القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء الحادي عشر عشق بطعم الدماء ماما سيمي

الجزء الحادي عشر عشق بطعم الدماء ماما سيمي 

تلحفت برداء الانتقام كي لا تجعل عشقها بطعم الدماء 
ومن اسفله ارتدت عبائة الحب فخرج ذكائها الحاد يهين اعدائها. 
تري ماذا فعلت حتى تنقذ زوجها وأطفالها من براثن عدو غاشم؟ 

الجزء الحادي عشر عشق بطعم الدماء ماما سيمي




 خائنة ظنت انها نجت بفعلتها ووقفت تصفق لنجاحها

ترى هل ستظل مختبأة تحت قناع البراءة أم سيكشف أمرها وتدفع ثمن اخطائها؟ 

تابعوا احداث الجزء الحادي عشر لتجدوا اجوبة هذه التساؤلات واكثر لأحداث ستأخذكم بتوقعاتكم للسحاب.


البدايه 

لم يستطيع كبح غضبه منها فجرها خلفه بعصبية مفرطة أمام اعين رجاله ودخل بها لأحدى غرف المنزل واغلق الباب خلفه، تخصر بيديه ناظرًا لأسفل، هز رأسه عدة مرات كي يتحكم بغضبه ويلجمه حتى لا ينفجر بها ويضربه الندم لاحقًا، جمع شتات نفسه ونظر لها يتأمل زوجته العنيدة في ثوبها الجديد، لام نفسه بحدة فهو من علمها فن التنكر وها هى تقف امامه شقراء فائقة الجمال ذو عيون فيروزية ولولا انها افصحت عن هويتها عند مدخل المنزل لما تمكن من معرفتها، لولا غيظه وغضبه عليها لرفع لها القبعة اعجابًا وتقديرًا على براعتها في تبديل شكلها كليًا، شرد في تفاصيلها لدرجة افقدته تركيزه ونسى حنقه منها مما مكنها من الاقتراب منه ومحاوطت خصره بيديها ثم وضعت رأسها على صدره واغمضت عينيها براحة بعد أن وجدت أمانها.
- ملئت رائتيها بعبقه ثم ظفرته ببطئ: وحشتني قوي يا حبيبي كنت مفتقداك جدًا.
خفق قلبه بشدة من فعلتها لكنه سيطر على انفعلاته ونزع يديها من على خصره وابعدها عنه ثم اعطاها ظهره.
- وبنبرة خرجت مهتزة: ازاي جيتي لهنا وانا حاطط عليكِ حراسة من اكفئ ظباط الجهاز؟
- فركت اناملها ببعضهم بتوتر: هما اكفئ ظباط فعلًا بس مش اكفئ منك وانت استاذي اللي تعلمت منه كل حاجة.
- استدار يواجهها بحدة: انا علمتك التنكر بس بناء على إلحاحك، لكن معلمتكيش ازاي تهربي من البلد بحالها من غير ما جهازنا هناك يحسوا بيكِ.
- نظرت له بثقة: انت ناسي انا مين واللي عملته قبل كدا عشان انتقم لأهلي، معتصم انا لا يمكن اعرف انك في خطر هنا واقعد في مصر اتفرج بصمت مش انا ولا دي طبيعتي.
- اقترب منها بغضب يمسك ذراعيها بغضب: ولما انتِ شاطرة قوي كدا سبتيهم يخطفوا ولادي ليه؟ محمتهمش ليه؟
- ربعت يديها وبقوة مصدرها إيمانها العميق بالله: ولادي متخطفوش يا معتصم ولادنا في أمان، وبدل ما إيل يوقعنا في فخه انا وقعته في فخنا، اطمن.
- ابعد يديه عنها وجحظت عينيه غير مصدق ما تفوهت به: بتقولي إيه؟
- اقتربت منه تعيد على مسامعه ما لم يستوعبه بعد: بقولك ولادي في أمان متخطفوش، وفي مكان الجن الازرق ميعرفهوش، انا إيمان عبدالله راغب اللي بفضل ربنا عليها انتقمت لوحدها من صالح نعيم ودي سيلفا زعيم المافيا وسافرت لإسرائيل وجابت معلومات السلاح البيولوجي لوحدها هتغلب مع إيل وشوية بادي جاردات متأجرين، يبقى انت لسه معرفتش مين هى مراتك.
