القائمة الرئيسية

الصفحات

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل الرابع ايمان فاروق

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل الرابع ايمان فاروق 


علاقة رفعت قواعدها على الألم وتحطمت بنيانها بفعل الزمن، فهل من الممكن ترميم اشلائها المتناثرة من جديد لتصبح تحفة فنية رائعة من العشق المنسوج من خيوط رفيعة مقواة من ميثاق غليظ ؟!.




 صحوة ساقها القدر .


يسير في درب طويل ملئ بالاشواك غرث بزورها منذ زمن بعيد وها هو الآن يحصد جراحها في حجره الصحي .


البداية


دلو من الماء البارد انسكب على رأسي بعد أن فارت جميع مشاعري وارتفعت لعناء السماء لتلك المشاعر التي عزفت على اوتار قلبي فتلك الكلمات جعلتني انتشي من الداخل فمعنوياتي كرجل زادت غرورا فهى حقنتني بجرعة عاطفية زادتني قوة برغم عتابها المستتر الا انها تفوقت في سردها بل احرزت هدفا بل اهداف بداخلي وجعلتني استقبلها بكل حفاوةٍ ، دون ملل فزوجتي الحنونة تشيد بي كرجل اعلامي ناجح.. اذاً فهى تتابع اخباري العملية ولكن هى لم تتدخل يوماً وتطالب بمرافقتي او بمعني ادق انا لم اعطيها الفرصة.. صمت برهة قصيرة واغمضت عيني خجلاً من تلك الريفية اللبقة الحنونة.. نعم فلباقة حديثها غلبتني وحنانه غمرني ورقة مشاعرها جعلتني احزن من نفسي وعليها لانني حرمت منها في السابق بغبائي وها انا احرم منها بعد ان وضحت الرؤية امام مقلتي اللاتي راحا في سبات عميق وانا افكر في زوجتي لأول مرة دون حنق او ضيق منها بل بشعور ممزوج بالعاطفة والحنين لتلك اللمسات التي كانت تمنحها لي برقة وكنت ارفضها وقتها ، وها انا الأن اعاقب بحرماني منها للأسف الشديد .



...................


ارسلت كلماتي واتاني إشعار استلامه لها وانتظرت الرد ولكن دون جدوى فمن الواضح ان زوجي لن يستطيع الرد الأن ولكن اتمني الا يكون به مكروه..حاولت ان اذهب الي سباتي فلم يغفل جفن لي بل ظللت اتقلب وانا أواصل التفكير في ابن العم ووضعه الصحي وتلك المحنة التي وضعنا فيها جميعا قلبي يتأكل عليه من القلق اخشى الفقدان اللهم رده لي ولا تريني به مكروه برغم الحزن الذي كان يصيبني منه جراء تجاهله لي في السابق الا ان حزني من أجله اقوى الان .. بسط جسدي وحاولت التسطح على الفراش بعد ان حررت رقبتي من المقبس الذي كان يحكم حجابي بعد ان قمت بأداء صلاة الفجر واتممت وردي اليومي من قراءة القرآن وبعض اذكار الصباح ،نويت ان اتصدق ببعض الأموال وبعض الاشياء كما الهمني الله فداو  مرضاكم بالصدقة..فليتقبلها الله ويشفي زوجي من سقمه هذا .. ولج النهار من اليل واستيقظ الجميع وعزمت على فعل مانويت عليه فجراً وانا انوي التوجه الي من هم اصحاب الحق في تلك الهبة الربانية لربما رزقنا الله تلك المحنة من أجل هؤلاء .
رفعت جوالى وقمت بمهاتفته لربما احظى بسماع صوته ..اتاني رد بصوت نسائى جعلني اردف بحدة وانا اتسائل بداخلي..هل هو في حجر صحي ام ملهى نسائي: من انتِ؟ واين حسين ؟..اجابتني بحترام :عزرا سيدتي انا ممرضة السيد حسين وهو بالمرحاض وكنت ساضع جواله في مقبس الكهرباء حتى يكتمل به الشحن ..وعندما وجدت كلمة زوجتي تنير شاشة الهاتف قررت ان لا اجعلك تنتظرين ..حتى لا يزيد قلقك سيدتي .
امتننت منها واردفت:اشكرك حبيبتي على هذا الأهتمام .
اجابتني بشجن :انا زوجة سيدتي واستشعر ما تمرين به من فزع وقلق من اجل زوجك ..اكملت حديثي معها وتناولت رقم جوالها كي اتواصل معها من وقت لاخر للأطمئنان على حالته.
....................

