القائمة الرئيسية

الصفحات

نوفيلا حب في الحجر الصحي الفصل الاول ايمان فاروق

حب في الحجر الصحي ايمان فاروق 

رجل اجبرته العادات والتقاليد الاقتران بابنة عمه الفتاة البسيطة  ،عاش عمرة معها وهى في نظرة امراة ريفية لا تستستحق رجل مثله ،هو الان اصبح من  صفوة المجتمع





هل سيظل زوج لهذه الريفية البسيطة و سيعاود استكشافها من جديد ؟!. 

هل سيجد امراة بديله تشاركة حياته وتكون وجهة مشرفة له ،ام ان للقدر راي اخر؟!.

 دعونا نري تدخل القدر في حياة حسين واميرة و حب في الحجر الصحي .

البدايه 


الفصل الأول.



عجبا لهذه الدنيا ،تلاعبنا باقدارنا

 فيها ،فنحن مسيرون ولسنا بها مخيرون  ، من منا اختار اسم له او اختار لقب العائلة التي ينتمي لها، كل منا يمشي في طريق مهد من اجله هو  فقط ونحن شئنا ام ابينا سنواجه ما كتب لنا من مصير ، فعلينا التزام القواعد لنسير علي هديٍ دون تعثر بها  حتي لا نلعن القدر  فكلا ميسر لما خلق له فلا داعي للقنوط  او الاعتراض لما كتب لنا من قدر ،فمن الحكمة ان نسير في دروب الحياة بتعقل فرب ضارة نافعة واحيانا يكمن الخير في الشر هكذا علمتنا الحياة.وعسى ان تكرهو شئ وهو خير لكم ،،

في حياة كل منا جزء يخفيه عن من حوله،اسرار خاصة،امنيات لم تتحقق ،خيال نسج في داخلة ويحلم بملامسته ،وبرغم يقينه باستحالة تحقيقه إلا أنه يهرول دائما إلى القنوط ولعن القدر،وهو لا يدري أن ما كتب له هو الخير (لو علمتم الغيب لخترتم الواقع) .

تري ماذا سيواجه هذا الزوج الذي أجبر على الزواج من ابنة عمه الريفية ،وعاش حياته مرغاما عليها يراها بنظرة خاطئة، هل سيتعرف عليها من جديد أم أنه سيقرر أن يبداء حياته مع امرأة أخري تشبع نبضاته العاشقة ؟!.