........................................................................
يجلس أمام مسبح منزله يرتدي لباس بحر ويمسك في يديه سيجاره الكوبي يستنشق دخانه وفي يده الأخرى كأس من الخمر يرتشف منها بتلذذ، علت ضحكاته ترج أركان المكان بعد أن نجح مخططه في القضاء على أعدائه وظل لبعض الوقت في احلام يقظته يتخيل القادة في إسرائيل وهم يكرمونه على فوزه الساحق وإيقاع المخابرات المصرية في شر أعمالهم، فخر انتابه ورفع رأسه بزهو وكأنه يقف أمام جمع غفير من الجماهير يصفقون له على عمله العظيم و يتسابقون على أخذ توقيعه على اوتجرافتهم باعتباره بطل قومي ورمز من رموز الشجاعة والوطنية، كما رأى نفسه وهو يقف على منصة تكريمه يلقي عليهم كلمته ويقص عليهم تفاصيل مخططه العبقري، وبينما هو غارق في أمنياته، داهمت قوة من المباحث الفيدرالية منزله بصمت حاملين اسلحتهم الليزر بيديهم يتوغلون بحذر داخله مخضعين رجاله بالقوة متفرقين في أرجاء البيت يقلبونه رأسًا على عقب، شعر بحركة غريبة في المكان ففتح عينيه ليرى ما يحدث، نهض من رقدته بذعر بعدما وجد مجموعة من المسلحين يرتدون زي المهمات الخاصة يلتفون حوله ويصوبون اسلحتهم نحوه، فزع انتباه سقط على أثره الكوب الزجاجي من يده متهشمًا لمئات القطع وكذلك سيجارة افلتها وهو يرفع ذراعيه لأعلى بخوف سيطر على جميع جسده وتركه يرتجف.
- تحدث لهم بنبرة مهتزة: ما الأمر ومن أنتم حتى تقتحمون منزلي بتلك الهمجية؟
- جاء من خلفهم ووقف أمامهم وتحدث إليه: نحن قوة من الشرطة الفيدرالية أتينا من أجل القبض عليك سيد إيل زيلخا وهذة هى مذكرة اعتقالك وتفتيش منزلك إيضًا.
- تقدم منه بذعر حتى اشار له المفتش فتوقف على الفور: و من تكون انت وماذا فعلت حتى تعتقلني؟
- بثبات ونبرة واثقة: انا المفتش جيرارد، وهناك عدة تهم وليست تهمة واحدة منها قتل طفلي السيد ألكسندر بيرس عضو مجلس الشيوخ والتخابر على الولايات المتحدة الأمريكية لصالح عدة دول وايضًا حيازة المخدرات وتجارة السلاح مع المافيا الروسية.
- جحظت عينيه بذعر: ماذا تقول انا لم افعل شيئً مما تفوهت به توًا،بالتأكيد هناك مكيدة تحاك ضدي.
- رفع المفتش كتفيه بلامبلاة: انا لا اهتم وهذه ليست مشكلتي سيد زيلخا، انا مكلف بالقاء القبض عليك فقط، واثبات برأتك ليست ضمن صلاحياتي، والأن سأتلو عليك حقوقك، لذا برجاء اسمعها ونفذها جيدًا حتى لا تضطرنا لاستخدام العنف معك.
- أولًا رجاءً عدم مقاومة الأعتقال.
- ثانيًا ارجع للخلف خطوة وأهبط أرضًا على ركبتيك ثم ضع يديك فوق رأسك حتى يتمكن رجالي من وضع الاصفاد بيديك.
- برجاء الصمت وعدم التفوه بكلمة حتى لا تأخذ ضدك في المحاكمة.
- انهارت اعصابه وفقد القدرة على الوقوف بثبات وخر ارضًا يرتعش بخوف منفذًا كل ما أمر به، حالة من التيه سيطرت عليه وتركته غير مستوعب لما حدث وأخذ يتسأل كيف انقلب الوضع واصبح هو  المتهم والخاسر لا المنتصر الذي كان يمني نفسه بنجاحه قبل قليل؟
........................................................................
