القائمة الرئيسية

الصفحات

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل السابع ايمان فاروق

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل السابع ايمان فاروق 

الحب كلمة هادئة لها اعماق ممددة بجزور ليس لها نهاية ..اكتفاء روح وارتواء انفاس واحدة .. ارتباط ازلي مهما تخللته العقبات والذلات.




اشواق وحنين .

يشتاق لعناق قلبها بين ثناياه ولسماع نبضاتها العاشقة بل يشتاق لامتزاج ارواحهما سويا واختلاط انفاسهم .


استكملت حواري معها وانا اردف: أنا لم اعد اشك بقدرتك الخارقة اميرة .

البدايه 


برغم خجلي الذي ذاد الا انني حاولت التماسك حتى لا تنهار مشاعري من فرط السعادة فزوجي ولاول مرة يشيد بي في شئ مما اذهلني فتعبيراته كفيلة ان تجعلني اهرول اليه وارسل روحي فداء له في هذا الحجر المفروض عليه ..اسرعت مهرولة استعدل من هيئتي واطلقت سراح شعري المأسور تحت حجابي بأنامل يدي .. وانا مازلت عالقة معه عبر الهاتف وقمت بفتح شاشة الحاسوب النقال، وانا اردف : سألقاك عبر تطبيق (اسكايب ) حسين..افتح جهازك الأن  ، ستجدني امامك .

استعدلت جلستي ونهضت على الفور وهرولت لحقيبة الحاسوب الخاص بي واجتزبته في لهفة وانا مستحسن تلك الفكرة التي اتت بها زوجتي فشاشة الحاسب اكبر واعمق ..قمت بفتح الجهاز وانا مازلت عالق معها عبر الهاتف : ها انا اضع فلاشة الشحن وسوف يفتح لاستقبلك سيدتى .

ضياء انار ظلمات حجري حينما استقبلت صورتها  البهية ..كم تمنيت ان اخترق تلك القطعة الزجاجية كي التهم طلتها بداخل اعماقي ..ابتسامتها التي تضئ وجهها ذادتني شرودا وحمرة وجنتيها اشعلت نار شوقي لقطف وردتيها بفاهي ..استجمعت اشلاء نفسي الملتاعة واردفت :ما تلك الطلة الجميلة زوجتي..ما اجمل هذا الاختراق .

انتابتني قشعريرة في كامل جسدي من شدة الخجل فهو يزداد معي في جرعة الثناء بل ولأول مرة يحدثني بتلك البساطة والتلقائية الغير متعمدة ..تمالكت جوارحي بشق الانفس : انها نجمتيك المضيئة هي التي تراني ابن عمي .. فبريقها ينعكس امامك في صورتي الأن ..جمالي الذي تراه الأن من جمال ناظريك .

حدقتها بناظرى .. اود التهامها من شده حسن حديثها الذي رفعني من الهواية الى عنان الافق فاردفت في شجن:  يالا قسوة القدر ..انه يعاقبني الأن اسواء عقاب ممكن ان يمر به الأنسان .. اغفرى لي ..كادت ان تنحدر الادمع من مجرياها فقررت ان انهى لقائى بها هذا حتى لا احملها اكثر من هذا ..فيكفيها ما هي فيه الأن ..فاردفت في محاولة مني لجزب ابتسامتها التي تحولت الان لسيل بكاء ينحدر فوق وجنتيها فمن الواضح انها استشعرت بكائي الداخلي وشاهدت سحابة العبرات فوق حدقيتي : ان حدث لي مكروة الأن سيكون بسبب أميرة ..فطلتك هذة رفعت الدماء بجميع أورتي .

امتزجت العبرات بالضحاكات جراء محاكاته لي فمن الواضح انه يحاول اخراجي من حالة البكاء التي اصابتني عندما شاهدت حالة الضعف التي اصبح عليها فحاولت مجاراته وانا اردف: وما ذنبي ..انت دائما تاتي معك في الوقت الخطاء .

قهقهة عاليه اصابتني فكلماتها زادتني تشبسا بها وتمنيت ان اعانقها وقتها ولكنها اصابت الهدف فأنا استيقظت في الوقت الخطاء ولكن يكفيني تلك النظرات الباسمة المحملة بالحنين التي تركلني اياها من خلال تلك القطعة الزجاجية التي اختصرت المسافات بيننا،مما جعلني أردف بحنين وانا انتوق لملامسة هذا الوجه الملائكي الضحاك الباكي :سامحيني أميرة ..كنت أود أن أمسح تلك العبرات عن وجنتيكِ.. ولكن ليس بوسعي فعل شئ الأن .

