القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء الثاني عشر عشق بطعم الدماء ماما سيمي

الجزء الثاني عشر عشق بطعم الدماء ماما سيمي 


استحضرت هدوءها النفسي وبثقة بالغة جلست أمامه تسرد عليه ما استطاعت فعله منذ مجيئها للولايات المتحدة الأمريكية وبالأخص لولاية نيويورك حيث يتواجد هو وباقي فريقه، وكيف خرجت من مصر في ظل الرقابة التي كان يحيطها بها، ثبتت عينيها على وجهه وعادت تبحث في ذاكرتها عن تلك الأحداث كي تقصها عليه وكأنها شريط سينمائي يعاد امامها. 

الجزء الثاني عشر عشق بطعم الدماء ماما سيمي




 البداية 

 عندما علمت من عبدالقادر عن طلب معتصم له بأحتجازها في منزلهما ووضع حراسة مشددة عليها كي لا تتهور وتقدم على فعل عمل اخرق يصعب عليه الوصول لطفليه ويضعها في خطر يضيع حياتها، تظاهرت امامه بالخضوع وجلست في غرفتها تجيد دور المكلومة تنتحب وتلتاع حتى اقتنع عبدالقادر انها رضخت للأمر الواقع وامتثلت لرغبة زوجها، لكنها في الخفاء تواصلت مع ياسر عبر الهاتف وطلبت منه تجهيز اوراق لها بأسم ثامانثا باركر تستطيع بهم مغادرة مصر ودخول أمريكا دون أن يرتاب في هويتها احد وكذلك طلبت منه جلب فتاة تجيد فن التنكر كي تتنكر في شكلها وتجلس مكانها في الغرفة حتى لا يلاحظ احد افراد حراستها غيابها، وبعد تجهيز ياسر ما طلبته منه ارسله لها مع خبيرة التنكر وهى فتاة تدعى نيكول تماثلها كثيرًا في صفاتها الجسمانية وايضًا عمرها مقاربًا لها، شعرت وقتها إيمان بالراحة لأن ياسر اختارها كما حددت هى مواصفاتها، وبرغم الصعوبة التي وجاهتها نيكول في طلب الزيارة الأ أن إيمان نجحت في اقناع قائد الحرس انها صديقاتها وأتت للأطمئنان عليها، انفردا الأثنان ببعضهما ساعة واحدة استطاعا خلالها تبديل شكلهما كليًا، تنكرت إيمان في شكل نيكول وتنكرت نيكول في شكل إيمان، ثم خرجت إيمان أمام طاقم الحراسة في شكل نيكول دون أن يلاحظوا تنكرها بل اوصلوها للسيارة التي تنتظرها بأنفسهم، ثم بعدها توجهت لأحد منازل ياسر واقامت به يومان وليلة حتى حان موعد الطائرة التي اقلتها للولايات المتحدة الأمريكية. 

- عندما انتهت من سرد تلك الفترة نظر لها بصمت لكنه صاخب بالكثير من الأسئلة. 

- بنبرة تلونت بالغيرة: مش ملاحظة أن كل حاجة عملتيها تقريبًا فيها ياسر ممكن اعرف المقابل لمساعدته ليكي ايه؟ 

- احست هى بغيرته فارادت طمأنته حتى لا تشعل نيران مستعرة بداخلة: بص يا معتصم ياسر صحيح انسان محترم وكويس جدًا واخلاقه عالية بس هو كمان بيزنس مان وسيستم شغله ماشي حاجة قصاد حاجة ولما ساعدني كان بيرد جميل مساعدتي ليه قبل كدا، يعني اطمن انا دفعت المقابل فعلا ومقابل كبير كمان. 

- اقترب منها بهدوء حذر وانحنى يمسك المقعد الجالسة عليه ثم تحدث امام وجهها مباشرةً: ممكن اعرف المقابل اللي قدمتيه ليه يبقى ايه. 

- بنظرات محبة سهامها قاتلة جابهته حتى جعلته غير قادر على مقاومتها فانتزعها من جلستها والصقها في الحائط خلفها يثبتها بجسده مما جعلها ترتجف بحب بين يديه: ك ك ...... كان فيه مجموعة هكرز كبيرة تحدوه وقدروا انهم يشفروا جميع حسابات شركته ورفضوا يرجعوهم غير لما يخليهم شركاء معاه في شركته وبرغم انه هكر بردو بس مقدرش عليهم لوحده ولما وفاء اخته حكتلي عن المشكلة اللي الواقع فيها فانا عرضت عليها اني اساعده في حلها والحمدلله قدرت لوحدي ارجع له الحسابات دي وكمان عملت ليه برنامج شفرة عالي التقنية لحسباته تصعب على اي حد انه يسرقهم تاني. 