توجهت إلى غرف أبنائي لؤقظهم لأداء الفريضةوانا أردف: سليم .. لؤي ..هيا انهضا  لتؤديا فرض الله قبل طلوع الشمس..أجابني سليم في نعاس : صباح الخير امى  ..سأنهض ولكن لا تذهبي قبل أن ينهض هذا الكسول.
توجهت لفراش لؤي وقمت بمداعبته وانا انعته بكلمة اخيه: هيا أيها الكسول ..قم لأداء فرض ربك ..أجابني وهو يأن: امم حسسنا أممي .. سانهض .
استشعرت انينه فاردفت :ما بك بني هل انت مريض ..بما تشتكي .
أجابني بألم : رأسي تؤلمني منذ البارحة والم شديد في جسدى .
رمقته في زعر ولهفة اتحسس جبهته فهو دافئ بعض الشئ وعينية محمرة ككأس مملوء بالدماء فايقنت أنها كانت تزرف الدمع فالؤي مازال صغير لا يستطيع التحمل ..تنهدت الما من أجل أبنائي وحزنهم ..نظرت إلى أعلى وانا أتوجه إلى الله بالدعاء بأن يزيح الغمة عن الجميع واحضرت بعض الأدوية التي تناسب الم رأسة عل وعسى أن تهدئ معه الألام .

وجدت مهاتفة من اختي الغالية منال فهى برغم انها الصغرى الا انها تحتويني بعقلها الرشيد فأنا تغلبني عاطفتي واتصرف من خلالها ولكنها صاحبة شخصية حكيمة وعطوفة فهى مخزن اسراري هي واكرام ابنة عمي ولكنني اخفيت الأمر الأخير عنها ولكني لم اخفيه عن منال التي هاتفتني من أجل ان اتروي فيما نويت عليه فاجبتها مسرعة بعد ان رفعت جوالي : مرحباً   غاليتي منال. 
اجبتني بحزن : مرحبا حبيبتي اميرة.. كيف حالك.. علمت ما اصاب ابن العم ولذلك أردت الإطمئنان عليه وعليكم .

اجبتها برضى : الحمد لله هو في حالة مستقرة  ..وانا تواصلت معه واطمئنيت عليه. وقمت بمهاتفته صباحاًواطمئنيت عليه من خلا احدى الحكيمات فهو وقتها كان بداخل المرحاض .

اجابتني بندهاش : لا اصدق هل تواصلتي معه بعدما كنتي تنوي الفرار منه.. انا كنت ساحدثك بهذا الأمر واطالبك بالتنحي عما كنتي تنويه ولكن انتِ فعلتي الصواب حبيبتي.

اجبتها بحزن : انا لم ارجع بقراري منال ولكني نحيته قليلاً حتى يتعافى ابن العم فهذا الوقت ليس بالمناسب فاليشفيه الله اولاً وبعدها يقضي الله أمراًكان مفعولا..

تفوهت بحنو :حبيبتي رفقا بنفسك.. من المؤكد لديه اسباب لفعلته تلك هو لم يهجركي كزوج ولم يصرح برتباطة بتلك الفتاة التي ترافقه لربما كانت علاقة عمل. 