استنشقت الهواء وزفرته في محاولة لجمع اشلائي المتناثرة أمام حالته تلك فأنا دوماً أراه في قوة وتلك الحالة الواهنة التي أراها تجتاحه تجعل قلبي ينشطر نصفين من أجله فحاولت من جديد ان أخرجه من هذا البؤس و الشقاء الذي يخيم عليه فتطرقت إليه في موضوعات عدة حتى سيطرت عليه والتمست خضوعه الكامل لي استشعرت استمتاعه بثرثرتي الغير منمقة فهو فالغالب يجاريني اللعبة حتى يخرج مما هو فيه  .

اجاريها لعبتها في هيام وانا اتجرع مرارة في حلقي من فعلتها الكريمة معي وبرغم اعترافها لي بما تحمله من ألم في داخلها جراء مشاهدة تلك الصور التي تتصدرها امرأة أخرى بجانبي إلا أنها مازالت عالقة معي في حجري هذا ..اتخذت انا الآخر احاكيها من الأشياء التي تربطني بها لعلي اصل معها لعهد جديد يجعلها تغفر لي زلتي، فاردفت متسائلاً :كيف حال اولادنا أميرة؟.

لم اكن انوي أخباره عن حالة ولدنا لؤي ولكن من الواضح انني لن اتحمل فقلقي يزداد فهو منذ الأمس وهو يصارع اعراض البرد، فاردفت في آسف متلجلجة : الجميع بخير.

استشعرت حيرتها فهى شفافة كالماء يسهل قرآءة ما بشوبها : ما يؤرقكي اميرة؟!

_ابدا حسين ولكن لؤي يعاني المرض وانا أخشى ان تزداد معه الحمى.. ابديت ندمي لأخباره بأمر ولدنا ولذلك حاولت التخفيف عليه متلاحقه بالحوار : وواالاكن لا عليك لقد اعطيته بعض الأدوية وهو يستجيب.

ابتلعت سائل القلق الذي تحشرج في حنجرتي وانا احاول مؤازرتها  : انا لست بقلق اميرة.. انا اثق بكِ وبقدراتك واعلم مدى حرصك عليهم ولكن اذا اذداد الامر سوء معه استشيري الطبيب.

اجبته بإيمائة: حسناً كنت سأفعل اذا تفاقم الوضع معه. وجدتني احدثه وأنا استشعر بعض الغيرة عندما تذكرت حديث فتاتي لي عن كونها حبيبته ولكني حاولت ان اتجنب هذا الهراء الذي يجتاحني واردفت له : عليك أن تحدث حبيبتك حسين.

 انكمشت ملامحي في استغراب وخيل لي انها تقصد ميس بحديثها هذا فاردفت مترقباً وأنا اتمنى الا تخوض معي في هذا الأمر الأن: من تقصدين؟!
ابتلعت شهيقي وزفرته في ضجر داخلي  وتمالكت غيرتي التي بدت على ظاهري  : أنها الانسة لمياء ابن عمي التي تلقبها بحبيبتي وهى تراك حكر لها.. فهى استشاطت غضبا بعد ان كانت تقتل قلقا فور علمها بتواصلك معي دونها..بل وذادت وتتوعد لك فكيف للحبيب ان يحدث زوجته دونها.

اتسعت حدقيتي في ذهول غير مستوعباً لما ذرفته لي فزوجتي تظهر غيرتها من ابنتي الصغري..اجبتها بعد ان سيطرت على نوبة الضحك التي تملكنتني بعد تحليلي لما ركلتني اياه: لها كل الحق فأنا لم اتواصل معها منذ الأمس ولم استجيب لرسائل اي احد منهم أميرة..وذدت متعمداً علي اتمتع قليلاً بغيرة زوجتي التي لم استشعرها من قبل فاردفت: بلغيها اميرة بأنها ليست حبيبتي فقط بل معشوقة قلبي.