- لاحت ابتسامة فخر على محياه سرعان ما اخفاها: بقى عايزة تفهميني انك نجحتي في اللي هو فشل فيه، طيب ازاي وانتِ بتقولي عليه انه من اعظم المحترفين فى برامج الهكرز. 

- شعرت في نبرته سخرية تقلل من شأنها فنفضت يديه بعيدًا عنها: انا منكرش انه من ابرع الهكرز في برامج الحماية بس متنساش انا مين وعملت ايه قبل كدا. 

- ثم ربعت يديها امام صدرها واكملت: واحب اعرفك أن ياسر نفسه اطلق عليا لقب الفتاة الخارقة وعرض عليا اشتغل معاه مصممة برامج حماية مقابل تلاتة مليون جنيه في السنة. 

- ربع يديه ايضًا ونظر لها بتحدًا: بقى كدا طيب سبينا من حكاية الشغل دي دلوقتي نبقى نشوفها بعدين وكملي حصل ايه بعد ما جيتي لهنا. 


فزعت من غفوتها على برودة تجتاح جسدها فتحت عينيها بذعر لتجده امامها جالسًا على مقعد بأريحية ممسكًا بيده سجاره الكوبي يسحب دخانها بشفتيه بكل هدوء واحد رجاله يقف بالقرب منها يمسك وعاء بيده بعد أن سكب ما به من ماء فوقها كي يجعلها تفيق، ارتعدت فرائضها وارتحف جسدها خوفًا، انتحبت بقوة ونزلت دموع ندمها تحفر انفاقًا على وجنتيها، ثم بدأت في الهذيان ببعض العبارات التوسلية عله يرحم ضعفها، لكنه لم يهزه قناعها الزائف الذي ترتديه كي يعفو عنها، نهض من جلسته واقترب منها حتى اصبح وجهه مقابل وجهها ثم نفخ دخانه في وجهها مما جعلها تسعل بقوة. 

- وبملامح تجسد عليها الانتقام : ما الأمر عزيزتي ماريان اراكي تحتضرين وانا لم ابدأ عقابي لك بعد. 

- زادت عبراتها الأسفة ندمًا: لم تريد الانتقام مني ألكس ماذا فعلت حتى تعاقبني هكذا؟ 

- احتدت نظراته بغضب: مازلتي غير نادمة على ما فعلتيه بطفلى المسكينان وتتبجحين وتسألينني ماذا فعتلي ايتها العاهرة. 

- هزت رأسها تنفي كلامه: صدقني حبيبى انا ليس لي دخل بمقتل الصغار، لقد بكيت عليهما حزنًا بشدة فانا كنت اعتبرهما طفلاي ايضًا. 

- أمئ برأسه يؤكد تصديقه لها: اعلم انكِ بكيتي عليهما ولكن ليس حزنًا لفراقهما وانما كي لا تتجه ظنوني لكِ انكِ من قتلتيهما. 

- توالت شهقاتها وهى تهز رأسها بالنفي : لم اقتلهما والله لم افعل صدقني حبيبى. 

- امسكها من خصلاتها بقوة وتحدث بفحيح امام شفتيها: بل قتلهما عشيقك ذلك اليهودي ** الذي استخدمكِ في سرقة ملفات تدين وطنة في التعدي على الأراضي الفلسطينية والتي كنت احتفظ بها عندي ورقة ضغط عليهم اليس كذلك يا عاهرة. 

- اشارات بيديها المقيدتان لأعلى : لا ليس لي علاقة بإيل هو يقول ذلك كي ينفي تهمة قتل الطفلان وسرقة الأوراق عنه ويلقي بهما علي صدقني أليكس. 

- ارتفعت ضحكاته الساخرة : ومن قال لكي اني اقصد إيل هذا؟ 

- ارتجفت بعد أن كشفت امرها بتسرعها : أ ا ااااا........ اقصد انا لم........ 

- قطعت صوتها عندما اشار لها ثم تحدث متهكمًا: تقصدين ماذا، ثم أن إيل هذا الذي بعتني لأجله ينتظر حكمًا بأعدامه. 