انا حسين رجل في العقد الرابع من العمر اتميز بمظهر جذاب وجسد رياضي فانا اكره الرجال الذين لا يهتمون بمظهرهم العام فلذالك انا مميز و هذا بشهادة الكثيرين ممن حولي ، كنت شابا صغيرا محب للحياة كنت عاشق للجمال كسائر الشباب كنت افتن بكل انثى رقيقة تتميز بمظهر جذاب وملامح جميلة، فالصورة الجميلة تنم عن داخل اجمل بالطبع بدأت حياتي العملية مبكراً نظراً لعملي بمشروع ابي الخاص نعم هذه فرصة لم يجدها غيري كثيرا فأنا ضمنت عملي في وقت مبكر واعتمدت على ابي كثيرا مما اعطاني قوة في مجال الدعاية والاعلان فابي صاحب مطبعة كبيرة ولكن من سوء حظي ان عمي الاصغر شريك له وهذا جعلنا نرتبط سويا في السراء والضراء لم تكن هذه الشراكة تمثل لي اهمية فعمي ليس بالشخص السئ وهو شريك بالمادة فقط ويقطن في بلدة بعيدة عنا ولكن عذابي بداء بعد ان فرض ابي عليا الزواج من ابنة عمي الفتاة الريفية التي لم تصل الي حد عال بالتعليم فهي اكتفت بتعليمها المتوسط (دبلوم تجاري) وانا اجتزت مراحل عليا في مجال التكنولوجيا والبرمجيات، حاولت كثيراً الرفض ولكن لم اصمد كثيرا امام ابي الذي قام بتهديدي بالتبرء مني ان تمسكت بالرفض واخذني باللين مرة أخرى حينما حدثني عن ترابط العائلة وتفككها عندما لا ارتبط بابنة العم التي لا اعرف عنها شئ وها هو يفوز علي لانني لست بالابن العاق فأنا اكن لابي شعور بالعرفان فابي اثرني عن نفسه كثيرا واعطاني حياة مرفهة دون عن أصدقائي و ميزني كثيرا عن اخوتي لانني كنت ابنه الاكبر وها هو يطالبني بان اكون بار به واكون سندا له ولباقي العائلة فعمي لم ينجب سوى الفتاتان اللاتي من حظي ان اقع في احداهن فانصعت لأوامر ابي وذهبت معه الى بيت  عمىي بصحبة امي واختي واخي ،كنت لا ابالي فهى بالنسبة لي  كغيرها فانا لم اكن مرتبط عاطفيا من غيرها ،المهم ارضاء ابي وامي و العائلة التي اجتمعت باكملها علي اقناعي بهذا الأمر مما ادهشني كثيراً فهم لا يتفقو على شئ من قبل مثل هذا الامر لذلك استسلمت لهم وهى  كانت تشبه اختي قليلا فانا اعرفها فهى ابنة عمي التي لم اتخيل قط ان تكون فتاة احلامي التي ساطبق عليها مفانين خبرتي في فن العلاقة الزوجية التي كنت احلم بها فانا لم اتخيلها قط زوجة لي فهى بالقليل اخت ولكن الاقدار تلعب بنا وتجبرنا على اتخاذ قرارات مصيرية رغما عنا ولكن استحسنت كلمات صديقي خالد حينما عرضت علية مشكلتي وقتها والتي كانت (لا عليك ياصديقي فكلهن شبيهات حينما توصد الابواب وتنغلق الأضواء ستكون  كمثيلاتها من  النساء صدقني يا اخي الفتايات كلهن عين واحدة  ،فلا تبتئس فأنت ذو حظ وفير جداً فغيرك ينتظر الكثير من الوقت ولا يجد مثل هذه الزيجة المميزة ،فهى ابنه عمك التي تضمن اصلها