدوء بعد أن أطمئن لخلو الرواق من الحراس، سار بأتجاه الدرج وصعده بخفة حيث الطابق الثالث مكان تسليم وصفة العقار، نجح تنكره في شكل رجل اشقر الشعر ذو عيون ملونة في أبعاد الشبهات عنه حيث يوجد الكثير ممن يعملون في هذا المكان نساء ورجال من أصول أوربية، انعطف يسارًا في أخر الرواق بالطابق الثالث  حيث توجد غرفة مدير المختبر والتي تنعزل بعيدًا عن أعين العاملين بالمكان كي يتم بها صفقاتهم المشبوهة دون أن يعلم بها أحد، وجد حارسان ضخام الجثة يقفان أمام الباب، تجهم أحدهم واقترب منه يدفعه بيده كي يغادر هذا الجناح مستخدمًا لغة فظة في إبعاده، سايره معتصم حتى ابتعد عن الآخر وتمكن منه وامسك ذراعه يلفه خلف ظهره يضغط عليه بقوة والصق وجهه بالخائط وأخرج من جيب سترته قلم حقن غرز سنه في عنقه وضغط عليه، ثواني قليلة مضت خر ذلك العملاق خلالها أرضًا، تركه معتصم وتوجه لثاني وقبل أن ينطلق نحوه سارعه بركلة في أنفه جعلته يترنح متراجعًا للخلف عاجله بأخرى على رأسه قبل أن يستعيد تركيزه اسقطته كبرميل سقط من علو مرتفع منفجرًا محدثًا جلبه في المكان، اسرع يدخل للغرفة قبل أن يأخذ من بداخلها حذره وأخرج مسدسه من خلف ظهره واشهره في وجه الرجلين أمام مكتب المدير بعد أن هجم عليه واحاط عنقه بذراعه الآخر يضغط عليه بقوة وهو يطالبه بأعطائه الميكروفيلم، وعى معتصم لحركة أحدهما وهو الجاسوس الذي أتى لتسليم وصفة العقار يخرج سلاحه وقبل أن يصوبه اتجاهه ارداه قتيلًا، فزع الرجل الأخر ورفع يديه عاليًا بخوف، مما دفع المدير لإخراج الميكروفيلم من جيب سترته وإعطائه له دون مقاومة، أخذه معتصم منه ثم ضربه بكعب مسدسه على رأسه افقده الوعي وتركه يقع على مقعده متجهًا للآخر يغرس القلم بعنقه ثم تركه وغادر يصعد الدرج لأعلى سطح المبنى بعد أن سمع جلبة عالية قادمة من أسفل، درس محيط المكان سريعًا كي يتدبر وسيلة هروبه، وجد عدة خزانات بلاستيكية تملئ السطح موضوعة على قاعدات حديدية سميكة التقط حبل وربط طرفه في قاعدة منهم وربط الطرف الآخر على خصره ثم قفز من فوق السور وهو يتمسك بالحبل بيد وبيده الثانية يمسك سلاحه مستخدمًا حائط المبنى كطريق يمشي عليه لاسفل، وخلال نظره جانبًا يتفقد هبوطه انتبه على دوي رصاصة تعبر بجوار أذنه، رفع وجهه لأعلى ليجد عدة حراس يلهثون ممسكين بأسلحتهم الآلية يطلقون رصاصتها بأتجاهه، رفع مسدسه يصوب نحوهم بعشوائية مما دفعهم للتراجع والأختباء خلف الصور لتفادي رصاصاته، في ذلك الوقت كان قد أتم هبوطه بسلام وأسرع يحل الحبل عنه ويعدو خارج المكان، قابله احد الحراس يطلق عليه هو الآخر لكنه تفادى رصاصته وركل سلاحه واتخذ جسده درع يصوب من خلاله رصاصاته على من في الأعلى بعد أن دخلت رصاصة منهم في كتفه وعبرت من الناحية الأخرى، وتراجع به بعد أن تلقى العديد من الأعيرة النارية بدلًا عنه ثم تركه وصعد بخفة لسيارة دفع رباعي يقودها بعد أن نجح في تشغيلها واقتحم بها جزء من السياج فارًا بها من المكان، وعندما اقترب من سيارة زوجته اوقفها وقفز في الأخرى أمرًا إياها بالمغادرة، لبت إيمان رغبته وقادت السيارة مبتعدة بها وهى تكاد تطير فرحًا بخروجه سالمًا من هذا المكان، لكنها لاحظت دماء على كتفه الشمال جزع قلبها بخوف عند رؤيتها، 

- أشارت بيدها على بقعة الدماء: معتصم أنت اتصبت وبتنزف. 

