القائمة الرئيسية

الصفحات

عهد الغادر الجزء 14 ماما سيمي 

- مالك يا رغد فيكي ايه حساكي متغيرة اليومين دول على طول ساكته ومسهمة ودي مش عادتك. 

نظرت رغد لوالدتها التي اقتحمت خلوتها فجأة وسارعت تمحي دموعها النازحة من مقلتيها حتى لا تلاحظ بكائها وتبدأ معها رحلة طويلة من سبر أغوارها لمعرفة ما بها وهى حاليًا ليست في حالة تسمح لها بالتحدث، لكن والدتها وعت جيدًا لتلك العبرات وعلمت أن هناك معضلة كبيرة فرغد لا تبكي الأ إذا تألمت، جلست بجوارها وضمتها إليها بحنو تمسد عليها بخوف. 

عهد الغادر الجزء 14 ماما سيمي




نيهال: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ 



شهقت رغد وهى تدفن وجهها في صدر والدتها: هو انا وحشة يا ماما؟ 

ابعدتها والدتها عنها قليلا ثم احتضنت وجهها بيديها متأمله به عن كثب: مين الغبي اللي قالك كدا، دا مش بس غبي واعمى كمان بقى العيون الخضرا والوش اللي زي طبق القشطة والشعر البني الحرير ده وتقولي وحشة انتي بسم الله ماشاءالله جميلة الجميلات يا قمر. 

نزلت دموعها مجددًا : طيب هو ليه مش حاسس بيا. 

نيهال : هو !!!!! ....... هو مين ده؟!!!! 

رغد بحزن: رصان العُمري يا ماما. 

نيهال بتعجب: وانتِ عوزاه يحس بيكي ليه؟ 

رغد: عشان بحبه وهو بيتقل عليا. 

نيهال : ايه اللي بتقوليه ده يا رغد في بنت متربية تقول كدا؟ 

رغد: وفيها ايه يا ماما طالما حبي ليه مفيهوش حاجة غلط. 

نيهال: المفروض لما تحبي متحبيش غير خطيبك اللي هيكون جوزك فاهمة. 

رغد بتعجب: انتِ يا ماما اللي بتقولي كدا !!!!!!، مش انتِ اللي كنتِ بتقربي ما بين بيجاد ومهينار بنت طنط زيزي بردو وكنتِ ديمًا تجيبيها هنا عشان تلفت نظره. 

حرج اعتراها وهى تبرر ما كان منها سابقًا: بصي يا حبيبتي انا بعترف اني كنت غلطانة طبعًا واللي كنت بعمله ده حرام، اني ادي فرصة لبنت وشاب انهم ينفردوا ببعض ويكون الشيطان تالتهم، بس الحمدلله بيجاد طلع اعقل مني وكان بيرفض حتى يبص ناحيتها ويسبنا ويلزم اوضته طول ما هى موجودة عندنا، عشان كدا مش عايزاكي تكرري غلطي وتفوقي لنفسك. 


رغد بحزن: بس انا اتعلقت بيه خلاص ومش عارفة اطلعه من دماغي. 



نيهال: وده حصل أمتى يا حبيبتي دا انتِ مشتغلتيش هناك غير عشر ايام بس، معقولة لحقتي تحبيه وتتعلقي بيه كمان، فوقي من اوهامك يا رغد اللي بتقوليه ده مش اكتر من أنك شوفتي حاجة وعجبتك وحابة تضيفيها لمجموعة مقتنياتك مش اكتر، وبعدين تخيلي رد فعل اخوكي او بابا لما يعرفوا اللي انتِ بتعمليه. 

رغد بلامبلاة: هيكون رد فعلهم ايه يعني بابا بيحبني ومش هيأخر ليا طلب وبيجاد كمان عمل كدا مع فرح لغاية ما خاطبها. 

نيهال بحدة: اديكي قولتي اهو انه هو اللي جري ورا فرح مش فرح اللي جريت وراه، فيه فرق كبير. 

رغد: فرق ايه يا ماما طالما النتيجة واحدة اننا هنتخطب في النهاية. 

نيهال: انتِ عايزة تجننيني يا رغد نتيجة ايه اللي واحدة، هو فيه بنت محترمة ومتربية بتروح تقول لشاب بحبك، دي كدا تبقى بترخص من نفسها وعمر الشاب دا ما هيبص ليها عارفة ليه لأنه اي راجل عايز البنت المؤدبة اللي محافظة على نفسها اللي عشان يوصل لقلبها يعمل المستحيل ويتحدى جميع العقبات اللي تقابله، انما اللي انتِ بتعمليه هيخليكي ديمًا قليلة في نظره حاجة سهلة، خدها بسهولة وهيرميها بردو بسهولة. 