ونسبها وتربيتها واظن كلنا كشباب نتمنى ان نتوصل لمثل هذه الميزة الموثوق منها ويزيد عليها مالها اما الجمال فأنت ادرى به ياصديق. حدقته بمقلتي وثقبته نظرة جاهلة واجبته وقتها بجهل بعد ان امتعض وجهي وضممت شفتي وانا احرك احدي حاجبي : لا اعلم يا خالد فانا لا ارى فيها جمال يثير رجولتي فانا اتعامل معها  كأخت لي ولكني سأحاول ان اتقبل هذا الامر  لاحقا)  ومر الوقت وانا احاول ان  اتقبل الأمر وانتهيت وانا اعقد قرانها بعد  وقت قليل فأبي وعمي قررا ان يكون عقد القران سريعا لاننا لسنا في حاجه الى تعارف وهي كانت مسالمة لابعد الحدود فلم يكن عندها اعتراض في اي من الأمور ولن انكر ان هذا الوضع اعطاني الراحة النفسية لها فهى لم تكن بالثرثارة ولكن كان يستفذني اهمالها في مظهرها العام فهي دائما ترتدي الملابس الريفية الواسعة وترتدي فوق رأسها حجاب كبير غير منمق فأنا أرى الفتايات تتفن في استعدال هيئة حجابها ولكن لا بأس سأخبر اختي ان تنصحها وتعلمها بعض الأشياء التي تجعلها تتوائم مع وضعها الجديد حتى تكون مناسبة لوضعي العام و أتى يوم الزفاف وها انا اقف اتافف امام احد مراكز التجميل العادية القابعة في مركز بلدتنا اتنهد زهقا في انتظار عروسي المصون التي يلقبوها بالأميرة ولكني ارها لا تصل الي درجة وصيفة شرف ، الي ان جائني نداء اختي (اكرام) يحثني على القدوم :هيا حسين تقدم يااخي فعروسك في الانتظار. 
اغمضت عيني برهة من الوقت وزفرت وانا اتقدم اليها اهز رأسي بالإيجاب وها هو خالد يقف بجانبي ويساندني ويتمتم لي :هيا يا رجل لربما يكمن الخير في الشر..تقدم يا اخي.. مبارك عليك..استنشقت الهواء وزفرته وانا ادعو الله أن يصلح لي الحال ويهدي من روعتي ولكن لم يغفل عني وقتها لمعة مقلتي صديقي خالدوانبهاره عندما ولجت علينا إكرام اختي وهي تستدعيني للقاء زوجتي المصون ولكنني اعلم عن أخلاق خالد ما يجعلني اتمناه زوج لأختي العزيزة فهو شاب خلوق وهى قرة عين لنا ولكني حجبت تفكيري عن هذا الحوار الذي لم يكن في محله فأنا في طريقي لتلك الكارثة المساة بأميرة..وها انا اقف أمام الباب انتظرها في ملل ولكني اتظاهر بالسعادة احاول رسم الضحكة بل نجحت في تصنعها الي ان ولجت اميرة وهى ترتي زيها الابيض الذي جعلها كأميرة حقا فبرغم بساطتها في انتقاء ثوب الزفاف والذي لم يبهرني وقتها ونعتها بقليلة الذوق حينها الا انها الان تتمتع بمظهر ملائكي رقيق استحسنته وقتها ورغما عني زفرت في راحة ووجدتني اتقدم نحوها  وانا مبتسم في بلاهة دون ان اتفوه بكلمة من هول صدمتي ولكن بعدها بقليل وجدتني احدث نفسي :ما اروع تلك المشطاء التي حولت تلك البوصة الى عروسة، وهذا ما جعلني اعود للواقع من جديد، وانا مازلت على يقيني.