 ضغط فكي في غيظ وأردفت وأنا ااكل شفتي في ضجر من استفزازه لي :تواصل معها حسين وقل لها ما شئت اما انا ساغلق الأن.. لم اعطه الفرصه للرد واغلقت شاشة الحاسوب وانا ازفر غيظاًمنه فهو يتلذذ هذا الشعور.. انتبهت لما انا فيه من ضيق فوعيت لصورتي بالمرآة وانا انتفض من جراء محاكاته لي انا اعلم انه زاد معي لانه استشعر غيرتي.. ضحكت سخرية لما أنا فيه هل يعقل ان اغار من ابنتي؟! .لما لا وهو لم يشجني بعسل الكلام مثلما يرويها هى بالذات برغم انه يحاور جنى باحتواء مثلها إلا هذه المدللة  فمكانتها لديه عالية ..ابتسمت وقتها كم كان يسعدني تواصله مع أبنائنا وكم كنت اتمنى ان أكون متصدرة لقائمة الأحباء لديه.

قهقهة عالية أصابتني فور غلقها شاشة الحاسوب ..حالة الضجر التي رأيتها الأن جعلتني اتيقن أنني أجهل الكثير عن شخصية زوجتي فهى النسخة الاصلية التي نتج عنها حبيبتي لمياء وقلبي جنى ..رفعت جوالي وانا أريد أن أكفر عن خطأي معها فبدأت اعزف على لوحة المفاتيح بعض الكلمات لربما استطيع أن أصل إلى مبتغاي معها: انت لم تأتي صدفة أميرة..أنت قدر جميل ..لدعوة ام إطالت السجود .. لقد علمت الأن لما أطلقت عليها حبيبتي لانها استنساخ منك حتى في ضيق صدرك وضجرك الذي شاهدته منذ قليل .

مازلت غاضبة منه فهو أثار بداخلي شعور ابغضه انا لم استشعر الغيرة من ابنتي ولكن تذكرت تلك المتبرجة التي كانت دائما بجواره وتتصدر الوجهة الإجتماعية معه ..دعوت الله وانا اذرف الدمع ان يشفيه حتى استطيع الانسحاب منه فطالما تمنيت أن احتل المركز الأول في حياته ولكن الآن اثبت لي أنني مهمشة ..أتاني اشعار  محمول برسالته ..من الواضح أنه يشعر بتأنيب الضمير..لم أكن أنوي القيام لإستقبال رسالته ولكن دون شعور سحبت جوالي وتلصصت على رسالته من الخارج دون فتحها لأجد كلمه انت لم تأتي ....انتابني الفضول فقررت فتحها لأجد اجمل العبارات التي أنزلت السكينة إلى قلبي الهالك معه وسحبت جوالي بداخل أحضاني واسدل الليل ستائره
على عيون ارهقها السهر وبدأ النهار ينسج خيوطه البيضاء من ثنايا الليل الحالك فكانت البشارة عندما أتت لي احد الملائكة اللاتي كانا يشرفن على حالتي الصحية وهى تصيح: سيد حسين استيقظ..اتيت لك بالبشارة .

افلجت من صوتها ونهضت مسرعا وانا أحاول استيعاب ماترويه : خيرا عزيزتي ..ماذا حدث .. خيراً .

هاتفتني بسعادة بداية على وجهها: كل الخير أخي ..لقد أتى التقرير الأخير للمسحة الخاصة بك ..والحمد لله نتيجتها بالسلب ..وسيأتي الطبيب المعالج وسيكتب لك على مغادرة ونحن ايضا سنحول إلى عزل مؤقت وبعدها سنذهب الي بيوتنا..كم انا سعيدة من أجلك سيدي .

حركت رأسي ممتنا منها فكم كانت مخلصة في رعايتها لي ولغيري من المصابين : انا ايضا سعيد من أجلك سيدتي ..بل من أجل الجميع هنا ..جزاكم الله كل خير .