- نظر لكتفه حيث اشارت وتحدث بلا مبلاة: متخافيش ده جرح سطحي. 

- جحظت عينيها بخوف: سطحي أيه دي رصاصة دخلت في كتفك. 

- نظر لها بحدة: عارف أن دي رصاصة واخترقت كتفي وخرجت من الناحية التانية، بس مش وقته، احنا في مطاردة بصي وراكِ كدا وإنتِ تعرفِ. 

- نظرت عبر المرأة الأمامية لتجد ثلاث سيارات دفع رباعي بكل واحدة اربع رجال مسلحون يقطرونهم. 

- حاول إستفزازها لأظهار شجاعتها: هتعرفي تهربي منهم ولا تسيبِ ليا المهمة دي. 

- ابتسمت له بسخرية ثم شدت حزام الأمان عليها: طب اربط حزامك بس في الأول وشوف هعمل فيهم أيه. 

- رفع حاجبيه بلا مبلاة وشد حزامه هو الآخر يعقده عليه ثم استرخى بمقعده: هنشوف. 

- زادت إيمان من سرعة السيارة الرياضية والتي اختارها معتصم صغيرة الحجم كي تمكنهم من الهروب سريعًا، ومرقت بها عبر الطريق الممهد والمؤدي للطريق الرئيسي، وظلت تتأرجح بها على جانبيه محدثة صوت صرير عاليًا بإطارات السيارة لتفادي الأعيرة المنطلقة عليهما، ابتعدت بالقدر الكافي ثم التفت بها فجأه تواجه السيارات نظر لها معتصم يخمن ما تحاول فعله وأخرج مسدسه عندما وجدها تمسك سلاحها بيد وتدير المقود باليد الآخرى ثم نظرت له وغمزت بعينها اليمنى، أمئ لها متفهمًا ما تريده، وعندما حانت اللحظة واقتربت منهم صوبت سلاحها على إطار إحداهم وصوب معتصم على ثانية، اختلت عجلت القيادة تحت يد قائديهما حاولا السيطرة عليهما لكنهما فشلا في ذلك، حيث فقد أحدهم القدرة بعد أن خرج إطار سيارته من مكانه وتأرجحت به قبل أن تقلب عدة مرات وتستقر على صقفها، بينما انحرفت الأخرى وهوت من فوق الطريق والمرتفع عن جانبة عدة أمتار وتتدحرجت قبل أن تستقر بالأسفل والرجال بداخلها يتكومون فوق بعضهم فاقدين الوعي، اسرع قائد السيارة الثالثة نحوهم بعد أن استدار بسيارته خلفهم يطلق من معه النار عليهم، انحرفت إيمان بالسيارة جانبًا تتفادى الرصاصات الموجهة عليهما ومعتصم يضرب بمسدسه عليهم، ثم رجعت تقودها نحو الطريق الرئيسي مرة أخرى، حتى بلغته بدقائق معدودة، واسرعت تتوارى بين السيارات المارقة أمامها والسيارة خلفها، دخلت لنفق يصعب المرور من خلال السيارات به والحركة به بطيئة ستمكن هؤلاء المجرمين منهم، واتتها فكرة مجنونة قد تدربت عليها كثيرًا بالماضي وحان آوان تنفيذها في أرض الواقع وليس من خلال طريق تدريبي، رجعت بالسيارة قليلًا للخلف ثم وجهتها ناحية جانب الطريق ورفعت اطارتها على حائطه وزادت من سرعة السيارة. 

- نظر له معتصم بعد أن تمسك بمقعدة جيدًا: لو مش هتعرفي تتحكمي في العربية بلاش عشان ممتقلبيش بيها على عربيات تانيين وفي الأخر كلنا هنموت. 

- ركزت بصرها للأمام وزادت سرعتها : قول يارب. 

- هز رأسه بيأس من تلك الجريئة : يارب. 