- ناوله احد رجاله حاسوبه المحمول فتحه وضغط على ازراره ثم اداره ليصبح مواجهً لها كي ترى وتسمع تسجيل فيديو صوت وصورة لها هى وإيل من غرفة نومه اثناء احد زيارتها له. 

جلست بجواره على الفراش تضمد له أنفه وتضع عليها كمادات باردة للتقليل من حدة الألم، ثم نهضت من مكانها تشعل أحدى سيجارتها بعصبية مفرطة، وشردت بفكرها بعيدًا عنه حتى لاحظ هو ذلك. 

إيل: ما الأمر ماريان اراكي مضطربة بعض الشيئ؟ 


ارتجفت اصابعها وهى تقرب السيجار من فمها بعصبيـة وسحبت منها نفسًا طويلًا ثم زفرتها بغضب: ليتني لم استمع لكلامك إيل لقد بدأت اشعر أن زوجي يرتاب في أمري، فكرة خطف وقتل طفليه هذه كانت حمقاء وستؤدي بنا للجحيم. 

- تحسس موضع الألم في أنفه: الأن اصبحت فكرة حمقاء الم تكوني متحمسة لها من قبل. 

ماريان: لقد اقنعتني أنك ستنفذها بدقة دون ترك دليل يدينك أو يدينني ثم لم أكن أعلم من قبل أنك ستدخل المخابرات المصرية بالأمر وتلصق لهم تهمة قتل الطفلين. 

إيل: وهذا هو الذكاء العبقري حبيبتي اقتل ما كان يؤرقك مضجعك ويسلب النوم من جفونكِ وابعد جميع الشبهات عنك، ألم يكن هذا ما تريديه؟ 

ماريان بخوف: بلى عزيزي لكني لم أكن أعلم أنك ستحولها لحرب، انت كذلك ستفتح النيران علينا من كل الاتجاهات، ثم أن المخابرات المصرية لم تكن يومًا بالند السهل فتاريخهم معاكم حافل بالأنتصارات لن يهدأ لهم بال حتى يثبتوا برائتهم من تهمة قتل الطفلين، حينها الشبهات ستحوم حولي فقط. 

نهض من مضجعه واقترب منها يضم خصرها له: ليست هذه المرة حلوتي فإيل زيلخا لم يولد ليهزم وتاريخي ايضًا حافل بالانتصارات لذلك كنت المرشح رقم واحد في الموساد للقيام بتلك المهمة، وللأن جميع القيادات هناك يرفعون لي القبعة على ما فعلته بهم وايقاعهم بالفخ كالاغبياء. 

ابتعدت عنه تنفخ دخان سيجارته بحدة: اسمعني جيدًا إيل وافهم ما احاول قوله لك، بالأمس في جنازة الصغيرين اقتربت من أليكس لأواسية وانا اذرف العبرات بحزن لكي لا يرتاب بأمري اتعلم ماذا فعل؟ 

- بملل من خوفها وتوترها : ماذا فعل كي يجعلك بتلك الحالة؟ 


ماريان: نفض ذراعي بقوة واشار لي بإصبعه يحذرني وقال إياكي والاقتراب مني حتى اتأكد من برائتك من قتل طفلي المسكينان، وقتها شعرت بانسحاب روحي، ما الذي جعله يشك بي وانا لم اظهر أي ضغينة ناحية الطفلين بل كنت اعاملهما بلطف. 

اقترب منها ثانيًا يربت على ذراعها: لا تقلقي حبيبتي حتى لو أثبت تورطنا في الأمر لن يستطيع فعل شئ لأن حينها سألحقه بصغاره للجحيم، وستتهم الشرطة المخابرات المصرية مجددًا وتصبح في مأزق أكبر مما هى فيه حاليًا ونخرج منها كما تخرج الشعرة من العجين. 

- عند هذا الحد اكتفى وانزل شاشة الحاسوب يغلقه: اعتقد انكِ تعرفين أن ما تبقى ليس سوى فيلم جنسي لأمرأة رخيصة باعت روحها للشيطان والمقابل بضع ملايين ستموت قبل أن تنفق سنت واحد منهم. 

اشار لأحد رجاله فجاء يدفع امامه طاولة صغيرة يوضع عليها جهاز صغير، نظرت للجهاز بنظرة مرتعبة ثم ارجعت عينيها لزوجها تتوسلة بعد أن علمت ماهية عمل الجهاز. 