امتننت لهذه المشطاء التي عملت على اظهار زوجتي في هذه الصورة الجميلة والمثيرة في نفس الوقت وغفلت عن ملامح اميرة الرقيقة التي ساعدت وقتها تلك المشطاء في ان تظهر هذا الجمال وها انا ذا اكمل مراسم الاحتفال الذي اقيم في احدى النوادي الخاصة باقامة الاعراس في مركز بلدتنا ففرحة الأهل والأصدقاء وقتها اسعدتني كثيرا وسعادتي كشاب مقبل علي تحقيق رجولته وبعد مشاهدة تلك الأميرة وهى تضحك وتشارك في الأحتفال لا ادري لماذا تمنيت ان ينتهي العرس لاذهب بها الى مرسى الازواج رغبت بها بل تملكتني رغبة ان اضع صك رجولتي على هذا الجسد الانثوي بعدما كنت لا ابالي بها وجدتني اسحبها بتملك غير عادي بعد انتهاء الزفاف وتوجهت بها وانا قابض على راحة يدها بتملك الي ان وصلنا منزلنا بسلام واختليت  بها في  مخدعنا الذي لم اتخيل انني ساكون في شغف له كالأن اسرني حيائه فنحنيت اجلالا لهذا الخجل البرئ الذي زاد من رغبتي بها وجدتني وقتها اداعبها بالفاظ رقيقة واجتذب معها الحوار كصياد محترف يرمي بشباكه في هدوء وصبر حتي تقع الفريسة في  شباكه وها هو كان ،اصبحت اميرة زوجة لي بكامل ارادتها بعد ان قضيت بها ركعتي سنة وتمتمت بالدعاء كما اخبرني ابي حتى يبارك لي الله في هذه الزيجة وها انا اشعر بلذة الزواج ولكني لم اقتنع بها زوجه لي فكنت دائم المقارنة فانا رجل أعمال اخرج في لقاءات كثيرة اشاهد من النساء ما يجعلني اندب حظي فزوجتي بعد انتهاء فترة زواجنا الاولي المسماة (بشهر العسل) عادت لتلك الفتاة الريفية التي ترتدي الجلباب الواسع وكانت تتعلل بخجلها من وجودها بالبيت وبه ابي واخي ولكن حتي مع انغلاق باب الحجرة علينا وهى لم تحاول ان تلفت نظري اليها بل كنت انا دائما من يتقدم المعركة دائما فكان شعوري كرجل يزيد يوم بعد يوم واثارتي تذداد مع مشاحنات الحياة اليوميه ولكني لم اكن بالشخص الخائن فكنت دائما اكبت مشاعري كرجل حتى اعود لتلك الريفية الكتومه في هذه العلاقة فأنا اعلم عن النساء انهن يتفنن في هذه العلاقة المشروعة مع رجالهم ولكن ابنة العم تجهل هذه المشاعر فهى لم تصل الي التفتح العقلي في هذه الامور نظرا لتعليمها المتوسط الذي لا يعد تعليم فالمطلق.. تنهدت اسفا.. فأنا رجل كامل الفحولة وارغب في ممارسه الحب الحلال مع زوجتي التي لم اكمل معها شهرا الا وقد فاجأتني بحملها الاول وجدتني في لمح البصر اب وانا الذي كنت انوي التمتع بحياتي ولن انكر سعادتي بمولودي الاول والذي اطلقت عليه اسم ابي (سليم)  فكم كنت فخور أمام العائلة بانجاب اول حفيد لهم لم اشارك زوجتي رحلتها مع الصغير كنت اتجنبها لكثرة علتها أثناء الحمل وبعد الانجاب ولكني كنت انفرد بها بعد ان يفيض بي الكيل حتي لا اغضب الله وانظر الى غيرها كنت دائم الانشغال فقد توسعت اشغالي وزاد تألق الشركة وانضم الينا صديقي وليد  الذي عاد من احد البلدان العربية وقرر ان يستقر هنا والذي تعرف على في أحدى الزيارات لنا بابنة عمي الصغرى (منال)  واعجب بها منذ اول لقاء بينهم فهى تتميز بالرقة وحسن المظهر وبرغم تعليما المتوسط الا انها ذات شخصية جريئة متفتحة وخفيفة الظل فمن حظ وليد ان يقع في مثل هذه الفتاة التي تقبلته وبادلته العشق من اول نظراته والتي اجبرته باخلاقها ان يسرع في طلب الارتباط بها وقمت انا بدوري كزوج لأختها الكبري بتوصيل الاراء بين وليد وبين عمي وبتذكيتي له اتممنا زفافهم في سرعة عجيبة وانضم لنا أيضا خالد الذي صارحني بعد ذلك في رغبته في الارتباط بشقيقتي اكرام والتي كان ردها بالموافقة عليه عندما اخبرتها بمكنون رغبته بالارتباط بها فنظرتها وقتها اخبرتني بان صمتها ما هو الا حياء منها وجدتني اراوغها فالحديث: ها اختي الحبيبة ما ردك هل اعتبر صمتك هذا رفضا. 