فتحت عينيها بصعوبة وظلت ترمش عدة مرات حتى استطاعت أن تسيطر على الدوار المسيطر على وعيها واستطاعت أخيرًا أن ترى في ضوء القمر البسيط المتسلل من النوافذ الزجاجية المحطم بعضها، نظرت حولها تستكشف ماهية المكان المتواجدة به، لتجد نفسها في مستودع قديم به الكثير من الأتربة التي تعبق رائحتها في هوائه وهناك الكثير من الأشياء القديمة مبعثرة في أرجائه، شعرت بألم شديد برسغيها المشدودان لأعلى بقوة رغمًا عنها رفعت عينيها تنظر عليهما لتجدهما مقيدان بسلاسل حديدية غليظة، حاولت التملص من تلك القيود لكنها فشلت، حاولت الوصول للأرض بقدميها لكنها بالكاد لمستها بأطراف أصابعها، بعد عدة محاولات بائسة  صرخت بصوت عالٍ حتى يغيثها أحد، لكن ما من مجيب وظلت تصرخ حتى بح صوتها وارهقت قوتها من فرط محاولاتها بتحرير نفسها، توقفت تلتقط انفاسها وحاولت التذكر كيف وصلت لهنا ومن فعل بها ذلك، كل ما تذكره هو محادثة زوجها التليفونية يخبرها أن هناك سيارة ليموزين تنتظرها في حديقة القصر كي تقلها إليه في المطار حيث ينتظرها هناك، لكنها تفاجأت بوجوده فيها يستقبلها بحرارة ويضمها بشوق جارف وكأنه لم يراها لشهور عدة، وبعد صعودها فيها بدقائق قليلة وجدته يسكب لها النبيذ الأحمر الذي تعشقه ويعطيها إياه احتفالا بسفرهما لعطلتهما السعيدة للباهاما وأخر شيئ تتذكره هو ارتشافها لذلك النبيذ نخب سعادتهما الأبدية، ارتعش جسدها بقوة بعد أن خمنت اكتشاف زوجها لحقيقتها واستدراجها لهنا من أجل الأنتقام منها على خيانتها له وعلى ما فعلته بطفليه، تلاحقت انفاسها بخوف وهى تتوقع سيناريو تعذيبها، نزلت دموعها بذعر فنهايتها قد حلت، ويا لها من نهاية مأساوية، سيحرص ألكسندر على أن يجعلها تعايش كل لحظة بها وهو يتفنن في تعذيب جسدها، تلوت مجددًا بحركات اكثر قوة واصرارًا وعلت صرخاتها الضغيفة علها تجد من ينقذها مما هى فيه، تملك اليأس منها وضعفت قوتها وضربة موجة ألم رأسها تركتها تعاني من صداعًا حادًا أخمد حركتها وتركها فاقدة الوعي مجددًا.
........................................................................
وقف يشعر بالغرابة والحيرة بعد أن ابلغه طارق بوجود إيمان في أمريكا، كيف حدث ذلك وراح يسأل نفسه من تلك الباكية الراقدة في فراشها هنا؟، وكيف خرجت من مصر أمام اعينهم وهم عنها غافلين وكأن على رؤوسهم الطير؟، وبأي طريقة خرجت؟، وبأي شكل تنكرت؟، كل تلك الاسئلة طرحت بداخله.
- لكنه ظل يتسأل بسؤال واحد فقط: من أي شيءٍ تكونت تلك العنيدة وكيف خدعت ثلاث من أكفئ رجاله بتلك البساطة وفرت من بين أيديهم كما يفر الماء، رفع سماعة هاتفه وتحدث لأحد الضباط المرابضين في منزل معتصم.
- بنبرة حملت كل سخرية العالم: اخبار إيمان أيه يا عبدالرحمن؟
- شد صدره بفخر واجابه بثقة: تمام يا فندم في أوضتها يدوب بتخرج تطمن على ماري وترجع تاني ليها.
- خرجت ضحكة مستهزئة: لا براڤوا عليكم يا وحوش، بس احب اقولك أن إيمان في أمريكا ومن فترة كمان.