- بنبرات خرجت مهتزة: ارجوك أليكس لا تفعلها ليس لدي الطاقة لتحمل عذابها، صوب مسدسك لقلبي واطلق رصاصاته تقتلني في الحال لكن ليس بهذه الطريقة. 

- ركل احد الاغراض الملقاه ارضًا بعنف ثم تحدث بنبرة باكية مفعمة بالغضب: ليس لديكِ الطاقة وصغيراي كان لديهما، اتعلمين أن ذلك المجرم عذبهما بالكهرباء قبل أن يقتلهما ثم انتزع اظافرهما وكان ينزل رأسهما في الماء حتى تنقطع انفاسهما ثم يخرجهما ويكمل تعذيبهما، ولم يكتفي بذلك لينحرهما اخيرًا ويشوه وجهيهما. 

- مسح عبراته بعنف التي سالت وهو يتخيل العذاب الذي تذوقاه فلذة كبده: اعدك يا حقيرة سأحرص على جعلك تتذوقين ما مر به طفلاي وبكل دقة وبطئ سأجعلك تتمنين الموت وتحلمين به في كل ثانية ولن تناليه حتى اشفي غليلي منك. 

نظر لرجله واشار له برأسه فتقدم منها ووضع اسلاك الجهاز حول رسغيها وقدميها ثم رجع للخلف منتظر اوامره بأيصال الكهرباء لجسدها، ظلت تنظر لها باستعطاف ونظرات مرتعبة علّ قلبه يرق لحالها لكنه كان اشد قسوة من الفولاذ ولم يطرف جفناه لأرتعاشها ثم أمئ للرجل مرة أخرى فأدار مشغل الجهاز ليعلو مؤشره معلنًا عن سريان تياره بأوردتها مشعلًا بداخلها نارًا تحرق اعصابها وتجمد الدماء بعروقها لتصرخ بأعلى طبقات صوتها ألمًا ويعلو معه ضحكاته الظافرة الآن فقط بدأ يشعر بالراحة ويهدأ البركان الثائر بداخله لبدأ تذوقها ما ذاقه طفلاه، قطع الرجل التيار سريعًا قبل أن تلفظ انفاسها كما أمره الكسندر مسبقًا حتى لا تمت قبل تجربته مئات المرات على الأقل، اقترب منها منتشيًا لرؤيتها تعاني، امسك خصلاتها ورفع رأسها لتنظر بوجهه. 

- حدجها بنظرات وحشية: هذا جزء بيسط مما ناله صغيراي، هل شعرتي الأن بأحساسهما يا عاهرة؟ 

- ارتجفت بين يديه برعب تجهش ببكاء مرير: صدقني ندمت اشد الندم وكم تمنيت لو لم استمع لذلك الشيطان ولم يحدث ما حدث، انه اغواني بسحره كما اغوى حواء من قبلي. 

- صفعها بقوة ادمت وجنتها: تبًا لكي وللشيطان ولكل من هم على شاكلتك من بنات حواء، خسئتِ واحترقتِ في نار جهنم وليذيقك الله مما اذقتيني من عذاب. 

- انهالت عبراتها ندمًا: لقد ذقته بالفعل منذ موت توم وجيسيكا وضميري يقرعني ويقتلني بالساعة عدة مرات، صدقني أليكس انا اخذت نصيبي خوف ورعب وانا اتخيل معرفتك بما فعلت. 

- هز رأسه برفض: ليس كافيًا يا أمرأة، ليس كافيًا على من دمرت حياتي بل هو ذرة في بحر ما ينتظرك. 

- رجع يجلس على مقعده ثانيًا ثم نظر لرجله: كال كما امرتك اريد أن تتعذب بالبطيئ دون أن تلفظ انفاسها، هيا ارني براعتك في استخدام هذا الجهاز أو لست الأبرع في ذلك. 

- أمئ كال رأسه وهو يقهقه بشراسة ثم لف زر الجهاز ليعلو مؤشره مرة أخرى وتنطلق صراختها تهز ارجاء المكان. 


اكملت حديثها، بعد أن جاءت لولاية نيويورك علمت مكان معتصم من جهاز التتبع الذي زرعته في خاتمه الفضي الذي يرتديه في بنصره الأيسر دائمًا، واثناء سردها دهش معتصم وجحظت عيناه ورفع يده اليسرى ينظر للخاتم بها غير مصدق لما تقول. 

