القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء الثامن : عشق بطعم الدماء : ماما سيمي

الجزء الثامن : عشق بطعم الدماء : ماما سيمي

الجزء الثامن : عشق بطعم الدماء : ماما سيمي



الجزء الثامن

في البدايه 


اغمض عينيه بضعف فحنينه لها يغالبه فقد زاد اشتياقه لها للحد الذي يجعله يغامر الأن ويذهب لإيل يدق عنقه ليعلم منه مكان صغاره ثم يسارع بأخذ الملفات المهمة منه والذي اجبر مختار على سرقتها من جهازهم، وينهي هذا السخف كله ويهم بالرجوع بهم كي يلتقيها ويبثها شوقه ويبقى بجوارها هى وطفليه فقط، وبينما هو في رحلة هذيانه بحبها فتح عينيه على من يقتحم الغرفة بقوة وكأنه تسونامي هذيل، ابتسم بسخرية وهو ينظر لأنفه الذي احتل معظم وجهه، نظر له إيل بغلاظه ثم سحب مقعد وجلس امامه واضعًا قدم على الأخرى، ثم هم بالحديث. 

لكن قاطعه معتصم متهكمًا : ما الأمر إيل الم تكتفي بعد فجئت تطلب المزيد؟ 

اغتاظ إيل من سخريته وهم بصفعه لكن كلمة واحده منه جعلته يتراجع بحقد. 

معتصم : اعدك أن فعلتها ساجعل كفك هذا يغادر ذراعك للأبد. 

تحول صوته لفحيح بغيض: وانا سأجعلك تعض اناملك من الحزن على ما سأفعله بهما،سأتفنن في تعذيبهما كما فعلت بطفلي الحقير بيرس. 

ثم اخرج هاتفه وسحب باصبعه على شاشته واجرى مكالمة فيديو عبر احد مواقع التواصل الاجتماعي الشهير، وبعد قليل فتحت المكالمة وظهر طفليه على شاشة الهاتف ورجلان ذو بنية عضلية قوية يحملهما، نار اشتعلت بداخله مع رجفة خوف ضربت قلبه بقوة فلأول مرة يراهما منذ أن خطفا، ظل يهتز بقوة على مقعده وهو يحاول الخلاص من قيده حتى نجح في ذلك، تراجع إيل في ذعر وهو يحذره من التطاول عليه مجددًا. 

إيل بخوف: اقسم لك أن فعلت لي شيئ سأعطي رجالي أمر بقتلهما في الحال. 

اعتصر قبضتيه بقوة وظل يكبح جماح غضبه لكن رغمًا عنه اقترب منه والصقه بالحائط واحاط عنقه بكفه مقتربًا من أذنه يحدثه بفحيح يفوق فحيحه قوة وغضب: وانا اعدك ايها اللعين إن لم تخبرني حالًا بمكان طفلي ساتفنن في تعذيبك ثم تقطيع لأشلاء بيدي عاريتين وبدون سلاح، لذا ايها الجبان خبرني الأن عن موقعهما حتى ارحمك مما سافعله بك. 

حاول إلتقاط انفاسه بصعوبة والذعر يسيطر عليه: أهدأ حتى نتواصل لحل ولعلمك رجالي مكلفون مني بقتل الصغيرين في حال قتلي أو أن حدث لي مكروه لذا انصحك بالهدوء والتريث حتى لا تفقدهما كما فقدت شقيقهما سابقًا. 

ازاد معتصم من ضغطه على عنقه: لا تذكر أي من اطفالي على لسانك القذر هذا والإ قطعته لك اتفهم؟ 

أمئ إيل رأسه بصمت، فتركه معتصم وابتعد عنه محاول استرجاع ثباته الانفعالي، رفع وجهه لأعلى متخصرًا بيديه يظفر بقوة، ابتعد إيل عنه بخوف يدلك عنقه كي يقلل الألم الذي سرى بها، ثم نظر له وشرع في طلب ما كلف به منذ البداية. 

- أن كنت تريد ارجاع اطفالك احياء واضف على ذلك ايضًا سأعطيك الأوراق التي بها المعلومات السرية عن المطارات الحربية الجديدة التي تنشأها قواتكم المسلحة من أجل تحصين بلادكم وتأمين خطها الجوي، نفذ ما اطلبه منك دون اعتراض. 

بكل حقد العالم نظر له: وما هو المطلوب مني تنفيذه ايها الخنزير؟ 

تجاهل إيل سب معتصم له: دخول الكونجرس وبالتحديد لمكتب إلكسندر بيرس. 