- اهتزت يده التي تحمل الهاتف بقوة: مش ممكن يا فندم، طب أزاي ومين اللي فوق دي؟
- بغضب هادر صرخ به: السؤال ده انت اللي هتجاوب عليه في التقرير اللي هتقدمه ليا بعد ما تعرف غفلتكم أزاي؟، مفهوم.
- اغمض عينيه متحكمًا في فورة اعصابة: تمام يا فندم في اقرب وقت هتلاقي التقرير قدام حضرتك فيه كل التفاصيل.
اغلق الهاتف في وجهه دون أن يضيف حرف وجلس على مكتبه يحك لحيته بتفكير في كيف فعلتها تلك الشيطانة؟
........................................................................
منذ أن جاؤوا به لهنا ولم يذق للراحة طعم عدة ساعات انقضت وهو يسأل من عدة اشخاص يخرج واحدًا ليدخل آخر، ظل هكذا حتى طفح كيله ولم يعد يستطيع التحمل فقد اعصابه وحطم الطاولة الوحيدة المتواجدة بالغرفة حتى ينفث عن غضبه، ثم جلس على المقعد واضعًا يديه على ركبتيه يمسك رأسه بها في تلك الوضعية عله يريح صداعها المزمن الملازم له منذ أتى لهنا، لكنهم أبوا أن يتركوه ودخل احدهم مجددًا وخلفه أحد الحراس يحمل طاولة جديدة وضعها مكان القديمة ثم حمل رفاة الأخرى وخرج،  لم يرفع إيل رأسه وظل على وضعيته لعله يتركه ويرحل ذلك البغيض، حمحم الأخر حتى يجعله ينظر له.
- بنظرة فاحصة عرف أنه يتألم من رأسه: اشعر وكأنك تعاني صداعًا مزمنًا، اتأخذ دواءً معين أم احضر لك مسكن فعال استخدمه شخصيًا ويأتي بنتيجة سريعة.
- فرك جبهته بقوة: احضره ارجوك سريعًا ومعه كوب كبير من القهوة السوداء.
- أمئ برأسه ثم اخرج هاتفه وطلب ما اراده: احضر كوبان من القهوة السوداء والمسكن الذي استعمله لألم رأسي.
- انهى المكالمة ووضع الهاتف بيحيب سترته ثم نظر له مجددًا: اعرفك بنفسي انا المفتش هاري من المباحث الفيدرالية.
- صمت لبرهة حتى رفع رأسه ونظر له ثم تحدث مجددًا : هل يمكنني سؤالك عن عدة اشياء حتى تأتي القهوة والمسكن سيد زيلخا.
- بنفاذ صبر صاح به: أن كنت ستعيد على مسامعي تلك الأسئلة الغبية مرة أخرى فلن أجيب عليها لأنني ببساطة أجبت عليها عدة مرات، انا لا أعرف هؤلاء المجرمون الهاربين من المشفى ولا اللص الذي سرق مكتب عضو مجلس الشيوخ.
- بنظرات سابرة: لكنهم وجدوا أوراق بمكتبك تثبت أنهم جنود في الجيش الإسرائيلي أو بالتحديد ضباط بالموساد، ويعملون تحت أمرتك مباشرتًا.
- انتفض بحدة : كذب وهذه الأوراق مزيفة وغير حقيقية ودست ببيتي ليتم الأيقاع بي من قبل المخابرات المصرية.
- أمئ برأسه بهدوء: والتسجيلات التي تم فحصها من قبل خبراء التزييف واثبتوا أنها لك وتعترف فيها بقتلك لتومي وجيسيكا طفلي ألكسندر بيرس بتحريض من زوجته ماريان.
- خفق قلبه بشدة: م م.....  ماذا أي تسجيلات تقصد؟
- نهض هاري مواجهًا له: تسجيلات فيديو على كارت ذاكرة حاسوب لك انت وزوجة السيد بيرس تعترفون فيه بقتلكم الطفلين، وأخرى في غابة وانت تهدد احد الأشخاص ومساومته على تسليم نفسه مقابل طفليه الذي خطفتهما ايضًا سابقًا، اتعلم سيد زيلخا اننا وجدنا كارت الذاكرة هذا بدرج مكتبك.
- اسودت الدنيا في عينيه ومادت الأرض من تحت قدميه: انا لا اعرف شيئ عن تلك التسجيلات انها مدسوسة في مكتبي حتى يتم الإيقاع بي ظلمًا.