- ثم نظر لها وعيناه تطلقان شررًا : زرعتي جهاز تتبع في خاتمي طب ازاي وامتى وليه. 

- رفعت كتفيها بخجل: زي ما انت زرعته ليا في إسرائيل فاكر، انا استغليت ليلة ما كنت مسافر وجودك في الحمام بتاخد شور وكنت قالعة وحطه على الكومود فانا خدته وحطيت الجهاز تحت الفص بتاعه من جوه ورجعته بسرعة قبل ما تخلص

- أمئ برأسه متذكر: طيب وليه عملتِ كدا ايه السبب؟ 

- زفرت بعمق: معرفش ايه خلاني اعمل كدا بس تقدر تقول الحاسة السادسة عند المرأة اشتغلت جوايا وحسيت أنك داخل على خطر وفكرت وقولت ايه اللي يمنع اني احطه عشان مكانك يفضل معلوم ليا على طول. 

- حك لحيته بتأني وتفكير: وبعدين كملي. 

- ركزت نظرها على نقطة ما في الفراغ واسترسلت: جيت وراقبتك من بعيد وفي الوقت ده كنت رايح تقابل إيل في الغابة فانا مشيت وراك من غير ما تحس وانا كمان اللي صورت كل حاجة حصلت هناك، وبعد ما الشرطة خدت خليل والرجاله ومشيوا مشيت ورا مختار بعد ما شوفته بيهرب من المكان وادارى ورا شجرة كبيرة لحد المكان ما فضي. 

- اشارا بيده يوافقها الرأي: دي كانت خطة بيني وبينه عشان إيل يصدق ومختار يراقبه من بعيد لغاية ما يوقعه. 

- امأت برأسها : عارفة مختار حكالي على كل حاجة بعد ما ظهرت نفسي ليه عشان نقدر نخطط ونخرجك انت وخليل وباقي الفريق من الورطة اللي إيل وقعكوا فيها، المهم بعد كلامي معاه عرفت انه زارع سماعات في بيت إيل وقدرنا من خلالها نعرف كل تحركاته وفي يوم طلب من شركة النظافة يبعتوا ليه حد ينضف البيت ومختار دخلني بدل واحدة من العاملات بتوعها ولما دخلت هناك قدرت ادخل مكتبه بحجة انضفه طبعًا وهناك بقى فتحت اللاب توب بتاعه واخترقت حسابه الشخصي ونسخت كل ملفاته اللي عليه وخدتهم على فلاشة وكمان خدت ارقام حساباته وبعد كدا حطيت كاميرة مراقبة رقمية صغيرة خدتها من ياسر قبل سفري في اوضة نومه ووصلتها على سيستم تليفوني وخدت تسجيل ليه هو ومرات الكسندر بيرس مع بعض وده اللي خلاني تواصلت مع الكسندر بيه ولما شافه واتأكد أن مراته خاينة وكمان شاف التسجيل بتاع الغابة لما إيل خطفك مقابل جثث ولاده اتأكد وقتها أن مراته هى اللي طلبت منه يقتل ولاده، ساعتها قرر أنه يساعدني لغاية ما وقعناهم واديته نسخة من الملفات بتاعة إيل اللي خدتها من على جهازه ودي كانت فيها كوارث تجارة سلاح على مخدرات وتجسس حاجات تديله سجن مدى الحياة. 

- رفع يده اليمنى لتصمت: انتِ ايه يا شيخة دماغك دي ايه قنبلة ذرية، ازاي قدرتي تفكري وتخططي لكل ده في الوقت القصير ده، دا انتِ فعلا مولودة ظابط مخابرات. 

-ثم زفر بقوة وهو ينظر لها بأعجاب : سيادة اللوا كان عنده حق لما قال عليكِ المرأة الحديدية، بس من وجهة نظري انتِ تخطيتي كمان اللقب ده المفروض نطلق عليكِ المرأة المعجزة. 

- خجلت من سهامه المحبة وأطرائه عليها: مش لدرجادي يا ميدو انا كل اللي عملته اني فكرت صح وخططت بتأني بعد ما درست وحللت كل الأحداث الأخيرة. 

- امال رأسه جانبًا متأملًا إياها بصمت ثم تقدم منها بتؤدة حتى اصبح امامها وأنحى رأسه قليلًا ليهمس بشفتيه امام اذنيها: بلاش عشان اخرته كركبة واحنا مش لوحدينا ماشي. 