رغد بضيق: انتِ بتكلمي زي وعد انتوا ليه مش حاسين بيا هى تقولي ده مش حب وانتِ كمان، هى تقولي خليكي رازينة وحافظي على نفسك وانتي كمان، بس انا مش شايفة اني بعمل غلط. 

نيهال: والله وعد دي طلعت مؤدبة ومحترمة وبتفهم وياريت تسمعي كلامها هى بتحبك حقيقي وخايفة عليكي. 

رغد: وليه ما تقوليش انها عايزه رصان ليها وبتعمل كدا عشان تبعدني عنه وتقوم وخداه مني. 

نيهال: طيب قولي ليا هى حاولت تقرب منه او بتعمل زي ما انتِ عملتي؟ 

هزت رأسها بنفي: لأ بالعكس دي بتتجنبه. 

نيهال: اديكي جاوبتي على نفسك لو هى عايزه تلفت انتباهه كانت عملت زيك، لكن وعد مترببة كويس وخلوقة ياريت تقتدي بيها يا حبيبتي. 

رغد بحزن: قصدك ايه يا ماما اني قليلة الأدب، عشان عبرت عن حاجة جوايا. 

احتضنت وضمتها لصدرها بحنو: لأ يا قلب ماما انتِ بنوتة جميلة ومتربية كويس وصريحة كمان بس محتاجة تتوجهي صح وانا السبب في ده عشان كنت مشغولة عنك في حياة مش بتاعتي ومظاهر كدابة، 

ابعدتها عنها قليلًا تنظر لها بحب: بس خلاص من النهاردة هيكون كل اهتمامي ليكم وبس، فاهمة بس عوزاكي تسمعي كلامي. 

هزت رأسها موافقة : حاضر يا ماما. 

احتضنتها مجددًا: حبيبة ماما وقلبها. 

........................................................................

مضى على مواجهتها معه سبعة ايام وهى تتجنب التواجد معه او مع توأمه أن كان عليها انهاء عملها لديهم فلتفعل ذلك بأقل قدر من الاحتكاك بيهما، وداومت على ارسال الاوراق التي تريد امضائها او مراجعتها له عن طريق ثناء او رغد، لكن في اخر يومين اصرت على عدم ذهاب الأخيرة لمكتب رصان بعد أن سمعتها صدفة تعترف له بحبها بكل سذاجة، ورغم تحذيرها لها الا انها لم تستمع لنصائحها فهى جريئة متهورة ولا تهاب عواقب ما تفعله، لذا جنبتها ايضًا الاقتراب منه حتى لا تكتوي بناره كما اكتوت هى بنار شقيقه، غضب تملكها وغيظ من رصان لعدم صده لها منذ البداية فهو رجل متزوج كيف يسمح لأخرى غير زوجته من الاقتراب منه بل وتعترف له بحبها ايضًا، ايقنت بداخلها أنه ما هو إلا ذئب متمرس يجيد ايقاع ضحياه مثل أخيه. 
........................................................................