وجدتها تتفوه بلهفة : لا اخي انه الحياء والسكوت هنا يعني الرضى.. لم يكن علي سوى احتضانها وتقبيل رأسها والتوجه الى ابي لكي اعرض عليه الامر والذي بارك هو وامي وقتها بعد ان صدقت على اخلاق خالد وها انا اعاود الي زوجتي الغارقة فالنوم وهي تحمل سليم الصغير كم اراها شاحبة الوجه وجهها مرهق كم كنت اشفق عليها مرات ولكن هى من أخطأت في حقي فأنا لم اقل لها ان تحمل مرة اخري وطفلنا مازال في عامه الأول وجدتني انهرها لكي تعتدل في نومتها، فزعها وفلجتها وقتها جعلتني الوم نفسي على فعلتي ولكنها لم تغضب من هذه الفعلة كما غضبت انا من نفسي وجدتها تاتي الي بعدما وضعت الصغير  في الفراش وهي تضع رأسها ارضا في خجل تطالبني بالغفران فأنا كنت غاضب من هذا الحمل الجديد الذي سيحملني مزيد من العبئ فأنا احمل على عاتقي حمول كثيرة وهى تزيدني عبائا بهذا الحمل فلا أستطيع  افراغ كبتي ورغبتي  معها فهى لا تفكر سوى بطفلها وتزويد النسل ومرت الأيام والسنون وها انا ذا اصبحت من اكبر رجال الدعايه ومازلت اسير علي نهج ابي في مراعتي لاسرتي الصغيرة وعائلتي الكبيرة ومازلت ارى نظرة العشق في عيني صديقي خالد ولمعة عسلتيه حينما تأتي سيرة زوجته التي يلقبها بحبيبتي فكم كنت سعيد من أجل اختي العزيزة بفوزها بزوج محب كخالد وكم كنت انظر لصديقي بحقد لانه حظى بحلم حياته في زواجه بمن احبها قلبه فهو واجه معها ايام شديدة ولم يقنط يوما بل كان في سعادة اثناء حملها وبعد ولادتها كنت اغار عندما يتحدث عن اطفاله وعن زوجته التي لا يستطيع ان يمر به الوقت والا يقوم بالاتصال بها وفكم انت محظوظ يا خالد فكنت دائما ادعو الله ان يسعده من اجل اختي الصغيرة العزيزة لدي وجدت اخي هو الاخر ينعم بالتفاهم الاسري وزوجته متعلمة تعليم راقي وجميله تهتم بمظهرها العام ولديها طفلان لم يمنعاها عن اداء واجباتها المنزلية فانا اشاهد سعادتهم فهم يقطنون معنا في منزل ابي وانا مازلت اجاهد في عملي اشاهد سعادة الجميع وانا كما انا وزوجتي مازلت ترتجف بين يدي كلما اقتربت منها فعجبا لتلك الأميرة بعدما اصبح لدينا اربعة من الاولاد وهى مازالت ترتجف بين  احضاني ضحكت سخرية فانا ومن دون الرجال اقع مع هذه الجاهلة بأمور الحياة الزوجية كم من المرات انوي الارتباط بغيرها ارغب بأنثي تثير رغبتي المكبوته وتشبعها

لمتابعة الجزء الثاني من حب في الحجر الصحي اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

10 تعليقات
إرسال تعليق
  1. ❤️❤️🤙👩‍❤️‍💋‍👩🤝Shabooo

    ردحذف
  2. حبيتهاا جداا ب التوفيق ��❤❤❤

    ردحذف
  3. روعاتكك تسلم ايدك ب التوفيق يارب����⁦❤️⁩⁦❤️⁩

    ردحذف
  4. جميلهه جداا تسلم ايدكك و بالتوفيق ياارب🌷❤️❤️

    ردحذف
  5. تسلم ايدك يا إيمي بداية مشجعة جدا
    منتظرين نعرف هيفضل الفتور بين حسين وأميرة مستمر ولا المياة الراكدة هتتحرك

    متشوقين وتسلم ايدك يا ايمي❤️❤️

    ردحذف
  6. القصه ممتعه وجميله جدا تسلمي عقلك وبالتوفيق

    ردحذف
  7. جميلة اوى ...بس مشكلة حسين انه دايما حياته بيقارنها بغيرة دا غلط هيخليه دايما ساخط على حياته و على مراته

    ردحذف

إرسال تعليق