القائمة الرئيسية

الصفحات

اقتباس من الجزء 25 عهد الغادر 

- مسح وجهها برفق: مالك يا حبيبتي إنتِ كنتِ كويسة حصلك أيه؟ 
- تنفست بعمق وعيناها زائعة: معرفش فيه أيه فجأة حسيت بدوخة ونفسي غمت عليا. 
- ربت على ذراعها : أن شاءالله هتبقي حلوة ولو فضلتِ كدا لا قدر الله هخدك لأقرب مستشفى تقابلنا. 
- ابتسمت له بأعياء: متخافش عليا هتلاقي شوية برد في معدتي وأن شاء الله لما اروح هشرب لمون مع نعناع مغلي وهبقى كويسة. 
- ساندها كي تستريح بمقعدها: طيب تعالي كلِ أي حاجة زمان معدتك فضيت بعد ما رجعتِ عشان متدوخيش تاني أكتر. 
- وضعت يدها تغطي فمها وانفها نافرة من رائحة الطعام: لا يا رصان مش قدرة ريحة الأكل مخلياني مش قادرة هرجع تاني ابعده عني أرجوك. 
اقتباس من الجزء 25 عهد الغادر




البدايه


- تعجب من نفورها كثيرًا فقد احضر لها شطائر البرجر المفضلة لديها ورغم ذلك لا تريدها وتشمئز من رائحتها، لكنه لم يجبرها على تناوله رغمًا عنها وحمل حقائب الطعام يعطيها للعاملين في الاستراحة ليأكلوها بعدما فقد شهيته هو الأخر، وقاد مرة أخرى في طريق العودة، غفت وعد دون أن تشعر فعدل لها وضعية مقعدها كي تشعر بالراحة أكثر، لكن الغثيان هاجمها ثانيًا فاسرعت تشير له بالتوقف وهى تغطي فمها بيدها ونزلت سريعًا بعد توقفه جانبًا تفرغ عصارة معدتها الصفراء فهى كل ما تبقت بها، لم يحتمل تركها ونزل خلفها ومعه زجاجة المياه ووقف بجانبها إلى أن انتهت ثم فتحها وصب الماء بيده ومسح على ووجهها كي تفيق من دوارها، ضعفت القدرة لديها وبقت غير قادرة على تحمل ما أصابها، شعرت بروحها تسحب منها فتمسكت واهنة بذراعه والذي ما أن نظر لشحوبها علم أنها على وشك فقدان الوعي، لذا اسرع يضمها له جيدًا وتمسك بها جيدًا بعد أن ارتخا جسدها بين يديه، حملها برفق يضعها على مقعدها وشد حزام الأمان عليها ثم صعد هو الأخر وقاد السيارة لأقرب مشفى يقابله، وبعد فترة من البحث وجدَ ضالته مشفى خاص بالقرب من مدخل الطريق المؤدي للقاهرة ، توقف أمامه ونزل يحملها ويدخل بها لهناك، قابله طاقم التمريض الخاص بالاستقبال واخذوها منه لغرفة الفحص لمعاينة حالتها وطلبوا لها طبيب باطنة للكشف عليها، وقف رصان بخارج الغرفة يترقب خروج الطبيب الذي دخل لها قبل قليل لكي يطمئنه على صحتها، وبعد فترة خرج له الطبيب بوجه بشوش. 

المفاجأه 

- اقترب منه بلهفة: خير يا دكتور مراتي مالها؟ 

- ابتسم الطبيب على لهفته: شكلكوا لسه عرسان جداد صح؟ 

- عقص حاجبيه متعجبًا : أه متجوزين بقالنا شهر وكام يوم بس حضرتك عرفت أزاي وبتسأل ليه؟ 

- قهقه الطبيب مازحًا: اصل خوفك ولهفتك يدلوا انكم لسه عرسان جداد؟ 

- ضيق عينيه منزعجًا : ليه يا دكتور وهما المتجوزين من قدام مبيخافوش على بعض ولا أيه؟

- هز الطبيب رأسه مفسرًا قصده: لأ مش قصدي كدا، ان اقصد انهم بيكونوا اتعودوا على الحاجات دي فقلبهم بيجمد شوية. 

- تملكه الضيق من الطبيب لعدم طمأنته على وعد: حضرتك تقصد ايه ووعد فيها أيه ياريت تطمني عليها. 

- ربت على ذراعه: متخافش الفحص المبدئي بيدل على أن اللي حصل ليها بسبب الحمل، وعشان نكون متأكدين انا خليت الممرضة تاخد عينة دم وتعمل ليها تحليل رقمي سريع نعرف منه أن كان التشخيص صح ولا لأ. 

- لم يستوعب ما قاله الطبيب فسأله مجددًا: ايه حضرتك قولت ايه؟ 

- قهقه الطبيب على دهشته التي اعتاد على رؤيتها لدى كثيرين سبقوه: بقولك أن شاءالله تكون مراتك حامل بس خلينا نكون متأكدين أكتر بالتحليل. 

- ابتسم بسعادة وراح يسأل نفسه غير مصدق ما سمعه: معقولة يا وعد تكوني حامل انا مش قادر أصدق ياه لو طلع في حمل حقيقي دي هتكون أجمل هدية منك يا حبيبتي.

لمتابعة الحلقه غدا تابعونا .....
ولمتابعة الجزء 24 السابق اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. احلى اقتباس و احلى خبر .....لا لازم نحتفل ب وعد دى حبيبتنا كلنا ...تسلم ايديكى يا سمسمه و مستنية البارت جدا الرواية دى بتوحشنى اوى

    ردحذف
  2. روووووعه جميله جدا اقتباس تحفه ياترى البارات هيكون ايه

    ردحذف
  3. أحلى اقتباس ده ولا ابه

    ردحذف
  4. أحلى اقتباس ده ولا ايه

    ردحذف

إرسال تعليق