- اضطربت واحمر وجهها خجلًا من اقترابه منها: هو ايه ده اللي بلاش؟ 

- اقترب اكثر حتى صار انفه بين خصلات شعرها يشتمه بشوق: الدلع، بلاش دلع انتِ عارفة تأثيره عليا بيكون ازاي. 

- تنحنحت بخجل ثم اسرعت تبتعد قليلًا عنه: اوكيه ماشي اسفة نسيت، خلاص ممكن تهدا عشان زي ما قولت معانا ناس غيرنا هنا. 

- قهقه بشدة على توتورها منه ثم تمالك نفسه وسألها محفزًا اياها على اكمال باقي الاحداث: كدا انا اقدر اقولك على باقي اللي حصل من خلال توقعاتي، ايه رأيك اكمل ولا تكملي انتِ؟ 

- هزت رأسها بنفي : لأ انا هكمل لأن مش كل اللي هتتوقعه هيطلع صح. 

- أمئ برأسه يوافقها الرأي: اوكيه كملي عشان انا معدش عندي صبر. 

- سحبت نفسًا عميق ثم زفرته بهدوء : الكسندر خد مني كل الملفات اللي تدين إيل وأتأكد من صحتها بنفسه وتورطه في اعمال تخريبية كمان في اكتر من دولة من ضمنهم مصر والعراق وسوريا والأردن واليمن وباكستان ودول تانية كتير، دا غير انه صهيوني ماسوني متعصب كل همه قتل وموت المسلمين من غير ما يسيب دليل يدينه، الكسندر قدم الأدلة دي لرئيس الشرطة الفيدرالية وبعد التأكد من مصدقيتها اصدروا مذكرة توقيف ليه وزمانهم دلوقتي اعتقلوه وبيحققوا معاه، ومش بس كدا. 

- ابتسم بسخرية : لسه فيه ايه تاني؟..... دا كدا يدوب عليه قوي. 

- هزت رأسها بعناد: لأ مش كفاية اللي يتجرأ ويفكر يأذيك أو يأذي ولادي وبلدي ملوش دية عندي، انت عارف ليه خليت خليل وباقي الفريق يهربوا من قسم الشرطة كان ممكن ميهربوش وكدا كدا هيطلعوا برأة. 

- نظر لها مخمنًا ومسبرًا اغوارها: انا توقعاتي لافكارك بقول انك اكيد فكرتي تعمليهم عملاء للموساد الإسرائيلي متنكرين في هويات مصرية وهروبهم من السجن يأكد ليهم ده. 

- اندهشت من توقعاته الصحيحة: ايه ده هو مختار حكالك قبلي ولا انت كنت معايا وانا بفكر في الخطة دي. 

- هز رأسه بنفي: لأ مختار محكاش ليا حاجة بس ده اللي كنت هعمله لو كنت مكانك، مش لو حدك اللي بتعرفي تفكري يا حبيبتي. 

- ابتسمت له بدلال ثم اقترب منه: طبعًا يا قلبي وانا بعترف بده بدليل انك مازلت بتخدعهم لغاية دلوقتي بشخصية دانييل. 

- زفر بضيق: فكرتيني بدانييل ليه دلوقتي بس. 

- نظرت له مستفسرة: ليه في حاجة بخصوصه. 

- أمئ برأسه : المفروض في كام صفقة تبع شغله لازم اسافر اسبانيا باسرع وقت عشان انهيهم. 

- زوت ما بين حاجبيها بضيق: ايه هتسبني وتسافر تاني دا لا يمكن ابدًا كفاية سفر بقى. 

- انزل رأسه بتفكير: اعمل ايه دا شغلي ومش ممكن اتأخر عنه، بس متخافيش أن شاء الله اخلص الصفقات المتأخرة بسرعة وبعدين افضالك. 

مسحت وجهها كي تقلل من توترها وضيقها: أن شاء الله. 

لم يمهلها لينال منها الحزن والقلق فاقترب منها يضمها إليه يبثها شوقه الذي طال لتنعم هى بهذا الدفئ الذي يشبع روحها من الأمان الذي تفتقده في بعده عنها.

لمتابعة الجزء الحادي عشر عشق بطعم الدماء اضغط هنا 

لمتابعة الجزء الثالث عشر عشق بطعم الدماء اضغط هنا 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. بارت روعة بجد و كل احداثه و مفتجائاته ايمان دى دماغها فظيعة بجد ...تسلم ايديكى يا قمر 😍

    ردحذف

إرسال تعليق