القائمة الرئيسية

الصفحات

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل الثاني ايمان فاروق

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل الثاني ايمان فاروق 


مازال ناقما عليها يلتاع حزنا على منها فهي غير عابئه به كما يظن بل ايقن انه ليس في اولويتها قرر ان يثار لرجولته ويبحث عن امراءه تشبع غروره فهل سيجدها يوما ما ؟لربما سيقابل احدي الفاتنات التي ستجعله يستعيد شبابه من جديد ويعود كما كان  في السابق 



اما هي ! 


قررت ان تخرج من صمتها حتي تبرئ قلبها من وابل اتهاماته لربما تستعيده من جديد ولكن هل ستحظي بهذه الفرصه ام ان للقدر كلمه اخري 

البدايه 


عدت بالذاكرة  عندما احدتيت عليها ذات مرة وانا عائد من عملي بصحبة اخي واصدقائى وليد وخالد .

ولجنا جميعا الى داخل المنزل وكانت كلاً من اكرام و منال في استقبال ازواجهم ،ارى في عيونهم العشق مازال متوهجاً 

تجولت بحدقتي ابحث عنها فمن الواضح انها تغوص في حجرة طهي الطعام كعادتها .واذ هى تاتى بعد ان صعدت الى حجرتنا وهى تردف .

-حمدا لله على سلامتك .

-اين كنتِ اميرة .. لما لا تكوني في استقبالى كغيرك من النساء ..الستي بزوجة .

-ععززرا حسين ..انا كنت بحجرة طهو الطعام ،لكوني سيدة المنزل اما هن ضيوف ..ومع ذلك انا اعتز منك 

كان حوارها واقعيا ، ولكني لم  اقتنع ، فلم اقدر وقتها ارهاقها في الاشراف على اعداد الطعام من اجل الجميع ..فانا ككبير للعائلة استمتع بجمع الأسرة واحرص على احتواء الجميع ولن انكر دورها في مساعدتي في لم شمل هذه العائلة بعد رحيل ابوينا ..ولكني وقتها لم افكر في كل هذا ، كنت اريد فقط افراغ طاقتي المكبوتة ..قمت بجزبها بعد ان استشعرت حزنها جراء حديتي عليها وسحبتها في هدوء وتلمثت وجهها الرطب بباطن يدي وانا اردف : انا اريدك الان اميرة .
ارتجفت وتلعسمت وتعالت نبضاتها واشعل الخجل لهيبه في وجهها مما زادني رغبة فيها وقتها وجعلني لا اهتم بمن ينتظروني اسفل.

أردفت : لا يصح الأن يارجل  الا تخجل فالجميع ينتظروننا ،  ردها وقتها اصابني بالاحباط، تيقنت انني لست في اولوياتها .
مازلت اعاني مع هذه الزوجة المهملة في واجباتي الزوجية ،والتي تتفنن في احباطي كزوج راغب في ممارسة الحياة الطبيعة في شرعية تامه، وها انا عزمت بعد ان حاولت معها كثيرا وهى تتجاهل ما اريد بل اراها تبتعد يوم بعد يوم بل وتزداد تعللا وانشغالا بأولادها.

 مازلت اري شغف وليد وخالد في عودتهم لمنازلهم، وانا اغرق نفسي في بحر الأعمال، لن انكر ان زوجتي بحكم اهمالها لي ساعدتني بالتفرغ لإقامة اكبر الشركات الخاصة  بالدعاية والإعلان، فأصبحت امتلك اكبر المطابع واتعامل من خلالها بمجالات عدة .