حاولت استجماع تشتتي والمي وتحدثت: هو لم يهجرني جسداً فعلاقتنا علاقة رغبة فقط اي نعم علاقة كاملة ولكن صامتة.. وتنهدت بعد ان استعدت ذاكرتي وانا استقبله كزوجة وهو يقابلني بجفاء كأنه لا يراني الا عندما تنغلق الأنوار في هذا الوقت فقط تتشابك الايدي وتتعانق الأجساد في هذا الوقت استشعر وجودة الكامل هو لي وحدي ولكن هناك حاجز بيني وبنه وقد زاد بعد أن شاركته تلك الفتاة المتغنجة في عدة صور
لقد كنت اتابع تلك الأخبار التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووجدته يتشارك معها الكثير من الصور واللقاءات مما جعلني اقرر المواجهة معة واستعد للرحيل والعودة حيث النقاء والسلام النفسي سأعود من جديد لبرائتي الأولى سأعود الى الريف من جديد ولكن اولا اطمئن عليه حتى يعود ذلك الجدار الصلب الذي يتكئ عليه الجميع سانسحب بعدما يعود حتى اعطيه فرصة للسعادة التي لم يستشعرها يوماً معي برغم محاولاتي معه الا انني اعاني الفشل دوماً فهو يتعمد الا يراني ضحكت سخرية لما تذكرت عندما اقتنيت انا واكرام ومنال نفس الملبس وكان زي راقي وجميل وكل منا انتقت لونها المفضل الذي يليق ببشرتها ولكنه اشاد بزوق اكرام ومنال وحجبني من التقيم وعندما قمت بمعاتبته عقد بين حاجبيه وضم فمه بعدم اكتراث وتعلل انه لم يلاحظ اي شبه بين ما ارتديه وبينهن  

توجهت إليه معاتبة : انا عاتبة عليك ابن عمي .
أجابني وقتها بعدم اكتراث :لما اميرة ..هذا الرد البارد جعلني اخجل فحاولت التغلب على خجلي وازدرأت سائل مر في حلقي واردفت: انت لم تقل شئ عن هذا الثياب ولم تشيد بي كما فعلت مع اكرام ومنال .
حرك رائسه وقتها بإيمائة وعدم اقتناع ورمقني بنصف عين وحرك كتفيه ورأسه وهو يتفوه : انا لم الاحظ أي شبه بين ما كنتي ترتديه وما كانو يرتدون ..مما جعلني اتيقن ان زوجي لا يراني الا في الظلام عندما يكون له رغبة فقط وبرغم محاولاتي  للوصول اليه فهو بحكم عمله يشاهد ويختلط بنوعيات مختلفة من النساء اللاتي يتمتعن بجسد منسق ومظهر مبهر الا انني وبشاهدة الجميع احافظ على مظهري العام ولكنني اتحلى بالالتزام والتدين فملابسي دوماً محتشمة بحكم اخلاقي التي لا تسمح لي بالتكشف أمام الاخرين منزلنا دوماً معشوق بالاشخاص الذي لا يحل لي ان اتحرر من حجابي أمامهم بحكم وضعي وكونهم ليس بمحرمين لي وهذا مالا يستطيع زوجي فهمه فهو دوما يراني غير مؤهلة له ولمستواه العام مما جعلني انزع فكرة التلاقي بيننا واكرث مجهودي في نشأة اولادي فهم همزة الوصل بيننا وها هو الآن يصارع المرض وحيدا وقلبي ينزف الما كلما هاجمني الشعور بالفقدان له وبرغم انني انوي الرحيل الا اني لا اريد له مكروه فاليشفيه الله من أجل ابنائي بل من أجلي فهو رفيق الروح.

................