أصرت على فعلها ونجحت في ذلك وسارت بسيارتها على حائط الطريق حتى عبرته لأخره متحكمه بالمقود بين يديها، ذهول تملك من أصحاب السيارات الأخرى من تلك المتهورة وحركتها البهلوانية بسيارتها، ضرب قائد السيارة مقودها بغيظ بعد نجاح إيمان في عبور النفق وتخطي الزحام الذي علقوا فيه لفترة قصيرة وتابعوا السير لعلهم يلحقوا بهما، لكنهم وجدوا السيارة تقف بجانب الطريق فارغة وابوابها مفتوحة على مصراعيها، نزلوا من سيارتهم والتفوا حولها وبحثوا بداخلها عن دليل يمكنهم من معرفة هوياتهم دون جدوى ورجعوا كما أتوا يجرون أذيال خيبتهم، بينما أخذ معتصم زوجته ودخل للغابة على جانب الطريق يسلك طريق مختصرًا من خلالها. 

........................................................................

وضعها على الفراش برفق ثم احضر زجاجة عطره ينثر رذاذها بيده مقربًا إيها من انفها، حركت رأسها للجانبين ببطئ بعد أن استعادت وعيها وهذيت بأسمه بحزن، سالت عبراتها على جانبي وجهها وهى مازالت مطبقة جفيها بخزي فشجاعتها ولت هاربة وتركتها لا تقوى على النظر له، وبرغم شوقها المتأجج لضمته الحانية ولتفاصيله الوسيمة لكنها تخجل من مواجهته بسبب فعلتها التي كادت تودي بحياتهم جميعًا، انتصب واقفًا عندما تأكد من استعادتها لوعيها، كان ينوي تعنيفها، تقريعها، ضربها، لكنه لم يستطع أن يفعل بها اي مما انتوى لتأديبها بعد رؤيتها هكذا، ألمه قلبه عليها وصار يتلمس لها الأعذار، رفض الأنصياع لرجائه وترك الغرفة وخرج لصغاره يطمئنهما بعد فزعهما لرؤية والدتهما تفقد وعيها وتفترش الأرضية بجسدها، جلس على الأريكة يضمهما لصدره ويربت على ذراعهما برفق، شاردًا والحزن يتملك تقاسيم وجهه، خرجت واهنة بعد فترة قليلة تستند على الحائط ودموعها تسد مجال رؤيتها ودوراها يسيطر عليها ويضرب رأسها بشدة، وقفت أمامه تفرك يديها كتلميذ أذنب وينتظر عقابه من معلمه، نزلت على ركبتيها أمامه وصوت بكائها يقطع نياط قلبه لكنه ظل متماسك كي لا يظهر ضعفه أمامها. 

- نظر لطفليه بحنو: أدم خد إياد وادخل اوضتكم لأني عايز اكلم ماما كلام كبار ماشي يا حبيبي. 

- أمئ أدم بتفهم ثم امسك يد أخيه وذهب به لغرفتهما، انتهزت هبة فرصة ذهابهما وامسكت بيديه تقبلهما نزلت دموعها تغرقهما وهى ترجوه بعينيها أن يغفر لها ذلتها ويسامحها على خطأها. 

- ارجوك سامحني يا حبيبي. 


لكنه لم يستجيب لندمها ونفض ذراعيها ووقف يبتعد بعيدًا عنها ثم انفجرت ثورته التي توقعتها جيدًا. 

- مسح وجهه ناظرًا للسماء ثم أعاد سهامه القاتلة عليها: انا عايزك تعرفي حاجة واحدة بس أن الحياة بينا انتهت إنتِ كنتِ عايزة حريتك وانا هديهالك عشان تعيشِ برحتك من غير حبي وخوفي عليكِ واللي إنتِ كنتِ شيفاهم قيود وتحكم مني، انا هطلقك يا هبة وهسيب الشقة هنا وهقعد لوحدي في شقة تانية ولو فكرت أجي هنا هيكون عشان اشوف الولاد وبس فاهمة. 

- هزت رأسها برفض: لأ يا مختار مش هطلقني ولا هتسيب بيتك انا معترفة بغلطي ومش عوزاك تسامحني عليه غير بعد ما كفر ذنبي كله انا من يوم اللي حصل وانا بجلد نفسي واستحقر روحي لأني مكنتش قد وعدي ليك أنت عرفتني ظروف شغلك وانا وعدتك اتحملها وخلفت وعدي وحولت حياتك لجحيم. 

- زاد نحيبها بألم: بس والله ندمت وعهدت ربنا اني احافظ عليك وعلى ولادي وبيتي. 