اثناء جولاتي العمليه.تعرفت على بعض رجال أعمال الذين  يتمتعون بزوجات فاتنات، كنت اتعجب منهم فهم يتخذون فتايات صغيرات كوجهة لهم برغم عدم قدرتهم الصحية فأنا كنت اشاهدهم وهم يتبادلون تلك الحبوب المنشطة التي من الممكن ان تؤدي بحياتهم في اي لحظة، ومع ذلك يتمتعن زوجات بديلات عن زوجاتهم الأولى،  فمن الواضح انهم مثلي يعانون الإهمال الزوجي ولكن انا الى الأن لا اريد ان اجرح زوجتي التي  ظننت انها ستتفرغ لي بعد ان اصبح اولادنا كبار لحد يجعلها لا تتدخل في شئونهم الخاصة فبامكان اي منهم الاعتماد على نفسه في كل اموره الشخصية فسليم وجنى اصبحا علي مشارف الجامعة، و لمياء ولؤي في المرحلة الاعدادية فهم تؤم

اعلم انها قاست معهم، ولكني قاسيت الكثير انا الآخر من الحرمان العاطفي فانا لم ابخل عليها بشئ ولا على اولادي فأنا لست بالاب البخيل، انا اعمل من اجل الجميع ولكن من حقي ان احظى بمتعتي الشخصية، وزوجتي مازلت تخجل من علاقتي بها ، فهى بعيدة عني كل البعد فمثلها الان تجاهد في اشباع رغبة زوجها بها حتي لا تضطره للنظر لامرأة اخرى غيرها، ولكن من الواضح انني بعيد عن حسابتها ،

هي لم تكلف نفسها قط بشراء ملبس ساخن تستقبلني به يوما او تعانقني بعشق عند قدومي كزوجة اخي كمال هل انا اقل عنه في الرجولة الا استحق اهتمام من تلك الريفية التي تجبرني على الابتعاد عنها .. نعم سابتعد.. اعلم انني في مفترق طرق معها ولكني لست بخائن، سأواجهها بكل ما فعلت بي سالقي عليها وابل من الاتهامات فهى من جعلتني اعيش الحرمان ..نعم حينما تكون عاجز  عن اشباع رغبتك مع من احلها الله لك يكون حرمان فليس عليا ملام الأن، فالفتايات الجميلات كثيرات وهناك نساء لديها الخبرة في امتاع الرجال ، ولكني لم استحسن فكرة ان تكون لديها خبرة مسبقة سأبحث عن فتاة جميلة استعيد معها شبابي الذي ضاع مع زوجتي التي تجهل قيمة العلاقة الحميمية في الترابط بيننا.

 بالفعل وجدت احدي الفتايات التي تتميز بالجمال والأناقة التي جزبتني اليها فتلك الحسناء التي تدعي( ميس) جعلت قلبي يرفر كشاب فالعشرين وحركت بي اشياء كنت ظننتها ماتت من إهمال زوجتي المصون لي، ولكن هى بغنجها ودلالها اثارتني من جديد سأستعيد معها نشاطي الذي تمنيت ان احظي به دوما ولكن بعد ان اغلق دفتري مع ابنة العم التي حولت حياتي معها لطاحونة من العمل والهجران ولم تبذل اي جهد حتي تستعدني اليها او لكي تتقرب من تفكيري العميق.. 

عزمت على اخبارها بانني سأتزوج من غيرها وعلى ما اظن انها لن تمانع فهى لا تهتم بي وبعلاقتي الحميمية معها فغالبا ستوافق بدون ارهاق ، بل سأعرض عليها رغبتي بها كزوجة فهى من حقها وانا اعلم حدود الله فلن اقصر معها ساعدل بينهن، ولكن ان رفضت البقاء.. ترفض البقاء معي.. لا..لا.. لا اظن انها تطلب الطلاق.. لا اعلم لماذا رفض عقلي هذا التصور ،بل و لغى فكرة  الطلاق وقتها وكأنها لا يحق لها الرفض لا وبل عليها القبول بالأمر الواقع .