في صباح يوم جديد واثناء ذهاب رصان بسيارته للشركة وجد وعد تقف بأحد الشوارع الجانبية القريبة منها مع غريمه اللدود الذي يسعى دائمًا للنيل منه وسرقة المناقصات والصفقات من شركته بالحيل الرخيصة التي اعتاد منه عليها، فقد حاول سابقًا شراء ضمير ثناء سكرتيرته بالمال كي تعطيه اسعار احدى المناقصات كي يضع هو اقل منها في مظروف عطائه حتى يفوز بها، لكنها رفضت ذلك بشدة لأن اخلاقها لا تسمح لها بخيانة رب عملها، ثم قصت له عن محاولة عبدالحميد شعلان رشوتها من أجل سرقته كي يحذر منه مستقبلًا، واخبرته ايضًا أنها عنفته وهددته بتبليغ الشرطة إذ حاول التواصل معها مجددًا، غضب تملكه عندما وجدها تبتسم وتضحك له، فصدق ظنه بها فهى تبدو كما وصفها شقيقه مستهتره وتجيد التلاعب بقلوب البشر،حزن انتابه على الثقة التي اعطاها لها مسبقًا عندما خدع فيها بسبب التزامها المزيف أمامه ومظهرها البرئ، لكنه عليه مراقبتها ووضعها تحت المنظار حتى يعلم مدى علاقتها بغريمة وعدوه اللدود، ثم حمد الله في سره على رؤيته لها في ذلك الوضع كي لا يتعاطف معها مجددًا ويأخذ حذره منها ويعاملها بنفس اسلوبها ويتبع معها المراوغة حتى يعلم ما هو السبب الحقيقي وراء استمرارها بالعمل بالرغم من الحزن الذي اصابها بعد مواجهتها مع اخيه ومعرفتها بزواجه وانجابه من أخرى غيرها، فأي فتاة في مكانها كانت ستسارع لترك العمل كي تثأر لكرامتها ولكنها خالفت كل توقعاته وبقت، واصل طريقه ثم صف سيارته ونزل بعد أن فتح له حارس الشركة بابها واخذ منه الحقيبة ومشى امامه يستدعي له المصعد، وصل لغرفته ثم جلس على المقعد خلف مكتبه يفكر في ما سيفعله معها، هل يواجهها ويجعلها تقر بعلاقتها مع ذلك اللص ام ينتظر حتى تأتي من نفسها وتخبره كما فعلت ثناء قبلها، حسم امره وقرر التريث والصمت حتى يختبرها ويتأكد من مدى خيانتها أو امانتها بنفسه، دق جرس السكرتيرة فأتت له على الفور. 

ثناء: صباح الخير يا فندم. 

رصان: صباح الخير، وعد جت ولا لسه؟ 

ثناء: يدوب لسه داخله مكتبها يا فندم. 

رصان: طيب ياريت تبلغيها اني عايزها في أمر ضروري. 

أمأت برأسها: حاضر يا فندم اي اوامر تانية؟ 

فرك جبهته بضيق: اه ياريت القهوة بتاعتي بسرعة. 

اتجهت لبابا الغرفة كي تلبي مطالبه: ثواني يا فندم ويكون عندك. 

........................................................................

حمل صنية الطعام التي اعدتها لهما خادمتهم ومربيته ايضًا ودخل بها لغرفة والده كي يجعله يتناول افطاره قبل ذهابه إلى عمله بالجامعة، وجده يجلس على مقعده يصلي الضحى وامامه فرشت سجادة الصلاة ويديه تحاوط ركبتيه ويرفع سبابته فعلم انه في التشهد، وضع الطعام على طاولة صغيرة بجوار مقعد والده وجلس في صمت ينتظر تسليم والده، لحظات وانتهى والده ثم نظر له يزين محياه بابتسامة رقيقة. 

- صباح الخير يا عمر
- اقترب منه يقبل يديه بحب: حرامًا يا حبيبي، وصباحك سعيد يا حاج فؤاد عامل ايه النهاردة. 

- ههههههه جمعًا أن شاء الله، بتسألني عامل ايه على اساس انك كنت بايت برة دا انت يا ولد انت كل ساعة تيجي تبص عليا وتمشي اكن انا لسه طفل صغير. 

- واحلى طفل كمان وانا ليا غيرك عشان اطمن عليه يا حبيبي دا انت اللي بقيلي في الدنيا بعد ماما الله يرحمها. 

- الله يرحمها ويحسن إليها، بس انت مجبتش سيرة نور يعني ولا نسيتها يا خلبوص. 

- هههههه على طول كدا مبتفوتش حاجة، انا منستهاش ولا حاجة بس انت الأول وأي حد يجي بعدك انت الاساس انت سبب وجودي في الدنيا. 

- مسد على وجهه بحنو: ربنا يبارك لي فيك ويحميك من كل شر ويحفظك بحفظه اللهم آمين. 

- امسك يده يقبل باطنها : ويخليك ليا وميحرمنيش منك، يلا عشان ناكل دادة فضيلة جهزت لينا فطار انما ايه حاجة اخر حلاوة. 

-بعد نظرة سريعة على محتوى الأطباق ابتسم متهكمًا: توست اسمر وزبادي وجبنة قليلة الدسم ومن غير ملح، عجب فعلًا وانت أن شاء الله هتاكل معايا زي كل يوم ايه مزهقتش من الأكل المايع ده، اذا كان انا زهقت، ونفسي في فطار من بتاع امك الله يرحمها فطير مشلتت وطبق جبنة قريش وعليها قشطة وشوية مورتة بالسمن البلدي وطبق بيض مسلوق وعسل نحل والواحد يفضل ياكل لغاية ما يقول بس. 