أتى الطبيب المعالج وكتب تصريح البراءة من وصمي بحمل المرض وها أنا اولد من جديد وانا أخرج من حجري هذا ..اتتوق لمعانقة الحياة التي عدت إليها كمولود جديد يستنشق العبير الفواح من أعماق أحضان الطبيعة التي حرصت على مشاهدتها فور خروجي من المشفى ..دلفت إلى الحياة من جديد بعد خروجي هذا أخذت اتسكع على جرف النيل العظيم أستنشق الهواء العليل ولكني مازلت قلقا عليها شوقي لها يتغلغل بداخلي اتمني معانقتها وتقبيل يديها امتنان وعرفان لها بالجميل ولكن أخشى عليها بل أخشى على الجميع من الاقتراب مني يفضل أن أتوجه لمكان ما عدة أيام حتى استطيع العوده وانا مطمئن من أجلهم 
توجهت إلى احد الفنادق وقمت بحجز غرفة هناك وقمت بوضع متعلقاتي الشخصية وارخيت جسدي قليلا حتى انال قسط من الراحة، واستعدل من وضعي العام قليلا حتي اتحكم في انفعلاتي القادمة.. لقد كنت اناني دائما فمصلحة الجميع الأن في البعد عني، سحبت جوالي وقمت بمهاتفة  خالد فهو الوحيد الذي يستطيع مساعدتي الان فهو لن تتحكم به العاطفة.. اجابني بعد برهة وجيزة: السلام عليكم ورحمة الله.. كيف حالك حسين.

اجبته في رضا تام وبعد رد السلام: أنا في نعمة من الله.لقد اتممت علاجي واتمتع بكامل عافيتي.

اجابني بصوت تغلبه السعادة : حمدا لله على سلامتك يا رجل.. اين انت الآن بالبيت؟!

زفرت متنهدا من ثرثرثته :اهدأ خالد.. انا لست في البيت.. انا صنعت لنفسي عزل صحي بعيدا عن الجميع.

احتد عليا خالد في الحديث : كيف ذلك حسين؟!.. ولماذا مادمت بخير؟!. الم تنتهي من تفيرك الاناني هذا.

اتسعت حدقيتي في ذهول غير مستوعباً :اانا لا افكر سوى في نفسي خالد.

اتاني صوته متنهدا : عزارا حسن أنا لا اقصد ولكن اسرتك منهارة من اجلك والسيدة اميرة تتحمل عبئ كبير على عاتقها واختك في زعر عليك وهم جميعا في امس الإحتياج اليك وانت تخرج من حجرك الصحي لتعتزل العالم جميعاً.. ارفق بحالنا ياصديق.. الجميع متشوقون للاطمئنان عليك.

كاد قلبي ان ينخلع من فرط الالم فاردفت وانا احاول التغلب على سحابة العبرات التي كادت أن تنساب من مقلتي فاستنشقت الهواء مجددا وتمالكت تشتتي : انا بعيد من أجل الجميع خالد.. انا اكثر منهم لوعة.. انا لن اغفر لنفسي اذا تسببت لاحدهم بالأذى.. اشتياقي لهم فاق الحدود ولكن خوفي يزداد عليهم.. الا ترى تزايد أعداد الحالات المصابة.
اجابني بتعقل يريد اقناعي: معك حق حسين.. بل معك كل الحق ولكن هل انت الوحيد الذي كنت تحمل الفيرس ام ان هناك آلاف
غيرك يحملون المرض..فكيف سيكون تصرفك الأن اذا اصيب اي مننا.. هل ستكون سبب للاصابة ايضاً ام انها ارادة الله.
توجهت اليه متحدثا بقتناع تام: لديك حق خالد..التمث ليا العزر فأنا في حالة تخبط الأن.. اكملت حديثي َمعه وانا عازما على العودة إلى بيتي حيث السكن والود على امل ان نلتقي في خير ونحن على مشارف شهر فضيل.. قررت النزول للتجوال في حي الحسين  وحي الغورية والصحافة، فأنا شغوف كطير حبيس يشتاق إلى التحلق في السماء.
ها انا اتجول نهاراً ولاول مرة فظروف الحظر جعلت الجميع بلا استثناء يبدأون اعمالهم صباحاً وينهونها  قبل الغروب، ما أجمل  العودة للطبيعة التي خلقت من اجلها الحياة، فسبحان الله جعل النهار للعمل والكفاح وجعل الليل سكنا وراحة.
اتمعن في جمال شوارع وميادين القاهرة، غمرني الحزن عندما مررت أمام جامع الحسين، كم أتمنى الأن قضاء ركعتى لله تقربا، ولكن القرارات الاحترازية بغلق الجوامع يجب أن تحترم.. اشاهد مظاهر الاحتفال بقدوم شهر رمضان فجميع المحالات في تأهب واستعداد تام وبرغم حاله القلق والحزن التي تتملك من الجميع والتي تظهر في ارتدائهم الاقنعة الطبية وبعض اخرون يرتدون قفازات وكأن الخوف اصبح ملازم لهم فكل يتجنب الآخر وأنا لا الومهم في هذا.