مر اسبوع على هذا المهرجان الدولي الذي يضم الكثيرين والذي كنت مدعو به بصفتي صاحب احدي شركات الدعاية والاعلان واكبر مطابع فمكأنتي العملية جعلتني اتجول في كثير من البلدان بحرية تامة واتاحت لي فرص كثيرة بالتعرف على نساء كثيرات الى ان وقع الاختيار على ميس التي توجهت اليا متعمدة اثارتي وأنا لم اوصد الباب امامها بل قابلتها بكل ترحاب، وجعلتها شريكة لي في عدة مقابلات فهى صاحبة جسد انثوي مثير وهيئتها راقية ومشرفة ومن حقي ان امتلك تلك الفراشة الجميلة واستمتع بها واجدد بها شبابي الذي دفن مع هذه الريفية، الي ان استمعنا في هذا اليوم عن خطر يهدد العالم ويدعى ( كوفيد 19) .. حدثني احد الاصدقاء عن ظهور مرض جديد ليس له علاج، اصاب اكبر البلدان الصناعية، وتداول الخبر في اكثر من جريدة حتي شركتي لم تغفل عن الخبر فقد نشر بها في جريدتنا الخاصة معلومات عن هذا المرض الجديد، وكأن العالم اتحد في امر واحد.. تداولت الأخبار عن سرعة انتشار هذا المرض الخطير، وها انا اجد نفسي في بقعة عربية بداخلهاهذا الوباء.. وينتشر بها في سرعة فائقة، فهذا الفيرس اللعين لا يري بالعين المجرده ولكنه ينتشر كسرعة النار في الهشيم ، 

حاولت ميس ان تتقرب لي في هذه الظرورف ووجدتها تردف في دلال وهى غير عابئة بما يدور من حولنا من خطورة  هذا الأمر  : حسين لي ان امكث معك اليوم.. اود ان ابقي بجوارك فانا استشعر القلق.. كان بداخلي ارتياب من موقفها هذا فاي نعم انا عزمت على اتمام زواجي بها ولكن هي مازالت لا تحل لي .. لا اعلم لماذا تذكرت زوجتي وقتها بل وتذكرت اختي اكرام وابنتي جنى ولمياء بل نساء عائلتي بأكملها ماذا لو اختليت بهذه الميس وهى تتغنج لي هكذا هل من الممكن ان امتلك رغبتي واسيطر عليها.. لا فالشيطان سيكون الثالث بيننا ولربما اسقط معها في عشق محرم.. لا لن اسمح لها بالدلوف معي .

اتتني فكرة ستجعلها تفر من أمامي الأن فهم يحزرونا جميعاً من خلال شاشات التلفاز الأن ان نتجنب المخالطة مع الأشخاص المصابة وان نتواخى الحزر في معاملتنا اليومية فأخرجت منديلا ورقيا وتصنعت السعال، ولا انكر انني وقتها كنت اشعر ببعض الألم البسيط في جسدي وحلقي ولكنني لم ابالي فكنت فقط افكر فالهروب حتي لا اقع في المعصية فانا ارغب في متعة حلال وليس عمل بغيض .

استنكرت فعلتها بقربها المهلك لي .. أين حيائها هل تركته تحت عتبة بابها، وتذكرت وجنتي زوجتي التي تتورد خجلا كلما حاولت الإقتراب منها فلاحت ابتسامة من ثغري فور تذكرها ولكني كبتها امام ميس .
كبت ابتسامتي امام ميس التي ارتجفت خوفاً ، فور ان بدأت السعال والعطس وبدأت في التراجع للخلف وهي تردف متلعثمة : ععزرا حسيين فأنا تذكرت امر هام جداً واود الذهاب لفعله، واا عليك الكشف بسرعة فهم يحزرون من هذا البرد الهالك. 

اجبتها وانا احاول ان اتمسك بها حتي أرى وجهها الحقيقي فالمحب يقلق علي محبوبه حتي وان كان علي فراش الموت، ومرضه معدي.

 حمدت الله وقتها انني نجوت من مخالب تلك الميس الرقطاء وتوجهت الي الفندق الخاص بي وبمجموعة العمل معي فوجدت الفندق ملغم بالأمن العام وبعض وحدات العناية الخاصه بالمشفى العام بالبلد الشقيق من الواضح ان حالات الاشتباه تتفاقم وتصبح واقع مروع للجميع .