تمالك معتصم نفسه : اتعي ما تقوله ايها المعتوه أم أنك جننت حقًا؟ 

نظر له إيل بلامبلاه: لما  عزيزي ألن تستطيع فعلها؟ 

معتصم بضيق: اتراني امامك الرجل الأخضر أم سوبر مان، انا محض رجل عادي لذا افق من اوهامك. 

إيل: لكنك فعلتها من قبل أم نسيت اقتحامك لمبنى الموساد منذ اربعة أعوام، ثم دخولك لمنزل ياعيل شقيقتي وسرقة مستندات مهمة تخص صديقها نوعام. 

ضحك معتصم بسخرية: اتعتقد اقتحام الموساد وشقة شقيقتك مثل اقتحام الكونجرس، ألم اقل لك سابقًا افق من اوهامك ايها المعتوه. 

إيل بثقة: لا تخف من شيئ فخطة دخولك وضعت بدقة وذكاء لن يستطيع أحد كشف أمرك. 

معتصم : ولما لم تفعلها انت؟ 

إيل : صدقني اريد ذلك، لكن اقتحامك للموساد وخروجك منه دون أن يرتاب احد في امرك ولم يكشف سرك غير بعد مراجعة كاميرات المراقبة اكثر من مرة لنعلم وقتها انك من فعلها، لذا جعلك هذا  المرشح رقم واحد من قبل قيادات الموساد. 

معتصم بسخرية: أذن لم تكن الحكاية منذ البداية مسألة ثأر لموت شقيقتك، بل اعتراف ضمني وصريح منكم على عجزكم وضعفكم امام ما منحنا اياه الله من ذكاء وقوة. 


ثم اكمل متهكمًا: تريدون من خصمكم القيام بما عجزتم عن فعله. 

إيل بغيظ: بل انا الاقوى واستطيع فعلها لكنهم هناك يرفضون، ذلك لأنهم مجرد قومة من الغباء. 

قهقه معتصم بقوة حتى ظهرت نواجزة: لا تنفعل هكذا حتى لا تمرض إيل، وبالتأكيد هؤلاء الجالسون خلف مكاتبهم لا يشعرون بما تعانيه من عدم ثقتهم فيك، بالتأكيد انجازاتك الفاشلة هى من جعلتهم يتراجعون عن اختيارك. 

اقترب بسرعة منه يريد صفعه الف صفعة على وجهه لكنه تمالك نفسه وكبح جماح غضبه فهو يعلم جيدًا أن فرق القوة بينهما تحسب له، فقرر بينه وبين نفسه التريث حتى يتم ما طلبه منه ثم بعد ذلك سيشفي غليله منه وسيتفنن في تعذيبه حتى يرد كرامته التي بعثرها ارضًا ودهسها بأقدامه دون رحمة. 

ربع معتصم يديه امام صدره ينظر له وهو يقاوم نفسه ويحاربها كي لا يتهجم عليه لأنه يعلم جيدًا أنه اقوى منه وسيصرعه بسهولة بالغة، ابتسم بأشمئزاز من حال هؤلاء الخبيثين فأن ارادوا شيئ تذللوا لتحقيقه حتى وأن كان شرفهم وكرامتهم الثمن فلا يتوانون عن تقديمها قربان حتى تتحقق مطالبهم. 

اخيرًا حسم ذلك الأمر ونظر له بتحدي: انا اوافق على ما طلبته مني ولكن بشرط وبدون تحقيقه لن افعلها مهما كانت العواقب. 

نظر له بتركيز: وما هو ذلك الشرط حتى ابلغ القيادات به وارى ما أن كانوا سيقبلون به أم لا. 

رفع معتصم كتفيه بلامبلاة: وانا قلت بدونه لن افعلها لذا انت وهم مضطرون لقبوله. 

إيل بنزق: خبرني به إذًا حتى اعلم ما هو؟ 

معتصم : المستندات المهمة التي اخذتها من مختار اريدها بيدي قبل بدأ العملية. 

إيل بتعجب: ماذا؟!!!!!!!!! 

معتصم: ماذا ماذا؟!!!!!!! هل اصبت بالصم أم لم تستوعب ما طلبته؟

إيل: بل سمعتك جيدًا لكني حقيقةً لم استوعب طلبك كنت اعتقد أنك ستطلب اولًا رؤية طفليك حتى تتأكد من كونهما احياء. 

معتصم بغموض: انا اعلم جيدًا انك لن تقترب منهما بأذى على الأقل حاليًا حتى اتمم لك ما طلبت فهما ورقتك الرابحة للضغط علي. 

بمكر نضح على وجهه: ذكائك لا يستهان به عزيزي لذلك صرت المرشح الأول لديهم. 