- اعطاه ظهره بعد أن وضع يديه في جيب بنطاله: اخبرتك سابقًا انها اصلية وليست مزيفة وتم اثبات ذلك بواسطة خبرائنا، انت في وضع صعب للغاية وكل محاولاتك بنفي التهم لن تفيدك على العكس ستزيد من عقوبتك، فقد اثبت انك تتعامل مع المافيا الروسية العدو الأول لنا واتممت معهم صفقة سلاح ومخدرات وهذا ثابت ايضًا بالتسجيل المرسل على موقعنا الألكتروني، اتعلم كم عدد التهم الموجهة لك وما هى العقوبة المتوقع تطبيقها عليك.
- امسك رأسه مجددًا مرتعدًا بخوف فيبدو أن هناك من أوقع به وهو في غفلة من أمره، لكنه تسائل كيف تسربت تسجيلاته مع المافيا من حاسوبه الشخصي من وصل له وفك شيفرته واخذ هذه المحادثات وارسلها لFBI.
- قطع تفكيره صوت هاري وهو يكمل كلامه: اولاً متهم بخطف وقتل طفلان صغيران، اضف لذلك تجارة السلاح وتجارة المخدرات والتجسس على الولايات المتحدة لصالح المافيا الروسية، وايضًا التزوير في الأوراق الرسمية عندما زيفة ملكيتك لقطعة أرض ملك لأحد شركات القطاع الخاص، اتعلم أن القاضي وهيئة المحلّفين أن رأفوا بك سوف يحكم عليك بالسجن مدى الحياة مع عدم اطلاق سراح مشروط وأن لم تأخذهم بك شفقة سوف يحكمون عليك بالموت صاعقًا بواسطة الكرسي الكهربائي.
- طرق الباب ودخل احدهم حاملًا كوبي القهوة وضعهم وانصرف دون أن ينبث بحرف.
- امسك كوب واقترب منه يعطيه إياه: تفضل خذ المسكن وارتشف قهوتك لكي نكمل باقي حديثنا.
- نظر له بخوف بين: انا اريد محادثة السفير الإسرائيلي حتى يبعث أحد ممثلي الدفاع كي يدافع عني تلك التهم التي توجهونها لي.
- رفع كتفيه بلامبلاة: وأن كنت أرى أنه لن يفيدك ذلك لكن لك ما تريد سأبلغ رئيسي بطلبك لننظر ماذا سيقرر.
- هز رأسه بأمل فهو يريد المزيد من الوقت حتى يطيل فترة بقائه  قبل أن يطلب من السفير أخبار قادته في الموساد بضرورة تهريبه من هنا حتى ينقذوه من حكم الأعدام المتوقع له.
........................................................................
نظر لها بزهول سيطر حتى على تفكيره قبل ملامحه، فتلك المجنونة تخبره أن طفليه لم يخطفا، كيف وقد شاهدهما من قبل على هاتف إيل في محادثة الفيديو ورجاله يحملان الصغيران حين كان يهدده بقتلهما عندما رفض طلبه بسرقة الملفات من مكتب ألكسندر.
- بحدقتان مشتعلاتان غضبًا: انتِ بتقولي أيه انا شايفهم بنفسي ورجالة إيل شايلنهم في مكالمة فيديو على تليفونه، وبعدين انتِ مش اكدتي ليا قبل كدا انهم اتخطفوا فعلًا.
- بابتسامة بريئة: كان لازم اعمل كدا لأن إيل مكنش هيسكت لو رجالته فشلوا في عملية الخطف.
- وقف امامها باصرار: احكيلي بالظبط ايه اللي حصل ومن البداية وبأقل التفاصيل فاهمة.
أمأت برأسها ثم جلست على مقعد واشارت له ليجلس مقابلها، انصاع لها وبدأت تسرد عليه ما حدث يوم هجوم المجرمين عليهم بالقاهرة.