وجدتني اسحب جوالي وافتح موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك واحاول ان اصل لاي من المعلومات التي تطمئنني على أحوال بلادي هل دخل الوباء هناك ام ان الوضع مؤمن وبالفعل وجدت الأمور في بلدي امنة كثيرا ولما لا فهي في رعاية الله الي يوم الدين فهى ارض الانبياء والرسل فقد ذكرها الله في كتابه الشريف، واوصي باهلها خير رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه، مما جعلني اعزم على العودة، ولكن لماذا  يتثاقل الألم الأن بداخلي.

 اخذت بعض الأدوية المخففة للالام واحتسيت قدح من الشاي وامتثلت للنوم بعد ان عقدت العزم على العوده، حتي اكون بجانب اولادي الذين تناوبو واحد يلي الأخر  في مراسلتي عبر تطبيق الواتساب، تواصلت بإدارة الفندق وتم الحجز لنا على متن الطائرة العائدة للبلاد صباحاً..وها نحن على متنها الان .

 غفلت حدقيتي وانا افكر في ابنائي وزوجتي وأهلي كم اشتقت لهم  ..لما اشعر نحوهم بالحنين الأن ؟!.

استيقظت من غفلتي على صوت المذياع الداخلي للطائرة يحثنا على ربط الأحزمة نظراً لهبوط الطائرة العائدة للبلاد الأن: على جميع الركاب ربط الأحزمة .

  وها نحن نستعد للهبوط  لنجد من يرشدنا ببعض التعليمات الخاصة بالوقاية الشخصية .

وجدتنا جميعا نخضع لفحص شامل من جانب فريق طبي متكامل في قاعة الانتظار في المطار فجميع الركاب خضعو لهذا الكشف والذي نم عن وجود بعض الأشخاص الذين من الممكن حملهم للمرض مما جعلنا جميعاً نخضع للحجر الصحي ..


مرحباً ..أنا اميرة الزوجة الريفية كما يلقبني ابن عمي وزوجي، ولا يحزنني أن انعت بهذا اللقب.. كم اشتاق اليه كثيراً ، مع الاسف الشديد منذ ان تزوجنا وهو يتعامل معي على انني اله للمتعة الشخصية له ولا يدرك مدي احتياجي له كشخص فهو لم يكلف نفسه في البحث في اعماقي اواكتفي بالعبث في جسدي هو يتعامل مع حيائي كعيب في، فهل اخلع حيائي امامه دون مقابل منه فالمرأة دوما مرآت للرجل تعكس ما يبثها به وانا اعتبر من تتجرد من حيائها   غانيه تريد اشباع غريزتها الجسدية فقط .

زوجي لم يساعدني قط بل كان ينهرني دائما مما ذادني بئس .

كم كنت أحاول أن  اتواصل معه ولكنه كان دائما يقابلني بالجفاء مما جعلني اتواصل معه من خلال ابنائى فأنا أوجههم دوماً الي التواصل معة،وبالرغم من انه كتلة من الحنان ألا انه يتميز بالطبع الحاد فانا دوماً اراه طفلاً كبيرا منذ ان تزوجته وهو عنيد لا يبوح بمكنونه لي وبرغم الشغف الذي يقابلني به الا انه لايعترف بي كأنثي تحرك مشاعره نحوها فهو يراني دوماً ابنة عمه التي تزوجها من أجل العائلة، ولكنه يجهل انه حلم حياتي منذ الصغر فأنا عشقته حد النخاع ولكني لم اصرح له بعشقي هذا نظرا لتعامله الجاف معي.