بسخرية لاذعة: لطالما كان هناك فروق كبيرة بيننا وبينكم وهذا ما ميزنا به الله عليكم فمهما استخدمتم التكنولوجيا والطرق الحديثة في تجسسكم لكي تتفوقون علينا يأتي اقل ضابط منا ويهزمكم شر هزيمة بفرقعة اصبعين من يديه فقط، لذا انصحكم بتوفير اموالكم وطاقتكم فمهما فعلتم نظل الأقوى والأذكى فنحن خير أجناد الأرض. 

إيل بغيظ ملئ قسمات وجهه: ترهات محض ترهات ترددوها حتى تكسبون انفسكم الثقة وبرأيي لا تفرح بنصركم كثيرًا فنحن قادمون لا محال يومًا ما سنسحقكم تحت اقدامنا حتى تتذللون لنا بالعفو عنكم ايها العرب الملاعين. 

قهقه بسخرية: بل انتم الملعونون في الأرض لعنة الله تصحبكم اينما كنتم وها انا ذا انتظر ذلك اليوم بفروغ الصبر حتى تعلمون حجمكم الحقيقي وضألتكم بالنسبة لنا. 

كور يديه بقوة وغضب وهجم عليه يلكمه بعد أن فاض به الكيل، لكن يد معتصم التقط يده المصوبة لوجهه وضغط عليها بقوة اصابته بألم شديد في اربطتها حتى كاد يصرخ كالنساء، وزمجر بغضب جمد الدماء بعروقه: لو فكرت بفعلها ثانيًا سابترها لك واضعها في يدك الأخرى كي تكون سبب جيد لتتسول به، هيا اخبرني المطلوب مني بالضبط حتى ارى أن كنت قادرًا على فعله أم لا. 

........................................................................

وقف طارق وسط رجاله كالأسد القائد المرابض بين قطيعه، وبحرفية عالية وضعوا سويًا خطة تخليص خليل وباقي الرجال من قبضة الفيدراليين بعد أن تصعدت القضية واصبحت من أهم قضايا الرأي العام بأمريكا لتتولى التحقيق فيها المباحث الفيدرالية الأمريكية بنفسها، وبعد انتهائه وقف يتلقى اسئلتهم لكي يجيب عن كل ما يشغل بالهم

إيهاب بحيرة: طيب يا فندم اللي فهمته من كلام حضرتك أن احنا دلوقتي مهمتنا التواصل مع إيل عشان نتفاوض معاه لتخليص المقدم معتصم منه صح؟ 

أمئ طارق برأسه يؤكد على كلامه: اه صح. 

منير: ازاي يا سيادة المقدم وهو واخد المقدم رهينة وخاطف اولاده وورط فريقنا هنا في قضية فيدرالية اكيد وراه هدف من ده كله وطالما خاطف مقدم معتصم يبقى هو الهدف ومش هيسيبه بسهولة غير لما هدفه ده يتحقق أو ..................... .

نظر له بتركيز: قصدك يقتله؟ 

منير : ملهاش تفسير تاني، من خلال تعاملنا معاهم عرفنا قد ايه هما غدارين وخونة وفي كلتا الحالتين المقدم معتصم ميت لو نفذ له هدفه أو لأ. 

ضياء : وتفتكر أن المقدم معتصم بالند الضعيف اللي يخلي إيل يقتله بسهولة، معتقدش يا منير كلنا عارفين أن المقدم معتصم مش سهل ولا ضعيف بالعكس دا من اقوى من انجبت مخابراتنا (رجل المهمات الصعبة) يعني ولا الموساد كله يقدر يتخلص منه. 

إيهاب: المشكلة انهم دلوقتي ماسكينه من إيده اللي بتوجعه وبيضغطوا عليها. 

طارق: عندك حق معتصم لو ولاده مش تحت إيديهم كان زمانه نهى المهمة دي من زمان، وبصراحة انا خايف جدًا انه يتهور ويقدم روحه قربان في سبيل انه ينقذ ولاده ويرجع الملفات العسكرية، بس خلينا منفقدش الأمل وأن شاء الله ربنا يقدرنا هنا اننا نخلصه من إيدين إيل وفي مصر يقدروا يرجعوا ولاده. 

ثم نظر لرجاله: انا كل هدفي ادخل بيت إيل بأي شكل كان ومن خلال مراقبتنا لقيت ثغرتين نقدر ندخل من خلالهم. 

منير: هما ايه يا فندم؟ 

طارق: شركة النظافة بتبعت ليهم 3 عمال مرتين في الاسبوع وانا قدرت اشتري واحد من هناك هيتيح لينا الفرصة أنه يبدل واحد من التلاتة عمال براجل من رجالتنا يدخل هناك بدال منه. 