- ياه يا بابا جريت ريقي الله يسامحك فكرتني ليه كنت عامل نفسي ناسي وباكل معاك توست اسمر وزبادي، بس اوعدك اول ما تشد حيلك والدكتور يطمني عليك هخلي عمتي تعمل لينا كل الأكل اللي نفسنا فيه، لكن حاليًا نخلينا ماشيين على نظامنا ده عشان منجهدش عضلة القلب ماشي يا حبيبي. 

-أمئ برأسه: ماشي ومتخافش انا بسمع الكلام وهفضل احافظ على صحتي لغاية ما احضر فرحك واشوفك احلى عريس في الدنيا كلها، بس انا عايزك تاكل ومتحرمش نفسك بسببي. 

- شوف يا بابا طول ما انا هنا في البيت جنبك هيفضل اكلك هو اكلي وانا ما بعملش كدا غصب ولا حاجة بالعكس دا على قلبي زي العسل. 

- اكيد انا عملت حاجة حلوة في حياتي عشان ربنا رزقني ببرك يا حبيبي. 

- من ناحية عملت فا انت عملت كتير الصدقات اللي ديمًا بطلعها في السر على روح جدو وتيتة وماما وعمي مختار ومراته، ولا حكاوي تيتة الله يرحمها على برك بيها دي حكتلي كمان لما شلتها على كتافك وانتم بتعملوا العمرة عشان كانت عيانة ومش قادرة تمشي، انا مهما اعمل ميجيش حاجة في اللي عملته ولسه بتعمله. 

- انا مهما اعمل هيفضل الفضل والمال كله لله وحده واحنا مجرد اسباب، لو يعرف كل انسان فضل الصدقات لتصدق بكل ما يملك. 

-فعلًا يا بابا ربنا يجعلنا من المتصدقين دائمًا وابدًا. 

- انا كنت عايز أسألك على رامز ابن عمك عرفت عنه حاجة ولا لأ؟ 

- نكس رأسه بحزن: انا كنت قابلته من فترة بس. 

- بس ايه يا عمر؟ اتكلم يا أبني وطمني عليه. 

- نظر لأبيه مجددًا: شوفته في مول ولما جيت اكلمه عمل نفسه ميعرفنيش دا غير أنه كان معاه طفل صغير بيقوله يا بابا. 

- بحيرة بادية على وجهه: طيب وهو بينكر معرفته بيك ليه هو انت لا مؤاخذة رايح تستعطاه. 

- معرفش يا بابا ده اللي حصل، وبعدين حتى لو هو مش أبن عمي مختار المفروض اننا بينا عشرة كان عمل حسابها ولا هو باعنا أول ما عرف اننا مش نقرب ليه حاجة، اهو ده بقى اللي ينطبق عليه المثل اللي بيقول العشرة متهونش غير على ولاد الحرام. 

- مش عارف يا عمر مقدرش احكم من غير ما اعرف ظروفه ايه عشان منظنش فيه السوء ونظلمه وزي ما ربنا قال في كتابه الكريم أن بعض الظن أثم يا ابني. 

- حاضر يا بابا مش هظن فيه ولا هظلمه وهحاول اعرف مكانه عشان عارف انك مش هترتاح غير ما تديله فلوسه وارضه اللي عمي كتبهم بأسمه. 

- ربنا يراضيك ويرضى عنك يا ابني. 

وقف يقبل رأس أبيه بحب ثم جلس أمامه يطعمه بنفسه حتي فرغ ثم اعطاه دوائه وساعده على الاستلقاء في فراشه ودثره جيدًا وخرج من الغرفة كي يستعد للذهاب لعمله.

........................................................................

- افندم يا رصان بيه مدام ثناء بلغتني أن حضرتك عايزني خير في حاجة. 

- وقف امامها يحدق بها بعد أن اقتحمت عليه غرفته كقذيفة مدفع ضربت للتو: يا تري خلصتي الملفات اللي بعتهملك مع مدام ثناء؟ 

- ربعت يديها بغضب امام صدرها : اخلصهم ازاي وحضرتك لسه بعته من يومين اساسًا وبعدين ده شغل غير اللي انا جيت هنا عشان اعمله. 