- تقدم منها يمسك ذراعيها وهزها بغضب: ندمتِ بعد أيه بعد ما خلتيني اخسر نفسي واسمي، بعد ما خلتيني خاين في عيون زمايلي في الشغل، بعد ما ضيعتي ترقيتي ورجعتيني اربع سنين لورا، بعد ما خلتيني احط روحي وبلدي في كفة وإنتِ وولادي في كفة واختارتكم على حساب بلدي وكنت هبقى خاين واتعدم لولا تفهم مديري وانقاذه ليا عشان عارف ومتأكد أني مش خاين. 

- تعالت شهقاتها بألم: عارفة عظم ذنبي وكنت بدعيلك كل يوم في كل صلاة وكل وقت وكل أذان أن ربنا يرجعك ليا سالم، صدقني يا حبيبي لو كان جرالك حاجة كنت هموت نفسي وراك. 

- ترك ذراعيها وهز رأسه برفض: وفري كلامك لأنه مش هيقدم ولا هيأخر انا قررت ومش هرجع في قراري. 

- ركعت على قدميها تتمسك بقدمه وهى تتوسله : لا يا مختار مش هسيبك تمشي ولا تطلقني موتني بأديك الأول قبل ما تفكر تعملها فاهم وانا هكتب ورقة أن انا اللي انتحرت عشان متتعاقبش على موتي. 

- نفض ذراعيها عن ساقه واتجه نحو الباب، لكنها نهضت مسرعة نحوه واغلقته بالمفتاح ووقفت أمامه  وفردت ذراعيه كي تمنعه من الخروج. 

- انا قولتلك مش هتخرج من بيتك غير على جثتي يا مختار. 

- اقترب منها بغضب يحيط عنقها بيديه : وانا قولتلك كل شيئ انتهى بنا ولو خروجي من هنا تمنه حياتك حاضر هنفذلك اللي إنتِ عايزاه. 

- تملكه غضب مريد وكأن شياطين العالم تجمعوا بداخله وفقد تعقله ولم يعي لما يفعله حتى رأى وجهها الذي صار لونه ازرق وجحوظ عينيها، عاد له عقله ورفع يديه سريعًا عنها، التقطت أنفاسها بصعوبة وهى تضع يديها على عنقها، انحنت قليلًا كي يتسع مجرى تنفسها لمزيد من الهواء، كل ذلك وهو يقف شاردًا ينظر ليديه ينكر ما فعلته بها، فاق من تيهه على سعالها الحاد، فاسرع يرفعها من كتفها ينظر لها بحزن ودموعه قد عرفت طريقها لخارج عينيه، تمالكت نفسها ثم وضعت رأسها على صدره تبكي عليه. 

- متعيطش يا حبيبي انا استاهل اكتر من كدا، بس ليه بعدت إيدك قبل ما تموتني كنت عايزة ارتاح من عذاب ضميري. 

- علت أنفاسه بقوة وصاح فيها بغضب: اسكتي، اسكتي خالص متقوليش أي حاجة، ليه خليتني اعمل فيكِ كدا حرام عليكِ. 

- مرمغت وجهها في صدره كي تشعر بحبه لها كالأيام الخوالي: عشان استاهل يا حبيبي، ولو نفذت كلامك هموت نفسي، انا من غيرك مقدرش أعيش. 

- اغمض عينيه وضمها بقوة لصدره: مجنونة، ربنا قدرلي اتجوز مجنونة وغبية. 

- رفعت وجهها له تبتسم بوهن: بس بحبك ومهما تعمل هستحمل لغاية ما تسامحني، وبعدها هطلع كل اللي عملته فيا عليك. 

- ابتسم بسخرية : وعلى ايه اسامحك وأمري لله. 

- ثم استعاد صوته جديته: بس دي أخر فرصة ليكِ معايا لو عملتِ حاجة من غير إذني. 

- وضعت يدها على فمه: والله يا حبيبي ما هيكون في غلط تاني ولا مرة تانية توبة أن شاءالله واوعدك بده. 

- أمئ لها : اما شوف. 

- تنفست الصعداء وهى تحلق بروحها عاليًا من فرط سعادتها: هتشوف أحلى أيام معايا أن شاءالله يا حبيبي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. ايمان دى بجد فظيعة و جريئة اوى فى الاكشن بتاعها .....صعبت عليا هبه بس اللى عملته فى مختار مكنش سهل برضو ....تسلم ايديكى يا سمسمه البارت روعة اوى و حبه الاكشن بصراحة روعة

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبتي يا سمكة😘😘😘❤️❤️❤️❤️

      حذف
  2. ابدااااااااع يا موحه تسلم ايدك

    ردحذف
  3. فين باقى الرواية

    ردحذف

إرسال تعليق