إيهاب: طيب يا فندم وايه هو الحل التاني؟ 

طارق: الريستورانت اللي بياكلوا منه بيروح ليهم ديليڤري من عنده تقريبًا كل يوم تلات مرات واتنين بس بيتبدلوا مع بعض، انا ممكن اشتري حد منهم وازرع راجل مننا هناك بدالوه، بس ده انا مأجله ومتواصلتش مع حد منهم لسه قولت خلينا في شركة النظافة فرصتنا من خلالهم أفضل لأنهم يقدروا يدخلوا جوه لأي مكان بحجة التنضيف غير بتوع الديليڤري بيوصلوا من على الباب ويمشوا. 

ضياء : وهنقدر نروح امتى يا فندم؟ 

طارق بضيق: للأسف منقدرش نروح قبل الخميس لأن معادهم اتنين وخميس، والنهاردة التلات فلازم نستنى. 

منير: انا من رأيي اننا نكثف المراقبة في خلال اليومين دول وندرب اللي هيروح مننا كويس عشان يقدر يزرع اكبر عدد من الميكروفونات في اقل وقت. 

طارق: ودي مهمتكم كل واحد يدرب نفسه كويس جدًا ويجدد لياقته البدنية عشان لو انكشف يبقى عنده سرعة التحرك اللي يقدر يتعامل بيها معاهم ويهرب منهم بدون ما يخسر روحه مفهوم. 

ادوا جميعهم التحية العسكرية ورددوا في وقت واحد : مفهوم يا فندم. 

اعطاهم الاذن بالانصراف لمتابعة ما طلب منهم ثم جلس خلف مكتبه واخرج من احد ادراجه تلك القطعة المعدنية وظل ينطر لها لبعض الوقت ويقلبها بين اصبعيه وهو يتذكر حديثه مع ذلك المجهول الذي قابله صباحًا وكأنه جني كاخادم مصباح علاء الدين خرج يلبي له رغباته ويريح ما يؤرق مضجعه، ابتسم بتهكم فتلك القطعة فيها نجاح مهمته أن قدمها حاليًا للشرطة لكنه لن يغامر بحياة صديقة وطفليه وقبل ذلك عليهم ارجاع ما قد يدمر بلاده ويجعل ظهرها مكشوف لأعدائها. 

........................................................................

تقدم ذلك الاشقر بثقه بالغة داخل المبنى يحمل في يده حقيبة جلدية تشبه كتلك المستخدمة في حفظ الحاسوب المحمول، لم يعترض احد طريقه ولم يرتاب به احد فمظهره الأوربي الذي اجاد التنكر به جعله يندس بينهم وكأنه واحد منهم، بكل ثبات دخل للمصعد وضغط احد ازراره متوجهه به للطابق المراد وبعد عدة دقائق قليلة وقف به فيه، شد سترته الرسمية بثقة ثم خرج يهم الخطى بداخل رواقه، ثم وقف امام الحجرة المطلوبة واخرج من جيبه بطاقة الكترونية ممغنطة ودسها بالقفل الالكتروني للباب لينفتح امامه بسهوله ثم ولج للداخل واغلق الباب خلفه، تنفس الصعداء فثباته كاد ينهار عندما مر احدهم به ونظر له بتفحص، اسرع يتجه لتلك الخزينة الحديدية الضخمة المثبتة بجدار الغرفة ثم وضع كفه  الأيمن مرة ثم الأيسر ثم وضع عينه على ثقب ليزر لكي يمرر ضوئه عليها صعودًا وهبوطًا حتى سمع صوت ينبأه بالفتح الأولي للباب، ادار قفلها بعدة ارقام ثم سحب الباب ليظهر ما بداخلها، امسك عدة ملفات وتفحصها جيدًا واخذ منها ما يريد واعاد كل شيئ لما كان عليه سابقًا، وضع تلك الأوراق بداخل الحقيبة واغلق سحابها وهم للخروج، خفق قلبه بشدة عندما وجد احد الرجال يقف امام باب الحجرة يتفحص الرواق بتوتر، ثم سارع بأخذ الحقيبة من يده بعد أن اعطاه كلمة السر المتفق عليها بينه وبين إيل فعلى ما يبدو أن ذلك الحقير لم يأمن لمعتصم فارسل احد جواسيسه يتتبعه ليحصل على ذلك الملف حتى لا يساومه عليه بعد عودته، في لحظات معدودة كان مختفيًا من أمامه، ثم دوت صافرة انذار المبنى كله لينقطع بدويها الانفاس وتتحجر العيون بهلع، وبدون أي مقاومة جلس متكئً على ركبة ونصف ورفع يديه بأستسلام ودون مقاومة بعد أن ألتف العديد من حراس المبنى حوله. 