- ملئت رئتيها بأكبر قدر من الهواء ثم زفرته ببطئ: انت لما تصلت عليا وقعدت تقولي خدي بالك من نفسك والولاد حسيت بالخوف وخدت احتياطي كويس ما هو انا مش هسيب نفسي لما ولادي يتخطفوا ويحصل ليهم اللي حصل لأهلي، انا كلمت نورهان صحبتي لو تفتكر اللي كنت حكيت عنها في التحقيقات هى اللي ساعدتني اتوظف عند صالح نعيم.
- هز رأسه بحركة تنم عن تذكره: أه فاكر أنك حكيتي عنها هى وأخوها كمان.
- اشارت له بيدها تؤكد كلامه: بالظبط انا كنت على تواصل معاها ديمًا وكانت حكت ليا أن أخوها ياسر اسس شركة برمجة كبيرة وبقت في وقت قصير من رواد شركات البرمجة في العالم، انا بقى كلمتها هى وياسر وطلبت منهم يساعدوني في تأمين محيط الڤيلة بتاعتنا، وحقيقي هو متأخرش وبعت ناس فنيين من عنده ركبوا كاميرات حرارية تعتبر من احدث الكاميرات اللي بتشتغل بالأشعة تحت الحمراء وبتقدر ترصد حركة الشخص من خلال حرارة جسمه وكمان وصلوا الكاميرات دي بأنذار على تليفونه وتليفوني وده اللي خلاني تفوقت عليهم بخطوة، والحمدلله قدرت اتغلب عليهم لكن لما خدوا اسلام من ماري وهددوني بيه كنت هستسلم فعلا لولا أن ياسر كان عامل حسابه وموقف رجاله تبعوا قريب من بيتنا ولما انذار تليفونه ضرب أمرهم أنهم يدخلوا الڤيلة ويحمونا من المجرمين دول، لما بابا نزل على السلم بعصاية الهوكي بتاعتك وواحد من الرجالة شافه وشدها منه وقع على الأرض أغمى عليه، اداني فرصة كبيرة لما الأتنين التانيين بصوا لورا يشوفوا اللي بيحصل، انا بسرعة ضربت الراجل اللي شايل اسلام بركبتي في منطقة تحت الحزام وده خلاه يسيب اسلام وينحني من شدة الألم، لحقت ابني قبل ما يقع على الأرض وفي ثواني دخلته أوضة المكتب وقفلت عليه ووقفت في مواجهة أربع رجاله لوحدي، بدأت استخدم حركات التايكوندو والكارتية وادي ده في وشه وادي ده في بطنه، بصراحة لوحدي مكنتش هقدر اهزمهم لكن من عناية ربنا بينا أني لقيت رجالة ياسر داخلين وساعدوني لغاية ما وقعناهم كلهم انا في الأول فكرتهم مخابرات لكن بعد كدا عرفوني انهم مكلفين بحراستنا عن بعد من ياسر، وبعد كدا قيدوهم بالحبال وخدوهم لمكان سري تبع ياسر اللي جه هو ونورهان بنفسهم واخدوا اسلام وإسراء زي ما طلبت منهم لمكان محدش يقدر يوصل ليهم فيه ووصتهم ياخدوا بالهم منهم.
- نظر لها يحاول استيعاب ما قالته: طيب ليه ما اتصلتيش بسيادة اللوا وطلبتي منه يزود حراسة عليكم.
- فركت اناملها ببعضهم : انت اللي اوحيت ليا بكدا وقولت طيب ليه معتصم مطلبش من عبدالقادر بيه ويحذره أننا ممكن نتعرض لخطر، حسيت انك مش عايز تكبر الموضوع أو تديله اكبر من حجمه، ولما طلبت من ياسر متوقعتش بصراحة أن الموضوع ممكن يوصل للخطف، والحمدلله أني مطلبتش من سيادة اللوا لأنهم كانوا هيحبطوا عملية الخطف ويعرضوك للخطر لأن إيل مكنش هيسكت.
- حك لحيته بتفكير: تعرفي اني ندمت فعلا لما ما بلغتش سيادة اللوا بعد ما عرفت أن ولادي اتخطفوا ولمت نفسي كتير قوي اني سبتكم من غير حماية كافية.
- نظرت له بحب: وانا اللي شوفته قبل كدا يخليني اخد بالي كويس قوي ومسبش حاجة للظروف.
- اعطاها ظهره قاطعًا استرسال سهامها لقلبه: والولاد دلوقتي عند ياسر مش كدا.