- نظر لها بحدة: عارف انه شغل جديد وده حسابه عندي هتاخديه بشيك او هيتحول لرقم حسابك لو عندك، بس ممكن اعرف ليه مخلصتهوش؟ 

- زفرت بغضب: حضرتك شايفني انسان آلي هتضغط على ريموته يشتغل، وبعدين الشغل الجديد كتير جدًا عايز له اقل حاجة اسبوعين، وانا متكلمتش على اجره لأن أي كلام في الماديات مش معايا مع الاستاذ بيجاد صاحب الشركة. 

- نظرة لها بنظرة تقيمية: تمام مختلفناش بس عايزك تخلصي ليا الحسابات الجديدة الأول وياريت تشتغلي انتِ عليهم لأن رغد شغلها كله عايز مراجعة. 

- استعدت للرحيل من امامه: مفيش مشكلة هخلي رغد تشتغل في القديم وهعمل انا الجديد، بعد أذن حضرتك. 

- استوقفها سؤاله المباغت لها وهى تهم بفتح الباب فاستدارت له متعجبه : حضرتك تقصد ايه من سؤالك ده؟!!!!!! 

- اعاد سؤاله عليها بلامبلاة : مقصدش حاجة مجرد سؤال عادي بسألك انتِ قابلتي حد قبل ما تيجي الشركة دلوقتي؟ 

- بنفاذ صبر اجابته: حد زي مين بعني؟ 

- اجابة بكل صراحة دون أن يباغتها: حد مثلًا كان عايزك تجبيله معلومة كدا ولا كدا من ملفات الشركة. 

- تجهم وجهها وتخضب بحمرة الغضب: ايه اللي انت بتقوله ده انا مسمحلكش تشكك في اخلاقي مهما حصل. انت فاهم. 

- اجابها بهدوء وثبات حتى لا تتهور وتترك العمل لديه : انا مشككتش في اخلاقك على فكرة انا بسألك مجرد سؤال مش اكتر شوفتي حد ردي ب أه أو ب لأ، ليه خدتيه على انه اتهام موجه ليكِ؟

- هدأت من روعها فهو محق : لأ مشوفتش حد ولو حد طلب مني كدا اكيد هرفض ومش هسمح لنفسي اني اقف معاه في حاجة تانية حابب تسألني عليها بالمرة. 

- بنظرات جامدة امرها بالانصراف: حاليًا مفيش اتفضلي دلوقتي روحي على مكتبك. 

جلس يحدث نفسه بعد مغادرتها وانكارها لمعرفة عدوه اللدود: صدقيني يا وعد لو صدق احساسي وطلعتي كذابة مش هسيبك تتهني يوم واحد ولو فكرتي تخونيني وتتعاوني مع المجرم ده هخليكي عبرة لكل حد يفكر يخون رصان العُمري ودمارك هيكون على إيدي واللي رامي معملوش معاكي هعمله انا وهخليكي تبكي بدل الدموع دم وتندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه، بس اتأكد الأول من سبب معرفتك بعبدالحميد شعلان عشان مظلمكيش وارجع اندم تاني على اللي هعمله فيكِ.

لمتابعة رواية عهد الغادر الجزء الخامس عشر اضغط هنا 

لمتابعة رواية عهد الغادر الجزء السادس عشر اضغط هنا 
لمتابعة رواية عهد الغادر الجزء السابع عشر اضغط هنا 





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

11 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. روووووعه جميله جدا حقيقي مبدعه

    ردحذف
    الردود
    1. تسلميلي يا قمر 🙈🙈🙈😍😍😍😍😘😘😘😘❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

      حذف
  2. جميلة جدا يا موحه بس مين عبدالحميد اللى واقفه معاه وعد

    ردحذف
    الردود
    1. عبدالحميد ده منافس لرصان في شغله ويعتبر عدوه اما وعد واقفه معاه ليه ده هيبان الاجزاء الجاية

      حذف
  3. تسلم ايدك بس متتاخريش علينا كده بننسى الاحداث

    ردحذف
    الردود
    1. تسلميلي يا جميلة حاضر أن شاء الله انزل على طول

      حذف
  4. الردود
    1. تسلميلي يا قمر 😍😍😍😍😘😘😘😘❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

      حذف
  5. ماشاءالله تبارك الله رائعه بجد جزاك الله خيرا ♥️❤

    ردحذف
  6. الاحداث بدأت تبقى شيقة اكتر.... بس اللى مش قادرة افهمها شخصية رغد غريبة بجد
    تسلم ايديكى على البارت بجد روعة

    ردحذف

إرسال تعليق