ضوء يحجب عني الرؤية اجاهد في فتح مقلتي اللاتي تداعبها اشعة الشمس المتسللة عبر الثقوب التي تحتويها النافذة الخاصة بحجرتي في الحجر الصحي ، اعتدلت  في جلستي واخذت احرك رقبتي التي تؤلمني فمن الواضح انني غفلت بصورة خاطئة بعد أن تجرعت رسالة زوجتي والتي ادهشتني. ولكني وقتها احسست بالارهاق وغفوت دون أن ابادلها الرد فكم كنت متعطش لمثل ما روتني به من كلمات رغم عباراتها المستترة فهى تعاتبني و تؤازرني في نفس الوقت.. استقمت من جلستي وتوجهت للمرحاض حتي اغتسل واستبدلت ملابسي بأخرى وقمت بأداء فرض ربي وتوجهت اليه بالدعاء ان يرفع البلاء عني ثم اتتني احدى ملائكة الرحمة وهى تحمل مجموعة من الادوية التي تساعد في رفع الجهاز المناعي بالنسبة لي وها هى تضع المقياس الخاص بدرجة الحرارة  والذي اشار لها بانخفاض درجة حرارتي عن معدل الأمس مما جعلها تستبشر خير.. كانت تتعامل معي بحزر وعن بعد مما جعلني اشعر بالاشمئزاز من نفسي ولكني التمست لهن العزر فمثلهن عرضة لألتقاط الأمراض فهم في صدارة المواجهة اعانهم الله..
-صباح الخير سيد حسين من فضلك ضع كمامتك وارتدي مازرتك العازلة وارتدي قفازك ..حتي نأتي اليك بالأدوية المخصصة لك .
وجهت حديثها لي من على بعد كنوع من اتباع قواعد السلامة..حركت رأسي بإيمائة الموافقة واتبعت التعليمات إلى أن اتت وهي تردف : عزرا منك سيد حسين..ارجوك المغفرة فأنا لا اقصد الإهانة لك ولكن للحفاظ على السلامة .
اجبتها بعدم اكتراث:لا عليكي سيدتي ..فلكي كل الحق في اتباع وسائل امنك وسلامتك .
خاطبتني بسعادة : حمدا لله فحرارتك انخفضت بشكل كبير وحالتك مبشرة بالخير ..فالطبيب أشاد بك في مواجهة هذا المرض فأنت بطل حقيقي .
رمقتها بنظرة متفحصة كي استشف إن كان حديثها لي حقيقي ام انها تهزي من أجل أن تهدئ من روعتي ووجدتها بالفعل سعيدة من اجلي .
-بامر الله سيد حسين سينتهي حجرك الصحي عن قريب وانا ايضا ساتحول الي حجر صحي للاطمئنان كي لا اكون حاملة للمكروب وبعدها سأذهب الى بيتي ..وانا تواصلت مع السيدة أميرة زوجتك عندما كنت انت بالمرحاض فكانت قلقة عليك وانا اعطيتها رقمي حتى تتواصل معي في حالة عدم ردك عليها ..سامحني أن كنت تجرأت وقمت بالرد على زوجتك ..اجبتها: لا عليكي ولكن لما لم تخبريني بهذا الأمر قبل ذلك..

-عزرا سيد حسين فالمسئوليات علينا كثيرة ولكن ها انا اخبرك الأن..واوعدك أن لا اتاخر عن مساعدتها فهى قلقة عليك ومن الواضح مدى شغفها عليك.

امتننت لها فهى إنسانة ودودة ولاكنها ثرثارة بعض الشئ ولكني سعيد بثرثرتها هذة فهى اخرجتني من عزلتى وحزني وهى  في محنة هى الأخرى فعملها فيه مخاطر كثيرة فليعينها الله هى وزميلاتها.
سحبت جوالي بعد مغادرتها بسرعة ورفعته لاتفحصه علا وعسى اعثر على احدى الرسائل الجديدة ولكني اصبت بالإحباط فمن الواضح ان زوجتي استكفت بما روتني به وانا سأرد عليها حتى استدرجها لكي تبثني بما يجول بخاطرها.. لا اعلم لماذا اريد التجوال في اعماق تلك الأميرة الريفية التي اصابتني بكلماتها البسيطة ورفعتني بحتوائها الذي اخترق الحجر وجعلتني استشعر وجودها برغم الحواجز فقررت ان اتواصل معها فقمت بالضغط على الرقم الخاص بها والذي اتانى الرد من تلك الغليظة التي تهتف :الرقم غير متاح حاليا وربما يكون مشغول .