 هو رجل مميز يحتوي الجميع، واب عاقل وحنون وانا توليت أمور اولادي الشخصيه ولم اقحمه بها ..فيكفيه أمور العمل والعائلة التي يحملها على عاتقه، هو كثائر البشر لديه اشياء مميزة تزينه وآخرى توصمه بالعيوب ، هو يري كل من حولنا أزواج سعداء الا نحن و يرى الجانب المشرق من علاقات كل من حولنا ولكن انا بحكم تواجدي وثرثرتي مع مثيلاتي من الزوجات فعلمت انهن مثلي يعانون من عدم التفاهم ولكن هن يتميزن عني بالتواصل بينهن وبين ازواجهن 

ها انا قد مر على زواجي سنوات كثيرة ومازلت انتظر زوجي كأنني عروس ولكنه دوما يربكني ويجعلني ارتجف من شدة الخجل وهذا ما يجعله ينهرني دوما ويزيد من حيائي وحزني.

 انا اري الحياء شئ ثمين فمن تتخلى عنه دون مساعدة زوجها اعتبرها غانية تزهد من قيمتها وتجعل من نفسها سلعة بخسة الثمن .

ليته يعلم مدى حبي واشتياقي له كم اضطربت عندما علمت بهذا الوباء المزعوم وادعوا الله ان يرده لي سالم ..وكم سعدت منذ ان علمت بموعد قدومه ولكن ها انا الأن اتجرع الألم منذ علمت بوضعه بالحجر الصحي منذ ان وضع أقدامه على ارض الوطن فكم يتمزق قلبي الأن.. ليته يعلم مدى شغفي عليه.. انا دوما احث اولادي على الاتصال به عبر مواقع التواصل واطمئن منهم واحاول دوماً ان لاارهقه بمهاتفتي له.. نظرا لانشغاله الدائم فكم من مرات احاوره ويقابل هو تواصلي بكلمات تكبت مشاعري التي كنت انوي دوماً مصارحته بها هو يردف : (ما بكي اميرة ولما الاتصال الان.. انا مشغول.. هل حدث للاولاد مكروه لاقدر الله..

اجيبه انا بعد ان اتجرع سيل لعابي : ابدا حسين فأنا كنت اود الاطمئنان عليك فقط.. وهو يشجيني برده البارد : انا بخير يابنت العم.. ارجوكي لا تعاودي الاتصال الا في أمر ضروري فأنا دوماً مشغول وانتِ تجعليني اشرد عن العمل.

 مما جعلني اقرر الا أتواصل معه بشكل مباشر.

 أحياناً كثيرة اغار من حديثه عبر الأسير مع ابنتينا جنى ولمياء هو يحدثهن  كحبيب وهن متيمات به وبحكمته فهو يغيب عنا بجسده ولكنه يتواصل معهم بشكل دوري وانا من اشجعهم على ذلك وهو يقابلهم بكل حبور وأيضاً لا يبخل بمشاعرة تجاه الرجلان الاخران اللذان  يشعراني بالقوة والفخر (سليم ولوئ) هو يتعامل معهم كصديق وهما يعتبراه نبراس لهم .

ها انا الان اقف حائرة اريد ان اتواصل معه هل سيرغب ويتقبل حواري معه ام سيقابلني بالجفاء.. لا لن استسلم وسادخل له من خلا هذا التطبيق المسمى بالواتساب واحاوره لعل نار قلبي تهداء قليلا.


 انا اخشى عليه من هذا الكرب.. (اللهم اعف عنه ورده الي يا ارحم الراحمين) ..

لمتابعة الفصل الثالث اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. جميله وحسين تصرفه مع ميس عجبني بس ياريته يعرف قيمة
    اميرة
    تسلم ايدك يا قمر

    ردحذف
  2. تسلم ايدك و ف انتظار البارت المقابلات ياريتني تنزل بسرعه تشوقتت و ب التوفيق يارب💋💋❤❤❤

    ردحذف
  3. عجبني تصرف حسين مع ميسي و فانتظار البارت التالتت و بتالوفيق ي قمرر🙈😘⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩

    ردحذف
  4. طب ما اميرة طلعت حلوة اهى وبتحب حسين بس هو مش مدى فرصة ليها....و حلوة اوى الحركة اللى عملها فى ميس دى ...تسلم ايديكى البارت جميل

    ردحذف

إرسال تعليق