........................................................................

ضحكات شيطانية شامته خرجت تشق طريقها من حلقومه ثم رفع رأسه لأعلى ليعلو معها صوته الجذل وهو يحدث رجاله المحيطين به في بهو ڤيلته، امسك بالحقيبة ينظر لها بظفر. 

- ارأيتم ماذا فعلت بذلك الحقير لقد اوقعته بشر اعماله وثأرت لنفسي وشقيقتي ولكل يهوديًا قتله بيديه ذلك الحشرة، لقد راهنوا علي في الموساد أنني لن استطيع فعلها ولن اتغلب عليه، اريد الأن أن انظر لوجه كل حقير اجزم على فشلي كي ارى خيبة الأمل ترتسم جيدًا عليه، سأقف امامهم  اجابههم بقوة واقول لهم ها انا ذا قد فعلتها، لقد فعلها إيل زيلخا وتغلب على عدوكم اللدود وكابوسكم المرعب واودعه بين يدي المخابرات الأمريكية كي يواجه مصيره الأسود منتظرًا الحكم عليه بالموت صعقًا أو شنقًا أو بالسجن مدى الحياة. 

ثم تعالت ضحكاته اكثر: ليس هو فقط بل اوقعت المخابرات المصرية في موقف لا تحسد عليه وفتحت جميع جبهات اعدائهم كي يتمكنوا من الخلاص منهم بكل سهولة. 

........................................................................

دخل عليه حجرة مكتبه والذعر يحتل ملامحه فبعد أن وردت إليه انباء القبض على معتصم في مبني الكونجرس وقد اختل تفكيره وفقد تركيزه ولم يعرف ما عليه فعله سوى الذهاب لطارق واخباره بم علم حتى يتخذ اجراءته من اجل اللحاق به قبل أن يقدموا على إيذائه او قتله. 

- انتفض طارق من جلسته بعد أن اقتحم منير الغرفة بهمجية: ايه يا منير مالك في ايه؟ 

- مصيبة يا فندم مصيبة ومارثة حلت علينا. 

- ظفر بضيق : انطق وقول في ايه على طول الحكاية مش ناقصة رعب. 

- المقدم معتصم اتقبض عليه وهو متنكر في الكونجرس بعد ما اقتحم مكتب الكسندر بيرس وسرق مستندات مهمة منه. 

وكأن أحد ألقى به في غياهب الجب فقد فقد القدرة على الفهم والنطق ايضًا، ظل هكذا لفترة حتى استعاد عقله عمله مجددًا وراح يحلل ما ألقى على مسامعه قبل قليل، رفع رأسه لأعلى ممسكًا بخصلاته يشد عليها بقوة. 

- يارب انا كل ما اقول خلاص هانت وقربنا نوصل تحصل كارثة ترجعنا لبعد خط الصفر تاني، طيب هتصرف ازاي في المصيبة دي ولا هبلغ القيادة اقول ليهم ايه معرفتش اخرج خليل والباقيين وكمان معتصم زودها وراح للنار برجليه، يارب ملناش غيرك ألهمنا طريق الصواب وخرجنا من المهمة دي على خير. 

........................................................................


- حابه اعرف توقعاتكم يا ترى ايه اللي هيحصل بعد كدا والكوارث دي هيكون حلها ازاي؟ 

- هل طارق هينجح في اثبات براءة معتصم وباقي الفريق ولا لأ؟ 

- السؤال المهم هل مختار عايش وهيكون ليه دور في اصلاح ما افسده منذ البداية ولا لأ؟ 

شاركوني بأرئكم؟!!!!!!!!!!
لمتابعة رواية عشق بطعم الدماء الفصل التاسع اضغط هنا 




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. مختار فعلا عايش ومعتصم اكيد كان عارف إن ممكن يحصله كده واخد احطياته

    ردحذف
  2. مختار اكيد عايش ومعتصم مش غبي لدرجه دى اكيد عامل حسابه

    ردحذف
  3. يا نهار ابيض دى اتعكت زيادة ...بس اكيد معتصموعامل حسابه لغدر إيل ...لان اللى بيغدر مرة بيغدر على طول ...و معتصم مش سهل برصو....بجد بحيكى على طريقتك فى المفاجأت ...ما شاء الله عليكى ....حاسة انى بتفرج على فيلم اكشن و غموض بس من العيار التقيل ...سلمت اناملك ...������

    ردحذف

إرسال تعليق