زفرت ضيقا لما يعتريني من تعطش لها.. فلما الأن اتمنى النظر إليها والسماع الى صوتها ،بعد أن سلبت تفكيري بكلماتها الدافئة فكم كنت مخطئ في حقها بالفعل عندما سمحت لتلك الشمطاء المتلونة ‘‘ميس‘‘ التي كنت ارويها بعزب الكلام وهى لم تكترث بي ولو برسالة اطمئنان من باب المجاملة حتى. 

مع الأسف كنت سأقع معها في مشروع زواج معتقداً بانني ابحث عن السعادة بعيدا عن حياتي السابقة تذكرت يوم زفافي وعدت بالذاكرة حينما شاهدت زوجتي وانا استقبلها كملاك وقتها لم اقتنع ورفعت القبعة لتلك المشطاء التي زينتها وها انا الأن اعترف ان وجه زوجتي الذي يحمل ملامحي وجه حقيقي دون رتوج او اسفاف وتزيف كتلك المصبوغة ميس وجدتني اسحب حقيبتي الخاصة الصغيرة وسحبت منها علبة مخملية تحمل بداخلها طاقم من الألماس كنت سأهديه لعروسي الجديدة ولكن مشيئة الله ارادت ان يرد لصاحبته الحقيقية التي تستحق ان تزينه هى برتدائها له .. تذكرت كم من المرات استشعرت همي.

-ماذا بك ابن عمي ..هل تواجه مشاكل في العمل .
قابلتها بالسخرية :وماذا تعرفين انتِ عن هموم العمل ايتها الساذجة ..انت ِاقصى طموحك هو طهو الطعام والأهتمام بالصغار ..ثقبتني وقتها بنظرة لوم لم ادركها سوى الأن مما جعلنى وقتها ابتعد عن ناظريها واغلق الضوء واسحبها معى في عالمي الخاص الذي كنت انسجه معها في مخيلتي.

ضحكت سخرية  لما يعتريني فكم كنت اهرب من مواجهتها سابقاً ..كم كنت أحاول ان اتجنبها خشية ان احتد عليها واصنع بيننا حاجز اخر كم كنت اظن انها لن تستطيع ادراك ما افكر به.. كنت اظن دائما بدونية مستواها العلمي فلم اكن اتطرق معها في مجادلات حتى لا نصتدم بل كنت اكتفي بأن اغلق الاضواء فور دخولى المخدع حتى لا اصتدم بحدقيتها فأخرج عن شعوري واتهمها بالجهل وبرغم كل هذا كنت اظن انني على صواب وانني احارب من أجل اسرتي بل كنت احملها عبئ ظني الخاطئ بها.. ماذا لو كنت تركت الضوء ونظرت بعينيها اثناء اللقاء ..لكان الوضع غير ذلك الأن.


بدأت في الرد على تلك الرسائل المدونة باسماء ابنائي واصدقائي وعزمت بعدها بألتفرغ لمحاورة زوجتي التي اريد ان اتعمق في بحورها علي أجد مرسى.

لمتابعة الفصل الخامس اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. جميلهه جداا بالتوفيق ليكيي ياارب وياريتت الباقيي ينزل علي عطول💋💋💓

    ردحذف
  2. بجد جميلة اوى ....فعلا الزوجة الصالحة بتبقى اقرب لزوجها من اى واحدة متصنعة بس يا ريت تكون اتعلمت كويس بعد السنين دى كلها ....تسلم ايديكى

    ردحذف
  3. جميله جدااا مستني الباقي❤️❤️❤️🌸

    ردحذف

إرسال تعليق