- هزت رأسها تؤكد كلامه: أه هما مع نورهان في بيتها وياسر مشدد عليهم الحراسة ومأمنهم بكاميرات حديثة.
- ادار جسده يواجهها مرة أخرى: طيب ازاي كان رجالة إيل شايلين الولاد ومصوبين ليهم مسدساتهم ولا دول مش رجالة إيل اصلًا.
- اشارت بيدها تنفي ما قاله: لأ دول رجالة إيل طبعًا لأن لو ماكانوش هما كان هيعرف أنه فخ، بس انا خططت مع ياسر أن تليفوناتهم تفضل مفتوحة عشان لما يتصل عليهم وكمان يحبسهم في نفس المكان الموجود فيه الولاد عشان لما يطلب منهم يظهروهم مياخدوش وقت طويل يخليه يشك.
- هز رأسه بحدة: انتِ مجنونة ازاي تخليهم يشيلوا الولاد وفي إيديهم سلاح طيب ما هما ممكن يضربوهم بالنار ويموتوهم عشان ينتقموا على اللي عملتوهم فيهم.
- بنظرات ثاقبة واعية: وتفتكر أني ممكن أغامر بحياة ولادي، متخافش حتى دي عملت حسابها، المسدسات اللي بيشلوهم كانت فاضية ديمًا من غير رصاصة واحدة ثم كان فيه رجالة ياسر واقفين قدامهم وماسكين رشاشات آلية، وكمان كان فيه دكتور بيديهم حقن مخدرة تخليهم ينفذوا المطلوب منهم بالحرف عشان ميتأخروش عنهم بيها وتخليهم في الظاهر شكليًا طبيعيين لكن قوتهم ضعيفة جدًا.
- بنبرة ساخرة: دا انتِ تنفعي رئيس مخابرات بقى خططتي ونفذتي ومسبتيش ثغرة واحدة عدوك يدخلك منها، بس احب اعرف ايه جابك أمريكا لما امنتي على الولاد في مصر.
- بعشق نضح على وجهها: أول واحد ضربته في أوضة نومي كان هو القائد بتعهم خليته اعترفلي بعد رجالة ياسر ما قيدوه بكل حاجة وقالي أن إيل غرضه ينتقم مني انا وانت عشان موتنا أخته ياعيل وهو قرر يخطف ولادنا ويموتهم في الأول ويحسرنا عليهم وبعد كدا يموتك قدامي عشان يخلي حبي وعشقي ليكم بطعم الدم زي ما أوري عمل قبل كدا في أهلي، عشان كدا خليت ياسر عملي ورق جديد بأسم بنت أمريكية عشان اطلع بيه من هنا وادخل بيه لأمريكا من غير ما ألفت انتباه حد.
- اقترب منها واضعًا يديه على خصره: ويا ترى عملتي أيه بمجيك هنا ومين اللى مكانك في مصر.
- ربعت يديها أمام صدرها واسترسلت تخبره : اللي في مصر مكاني خبيرة تنكر ورسم اصابات على الجلد زي اللي بيتعمل في افلام السينما متنكرة في شكلي، اما عملت ايه لما جيت هنا فصدقني لولا تخطيطي وتصويري مكنتوش هتقدروا تخرجوا من فخ إيل ومختار يشهد بكدا.



لمتابعة رواية عشق بطعم الدماء الفصل الثامن اضغط هنا 

لمتابعة رواية عشق بطعم الدماء الفصل التاسع اضغط هنا 
لمتابعة رواية عشق بطعم الدماء الفصل العاشر اضغط هنا 
لمتابعة رواية عشق بطعم الدماء الفصل الثاني عشر اضغط هنا 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  1. بجد اية الروعة دى بارت اكتر من رائع .....ايمان دى فظيعة بجد فعلا تنفع رئيس مخابرات .....بجد تسلم ايديكى يا قمر ⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩

    ردحذف
  2. ابدعتى يا موحه مساء المفاجآت

    ردحذف
  3. جامده جدا تسلم ايدك

    ردحذف
  4. رووووعه جدا جدا جدا جدا ❤️

    ردحذف
  5. بجد روووعة جدا ابدعتي بجد والبارت جميل فوق الوصف💙💙💙

    ردحذف

إرسال تعليق