طاقة من النور اضائت عتمة الليل بداخلي عندما اتت بمخيلتي  هى واولادي فهم في هذا الوقت من كل عام يحضرون الي هنا لشراء مستلزمات الشهر الكريم من توابل وتمر ومكسرات وبعض الفواكة المجففه التي تستخدم في تحضير الخشاف وبعض العصائر المجهزة.

سعادة داخليه اذدادت عندما شاهدت فوانيس رمضان المعلقة على ارجاء الأماكن هنا وهناك والجميع يتهافتون على الشراء وكانهم يتحدون كوفيد فهو لن يمنعهم عن مظاهر الاحتفال بستقبال شهر رمضان المعظم مما شجعني أن أخوض المعركة لكي اقتني بعض من هذه الزينة المعلقة وبعض الفوانيس التي تحمل اسماء  فتاياتي وأخري ملونة من أجل أبناء أخي الصغار.
انتهت جولتي الي ان وصلت إلى الصاغة .

توجهت إلى محل صديقي البير الصائغ الذي استقبلني بترحاب : مرحباً
 سيد حسين ..ما تلك الغيبه يا رجل ..حمدا لله على سلامتك

حركت رأسي ممتنا منه.. استقباله لي زادني قوة فهو نعم الصديق : مرحباً البير..انا بخير والحمد لله لقد تجاوزت المحنة ..ولكن كيف حالك انت يا أخي في هذا الوضع .

أجابني  بحزن: لا أخفي عليك يا صديقي..الوضع محزن ..في هذا الوقت من كل عام  تتوافد علينا الزبائن لشراء المجوهرات الخاصة بالاعراس   ولكن هذا الموسم محمل بالمرض ..ورائحة الموت منتشرة في كل مكان ..ولكنها إرادة الله.

انحنيت اجلالا لذكر الله وانا أردف : ونعم بالله..وأكملت له وانا اسحب تلك العلبة المخملية التي تحتوي على طاقم المدعوة ميس وتقدمت له به متفوها : خذ هذا البير ليس لي حاجة به ..أريد شيئا أقيم منه .

أجابني متعجبا : أنه احدث التصميمات الجديدة الخاصة  بالاطقم سيد حسين .
  
-لا أريده البير ..أريد شيئا أثمن وأقيم يليق بزوجتي
 واريد ان تقوم بنقش اسمها عليه بمرافقة اسمي .

أردف وهو يرفع أحد حاجبيه: حسناً عزيزي ..لدى قطعة نادرة ومميزة وتصلح لنقش الأسماء عليها ..ولكنها غالية بعض الشئ .

أجبته بسعادة :لا يهم البير ..المهم أنها مميزة .

رفعت جوالي بعد ان صدح معلنا باتصال أخي كمال : مرحباً أخي ..كيف حالك وحال الجميع .

أجابني بتردد : نحن بخير ولكن لؤي اذداد المرض عليه وانتقل إلى سليم وطالبنا الطبيب بعزلهم بمكان جيد التهوية لأشتباه حالتهم  بالمرض المزعوم.

هوى قلبي بين قدمي خوفا فتحدثت في خوف: هل قامو بعمل المسحة والتحليلات الخاصة للتأكد من حملهم للمرض. 

اجابني نافيا :لا اخي فهم في حالة اشتباه.. والى الأن تعتبر نزلة برد ولكن زوجة اخي في حالة زعر والفتايات في حالة من الانهيار..
لمتابعة الفصل الثامن اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق
  1. جميله واحاسسها دافيه بس ياريت ميحصل حاجه وحشه لولادهم منتظرين البااااقي متتاخريييييش

    ردحذف
  2. جميلهه واحساسها دافي و ياريت متتاخريش و محصلش حاجه ل اولادهمم منتطرينن البااقي ع اشتياق🥰🥰❤️

    ردحذف
  3. جميل جدااا الفصل
    ف انتظارر الباقي بالتوفيق

    ردحذف
  4. الف مبروك الرواية الجديدة ايمى بالتوفيق يارب
    الفصل فى غاية الروعة

    ردحذف
  5. فين الباااااااقي اتاخرتي ليه

    ردحذف
  6. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف

إرسال تعليق